جيرونا ينهي «الستة العجاف»!
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
مدريد (رويترز)
سجل ديفيد لوبيز وأبيل رويز وأرناوت دانجوما ثلاثة أهداف، قادت جيرونا للفوز 3- صفر، على ضيفه بلد الوليد المهدد بالهبوط في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، إذ عاد جيرونا بذلك إلى طريق الانتصارات، بعد 6 مباريات متتالية بلا فوز في كل المسابقات.
وصعد جيرونا إلى المركز الثامن، رافعاً رصيده إلى 25 نقطة، بينما ظل بلد الوليد في المركز قبل الأخير برصيد 12 نقطة، وبفارق أربع نقاط عن أقرب مراكز البقاء في الدرجة الأولى.
وفرض جيرونا سيطرته على مجريات اللعب، وافتتح التسجيل بعد مرور نصف ساعة من بداية المباراة، إذ سدد ميجيل جوتيريز كرة من ركلة حرة وجهها لوبيز إلى الزاوية العليا من المرمى.
وقال قلب الدفاع لوبيز «هو ليس أفضل هدف في مسيرتي، ولكن سيكون له أهميته في نهاية الموسم، لعبنا مباريات جيدة على أرضنا، وقد سيطرنا على المباراة، علينا التعامل مع كل مباراة على حدة، هذا يمنحنا مزيداً من راحة البال، ونحن راضون».
وعزز رويز تقدم جيرونا بضربة رأس من مسافة قريبة، إثر عرضية من جوتيريز في الدقيقة 39، قبل أن يضيف البديل دانجوما الهدف الثالث للفريق، قبل تسع دقائق من نهاية المباراة، ليكون أول هدف له بقميص جيرونا.
ولم ينجح بلد الوليد في تهديد مرمى أصحاب الأرض بالشكل الكافي، إذ سجل تسديدة واحدة فقط طوال المباراة، وتلقى الفريق الهزيمة الـ12 له، خلال 18 مباراة بالدوري، والأولى تحت قيادة المدرب الجديد دييجو كوكا.
وقال لوكاس روسا ظهير أيمن بلد الوليد «نتمسك بالثقة حتى النهاية، في العام المقبل، يتعين علينا أن نكون جميعاً متحدين وننتقد أنفسنا كثيراً».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإسباني الليجا جيرونا بلد الوليد
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.