كولر: جاهزون لمباراة شباب بلوزداد.. وننتظر الحضور الجماهيري
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
أكد مارسيل كولر، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على جاهزية الفريق لمباراة شباب بلوزداد الجزائري المقرر لها غدًا على استاد القاهرة، ضمن منافسات الجولة الثالثة لبطولة دوري أبطال إفريقيا.
وأعرب مارسيل كولر عن أمله في الحضور الجماهيري غدًا؛ لدعم الفريق، مؤكدًا أن الفترة الحالية تحتاج إلى مؤازرة الجماهير وحضورهم بكثافة.
وقال كولر خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم: «نواجه منافسا قويًا، وقد تقابلنا مرتين خلال الموسم الماضي وانتهى اللقاءان بالتعادل، وهو ما يؤكد أهمية وقوة مباراة غد أمام شباب بلوزداد».
وأوضح المدير الفني أن استغلال الفرص يحتاج إلى تركيز شديد، وأن العمل على ذلك أيضا يحتاج إلى وقت كافٍ، وأنه يعمل بشكل مستمر خلال التدريبات على علاج هذه الظاهرة، لاسيما أنها متكررة، مثلما حدث مؤخرًا في مباراة باتشوكا في كأس التحدي.
وأشار كولر إلى أن خلق الفرص أمام المرمى أمر يسعده، لكن مصدر سعادته الحقيقي يكون في استغلالها وتسجيل الأهداف، معربًا عن أمله في أن يكون التوفيق حليف اللاعبين غدًا، وأن يتم تطبيق الجوانب الفنية التي تم التدريب عليها خلال فترة التحضير للمباراة.
وأكد كولر أن الفريق والجهاز الفني كانا في حالة حزن عقب مباراة باتشوكا، وأن الفترة بين لقائي كأس التحدي وشباب بلوزداد كانت كافية للتحضير، مشددا على أن الأهلي سيبذل أقصى جهد غدا من أجل تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير.
وأبدى المدير الفني تفهمه لحالة حزن أي لاعب في حال تغييره، ولكنه كمدرب يعمل لمصلحة الفريق، لافتًا إلى أن الأمر الإيجابي هو تعامل اللاعبين ومدى جديتهم في بذل المزيد من الجهد للعودة من جديد للتواجد في تشكيل الفريق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي كولر شباب بلوزداد شباب بلوزداد الجزائري
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink