شاب يلوح باشعال النيران من اعلي برج مراقبة سجن المنصورة القديم
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
يشهد شارع الجيش بمدينة المنصورة وتحديدا منطقة السجن امام استاد المنصورة القديم والذي تسلمته الإدارة المحلية بعد هدمه قيام شاب في العقد الثالث من عمره بسكب بنزين على نفسه والتهديد بأشعال بنفسه مقيم بمنطقة كفر البدماص بالمنصورة في محافظة الدقهلية.
حيث تلقت الاجهزة الامنية بالدقهلية اخطارا من شرطة النجدة يفيد بقيام شاب يسكب ينزين علي نفسه ويلوح باشعال النيران به في منطقة كفر البدماص قسم ثان المنصورة.
علي الفور انتقلت الاجهزة الامنية والتنفيذية وبالمعاينه على الطبيعه تلاحظ قيام المواطن عمر رمضان في العقد الثالث من العمر مقيم بمنطقة كفر البدماص سكب بنزين على نفسه والتهديد بأشعال بنفسه مع وجود جميع الأجهزة الامنيه.
ونجحت الاجهزة الامنية في السيطره على الوضع وانزالة من اعلي مراقبه سجن المنصورة القديم، بمعرفه الشرطه والحماية المدنيه، وتم اصطحابه بمعرفة رجال المباحث وجاري الكشف عليه بالمستشفى العام
وتحرر عن ذلك المحضر الازم للعرض علي النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
جانب من شارع الجيش 1000495664 1000495670 1000495674
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية بالدقهلية الأجهزة الأمنية الحماية المدني المستشفى العام النيابة العامة شارع الجيش لاجهزة الامنية مدينة المنصورة محافظة الدقهلية
إقرأ أيضاً:
المهمة أُنجزت.. بورو يفي بوعده القديم ويقلد جده ذهبية المونديال
أوفى المدافع الإسباني بيدرو بورو بوعد قطعه لجده أنطونيو منذ سنوات، بعدما أهداه ميدالية التتويج بكأس العالم 2026، تقديرا للدعم الكبير الذي تلقاه منه خلال طفولته وبداياته في كرة القدم.
وعاد بورو إلى مسقط رأسه دون بينيتو بعد مساهمته في قيادة منتخب إسبانيا إلى لقب كأس العالم، حيث كان في استقباله أفراد عائلته، وفي مقدمتهم جده الذي لعب دورا محوريا في مسيرته.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026list 2 of 2خافيير ميلي يعيد الجدل: نجاح الأرجنتين يثير غيرة الآخرينend of listبطولة صنعت نجوميتهوحصل مدافع توتنهام هوتسبير على جائزة أفضل ظهير أيمن في مونديال 2026، بعدما سجل هدفين، من بينهما هدف حاسم في الفوز على فرنسا بالدور نصف النهائي، قبل أن يحجز مكانا أساسيا في تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي، رغم أنه بدأ البطولة على مقاعد البدلاء.
"كان أبي وأمي"
وفي لحظة مؤثرة، سلم بورو ميداليته الذهبية إلى جده أنطونيو، الذي اعتاد اصطحابه إلى التدريبات والمباريات منذ طفولته.
وكان اللاعب قد تحدث في مقابلة سابقة مع صحيفة "إيه بي سي" (ABC) الإسبانية عن الدور الكبير الذي لعبه جداه في حياته، قائلا: "كانت والدتي تذهب إلى العمل في ساعات الفجر الأولى، فكانت تتركني لدى جدي وجدتي. كنت أبكي كثيرا، لكنهما أصبحا بالنسبة لي الأب والأم، لأن والديّ كانا يعملان".
وأضاف أن جده كان أول من اشترى له حذاء كرة الصالات، ولم يتردد يوما في مرافقته إلى التدريبات والمباريات، حتى إنه كان ينقل أحيانا نصف الفريق في سيارته الرمادية.
وقال الجد أنطونيو مازحا: "كنت أحيانا أقلّ نصف الفريق. كان بعض الأطفال يجلسون على الأرض أو في صندوق السيارة".
كما استذكر كيف نام هو ووالدا بورو داخل السيارة في إحدى الليالي حتى يتمكنوا من اصطحابه إلى مباراة في مدريد وتشجيعه.
لحظة وفاءوأكد أنطونيو أن كرة القدم، ونجاح حفيده على وجه الخصوص، يمثلان شغفه الأكبر، قائلا: "إنه لحمي ودمي، فخري وسعادتي".
وكعادته، اتصل بورو بجده عقب الفوز على فرنسا في نصف النهائي للحديث عن المباراة، قبل أن يحقق الحلم الأكبر بالتتويج بكأس العالم.
إعلانوعندما تسلم الجد الميدالية بين يديه، لم يتمالك مشاعره وقال: "إنها جميلة… إنه شرف عظيم. الآن أصبحت الميدالية هنا في المنزل".