أول تعليق من المستشار شولتز على حادث الدهس في ألمانيا
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
قال المستشار الألماني أولاف شولتس، اليوم الجمعة إن التقارير الواردة من ماجديبورج تشير إلى أن شيئًا على وشك الحدوث".
وأضاف المستشار الألماني: "أتضامن مع الضحايا وأسرهم"، بحسب ما أوردته شكبة سكاي نيوز الإنجليزية.
وتابع شولتز "نحن نقف إلى جانبهم وإلى جانب سكان ماجديبورج، شكري موصول لعمال الإنقاذ المخلصين في هذه الساعات العصيبة".
وأفادت صحيفة بيلد الألمانية أن حصيلة المصابين في حادثة الدهس بمدينة ماجديبورج ارتفعت إلى 80 شخصا.
وشهدت مدينة ماجديبورج حادث دهس ارتكبت بسيارة بي إم دبليو داكنة اللون، حيث اصطدمت سيارة عيد الميلاد في المدينة الواقعة شرق ألمانيا.
وأضافت وكالة الأنباء الألمانية أن الشرطة تمكنت من اعتقال السائق الذي كان يقود السيارة، وبدأت عملية تمشيط في محيط الحادثة وأغلقت سوق أعياد الميلاد، كما أفادت التقارير أن الشرطة تفتش السوق بحثًا عن متفجرات.
وقالت وكالة سبوتنيك الروسية أن الحادثة أسفرت عن مقتل 11 شخصا.
وذكرت صحيفة بيلدلم أن الحادث كان "هجومًا إرهابيًا".
وقال شهود عيان لوسائل الإعلام الألمانية إن السيارة اصطدمت مباشرة بالحشود، وتستعد المستشفيات على بعد 80 كيلومترًا لاستقبال الجرحى في الهجوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حادثة الدهس شولتز المستشار الألماني ماجديبورج ألمانيا حادثة دهس المستشار شولتز المزيد
إقرأ أيضاً:
وسط تصاعد العنف.. مقتل 15 شخصا بينهم 12 جنديا في تفجير انتحاري شمال غربي باكستان
أفادت تقارير إعلامية بأن تفجيرًا انتحاريًا وقع في شمال غربي باكستان، وأسفر، وفق المعلومات المتداولة، عن مقتل 15 شخصًا، بينهم 12 جنديًا، في أحدث حلقة من موجة الهجمات التي تستهدف قوات الأمن في المناطق القريبة من الحدود الأفغانية.
ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه ولاية خيبر بختونخوا تصاعدًا ملحوظًا في النشاط المسلح، وسط استمرار العمليات الأمنية ضد الجماعات المتشددة. وكانت المنطقة شهدت خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من الهجمات، من بينها هجمات استهدفت قوات الشرطة والأمن، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وفي حادث منفصل وقع في منتصف يوليو، قالت السلطات إن هجومين متزامنين في شمال غربي البلاد أسفرا عن مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة وإصابة نحو 20 آخرين.
وشمل ذلك هجومًا استهدف قافلة أمنية في منطقة دير العليا، أعقبه تفجير انتحاري بسيارة محملة بالمتفجرات استهدف مركزًا للشرطة في مدينة بانو بولاية خيبر بختونخوا.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بشكل فوري عن الهجومين، فيما أشارت تقارير إلى الاشتباه في ضلوع حركة طالبان الباكستانية، المعروفة اختصارًا بـ«تحريك طالبان باكستان».
وتُعد خيبر بختونخوا من أكثر المناطق تعرضًا للهجمات المسلحة في باكستان، خصوصًا المناطق الحدودية مع أفغانستان، حيث تنشط جماعات مسلحة مرتبطة بالتمرد المسلح.
وتتهم إسلام آباد حركة طالبان الباكستانية باستخدام ملاذات داخل الأراضي الأفغانية لشن هجمات عبر الحدود، وهو ما تنفيه الحركة والحكومة الأفغانية.
وتزامن تصاعد الهجمات مع تكثيف القوات الباكستانية عملياتها الأمنية ضد المسلحين.
وأعلنت السلطات، في يوليو، تنفيذ مداهمات في مناطق عدة شمال غربي البلاد، قالت إنها أسفرت عن مقتل عشرات المسلحين، في إطار الرد على الهجمات الأخيرة.
ويعكس الهجوم الأخير استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها باكستان، في ظل تنامي الهجمات على قوات الجيش والشرطة، خصوصًا في الأقاليم الحدودية.