بعد أن علقا 6 اشهر.. ناسا تؤجل عودة رائدي فضاء حتى أواخر مارس 2025
تاريخ النشر: 20th, December 2024 GMT
بغداد اليوم - منوعات
أعلنت ناسا تأجيل إطلاق بعثة "كرو 10" التابعة لشركة "سبيس إكس" إلى محطة الفضاء الدولية، ما يعني تأخير عودة الرائدين سوني ويليامز وبوتش ويلمور العالقين في المدار منذ 6 أشهر مجددا على متن مركبة "ستارلاينر" التابعة لشركة "بوينغ" في مهمة اختبارية.
وأكدت وكالة الفضاء الأمريكية، في بيان لها، أن مهمة الطاقم التالية إلى محطة الفضاء الدولية (ISS)، وهي بعثة "كرو 10" (Crew-10) التابعة لشركة "سبيس إكس"، قد تأجلت إلى موعد لا يتجاوز أواخر آذار 2025، بسبب مشكلة في كبسولة "سبيس إكس" التي ستعيدهم إلى الأرض.
ويبدو أن رحلة العودة التي ستستبدل مركبة "ستارلاينر" المعيبة التي نقلت الطاقم إلى محطة الفضاء الدولية بكبسولة "دراغون"، ليس لها موعد محدد. ومع ذلك، في حال عودتهم في أواخر مارس، ستكون فترة وجود طاقم "ستارلاينر" في الفضاء لا تقل عن 270 يوما متتاليا منذ إطلاق المركبة في 5 يونيو 2024. وإذا تأخرت الرحلة إلى أبريل، فقد تصل الفترة إلى ما يقارب 300 يوم.
وتبدو تسعة أشهر متتالية في الفضاء فترة طويلة، لكنها ليست رقما قياسيا جديدا في الواقع، فعادة ما يقضي رواد الفضاء متوسط ستة أشهر على متن محطة الفضاء الدولية، حيث يجرون التجارب العلمية وبعض المهمات على المحطة قبل العودة إلى الأرض.
حامل الرقم القياسي لأطول فترة متواصلة في الفضاء هو رائد الفضاء الروسي فاليري بولياكوف الرقم القياسي لأطول فترة متواصلة في الفضاء بين البشر، حيث عمل على محطة الفضاء الروسية "مير" لمدة 437 يوما، ويليه كل من رائدي الفضاء الروسيين سيرغي بروكوبيف وديمتري بيتييلين، ورائد الفضاء الأمريكي فرانك روبيو، الذين قضوا 371 يوما في محطة الفضاء الدولية من سبتمبر 2022 إلى سبتمبر 2023.
المصدر: لايف ساينس
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: محطة الفضاء الدولیة فی الفضاء
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.