وزير الثقافة يعطي الضوء الأخضر لتصميم جناح لبنان في معرض بينالي في البندقية
تاريخ النشر: 20th, December 2024 GMT
أعلن وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى، وبعد التنسيق المتواصل مع إتحاد المهندسين اللبنانيين ممثلاً بنقيب المهندسين في بيروت فادي حنا ونقيب المهندسين في طرابلس شوقي فتفت، مشاركة لبنان في المعرض الدولي للعمارة والفنون في مدينة البندقية لنسخة العام 2025 (Biennale de Venice 2025)، عبر تكليف جمعية Collective for Architecture - Lebanon، المتمثلة بكل من المعماريين إدوار سعّيد، إلياس تامر، شيرين دومّر، والمهندسة لين شمعون، والطلب منهم بالمباشرة بأعمال تصميم الجناح اللبناني لهذه الفعالية الدولية الهامة، بما في ذلك تحضير كافة الدراسات وأدوات العرض والمتابعة اللوجستية والتمويلية، وكل ما يلزم لإظهار الجناح اللبناني بالمستوى الذي يعكس موقع لبنان الثقافي والحضاري.
يُذكر أن معيار الإختيار والتكليف جاء بناء على فوز Collective for Architecture - Lebanon بجائزة المرتبة الثانية في المباراة التي نظمها اتحاد المهندسين اللبنانيين سابقًا سنة 2019 لاختيار أفضل فريق فني معماري لتصميم الجناح اللبناني لمعرض "فنيس بيينال 2020" في البندقية.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
حزب الله: زيارة الرئيس اللبناني لواشنطن تكشف حجم الارتهان للخارج
اعتبر حزب الله أمس أن زيارة الرئيس اللبناني جوزاف عون الأخيرة لواشنطن تكشف «حجم الارتهان والإذعان» للقوى الأجنبية. وقال نواب الحزب اللبناني المدعوم من إيران في بيان إن الزيارة «كشفت حجم الارتهان والإذعان للوصاية الخارجية، فقد فشلت في تحقيق ادنى مطلب وطني سيادي، إذ لم تُثمر التزاما أمريكيا بانسحاب العدو من أرضنا»، في إشارة إلى إسرائيل التي تحتل قرى في جنوب البلاد».
ورأت كتلة الحزب النيابية أن الزيارة «لم توقف جرائم القتل والقصف والتجريف التي يستمر هذا العدو في ارتكابها ضد أهلنا، ولم توفر إمكانية عودة آمنة للنازحين ولا شروعا في ورشة إعادة الإعمار».
وشدد عون خلال لقائه نظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء «على الحاجة الملحة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية». وردا على سؤال عمّا إذا كانت واشنطن ستمارس مزيدا من الضغط على إسرائيل للانسحاب، قال ترامب «سننظر في ذلك». وجددت «كتلة الوفاء للمقاومة» في بيانها الخميس رفض حزب الله المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل التي بدأت في أبريل، واتفاق الإطار الذي رعته الولايات المتحدة ووقّعه لبنان وإسرائيل الشهر الفائت. وشدّد نواب الحزب «على أولوية الانسحاب الكامل» للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.
وبدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية بموجب الاتفاق الإطار.
ووفقا لهذا الاتفاق، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في «المناطق التجريبية» على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
وتفقد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل الخميس الوحدات العسكرية المنتشرة في زوطر الغربية، حيث «اطلع على التدابير المتخَذة والمهمات التي يجري تنفيذها»، مشددا على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي»، وفقا لبيان أصدره الجيش، غداة زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام للبلدة وغرسه العلم اللبناني في ساحتها.
وتراجعت وتيرة العنف منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، لكن إسرائيل تواصل شن غارات متقطعة على الجنوب.