أعلن وزير المالية محمد شيمشك أن رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، قد حصل على موافقة، لتمويل قروض خارجية تهدف إلى تنفيذ مشاريع مهمة في قطاع النقل.

تشمل المشاريع ما يلي:

استكمال مشروع مترو محمود بيه-إسنيورت الذي سيعزز توفير وسائل النقل العام للمواطنين في المدينة ويسهم في تقليل الازدحام المروري.

شراء 300 عربة لمترو عمرانية-أتاشهير-غوزتبهل لتعزيز كفاءة وجودة خدمات النقل.شراء 100 عربة لمترو كاديكوي-مطار صبيحة مما سيسهم في تحسين تجربة المسافرين والمواطنين على حد سواء.شراء 34 عربة لترامواي توبكابي-مسجد السلام والتي تعد وسيلة هامة للنقل داخل المدينة.

تعكس هذه الخطوة التزام بلدية إسطنبول الكبرى بتطوير بنية تحتية قوية ومتقدمة في مجال النقل العام، مما سيعزز من رفاهية المواطنين ويسهم في تحسين جودة الحياة في المدينة.

المصدر

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: تركيا أخبار تركيا اخبار تركيا بلدية إسطنبول تركيا الآن تركيا الأن

إقرأ أيضاً:

أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!

كشفت وسائل إعلام تركية عن قائمة الأسعار الجديدة لقطع الأراضي المخصصة للدفن في مقابر إسطنبول، وسط تفاعل واسع بين المواطنين بسبب الفروقات الكبيرة في الأسعار.

وبحسب القائمة، يبدأ سعر أرخص قبر من نحو **10 آلاف و728 ليرة تركية**، بينما يصل سعر أغلى قبر إلى **334 ألفاً و896 ليرة تركية**. اقرأ أيضا

شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…

مقالات مشابهة

  • وزير المالية يوافق على 7 ضوابط للتعاقد والشراء والكميات في المشتريات الحكومية
  • بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • بعد تداول فيديو.. الداخلية تضبط قائد «الكارو» ورفيقه لاعتدائهما على عامل نظافة
  • وزير مالية سنار : تخصيص 46% من موازنة 2026 للتنمية وإعادة الإعمار
  •  وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
  • “سيناريو يُرعب تل أبيب”: وزير إسرائيلي يحذر من اصطدام بحري وشيك مع الجيش التركي.
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو