أول وفد رسمي قطري يصل إلى دمشق بعد قطيعة دامت 13 عاما (شاهد)
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
قالت وزارة الخارجية القطرية، إن وزير الدولة بوزارة الخارجية محمد الخليفي وصل إلى دمشق الاثنين، على متن أول طائرة للخطوط الجوية القطرية تهبط في مطار العاصمة السورية منذ سقوط بشار الأسد قبل أسبوعين.
وذكر المتحدث باسم الوزارة أن الخليفي وصل على رأس وفد قطري رسمي رفيع المستوى "لعقد مجموعة من اللقاءات مع المسؤولين السوريين".
وأضاف أن الزيارة تمثل "تجسيدا للموقف القطري الثابت في تقديم كل الدعم للأشقاء في سوريا".
وصول وفد قطري برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية محمد الخليفي إلى قصر الشعب بدمشق للقاء قائد الإدارة العامة أحمد الشرع pic.twitter.com/XmpvKwqd8G — قتيبة ياسين (@k7ybnd99) December 23, 2024
اول طائرة للخطوط الجوية القطرية تحط في مطار العاصمة السورية دمشق منذ سقوط نظام بشار الأسد، يتواجد فيها وفد قطري رسمي رفيع المستوى بترأسه وزير الدولة لعقد مجموعة من اللقاءات مع المسؤولين السوريين pic.twitter.com/tZFQqmRHee — Qasem (@Qasemqt) December 23, 2024
وكانت قطر التي قاطعت النظام السابق منذ اندلاع الثورة عام 2011، قد سيرت قوافلة مساعدات إنسانية لسوريا، عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وأكدت قطر أنها ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية إلى سوريا، "انطلاقا من روابط الأخوة وواجبها الأخلاقي والإنساني، ووقوفها باستمرار إلى جانب الشعب السوري الشقيق"، وفق وكالة الأنباء القطرية الرسمية "قنا".
وشددت قطر على "أهمية تضافر الجهود الدولية المشتركة لزيادة المساعدات الإنسانية للشعب السوري، وضمان وصولها بشكل مستدام ودون عوائق إلى كل المناطق المتأثرة".
وفي 8 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، سيطرت الفصائل السورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية دمشق وفد قطري سوريا الشرع سوريا دمشق الشرع قطيعة وفد قطري المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.