الاقتصاد نيوز - بغداد

افتتح محافظ بغداد، عبد المطلب العلوي، الاثنين، مدرسة (الرباب بنت امرؤ القيس الابتدائية المختلطة) في قضاء المدائن جنوب العاصمة، فيما أشار الى إطلاق مشاريع خدمية في القضاء.

وقال العلوي، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، "افتتحنا اليوم مدرسة (الرباب بنت امرؤ القيس الابتدائية المختلطة) في قضاء المدائن ببغداد والتي أدرجتها المحافظة ضمن صندوق إعمار المناطق المحررة ونفذها الصندوق".

وأضاف ان " هناك جهات حكومية تقوم بتأهيل وإنشاء المدارس منها، الأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة التربية والمحافظة وصندوق إعمار المناطق المحررة ومبادرة مكتب رئيس الوزراء، من خلال صندوق التنمية العراقي للتخلص من المدارس الطينية والكرفانية في كل العراق ".

وتابع "بدورنا كمحافظة حددنا المدارس الطينية والكرفانية في بغداد وأرسلت الى مكتب رئيس الوزراء، واتخذ القرار بالتخلص من المدارس الكرفانية والطينية"، مشيرا الى أن "الجميع مدرك لأهمية التعليم وتوفير بيئة تعليمية للطلبة لنجاح النظام التعليمي بالعراق ولتربية جيل جديد قادر على التنمية والتطوير وخدمة البلد".

وتابع "لدينا جولة ميدانية اليوم على عدد من المشاريع التي تنفذها المحافظة، منها بناية البلدية ومنشآت أخرى "، معرباً عن شكره "لكل من شارك وساهم في إنجاز هذا المشروع ويساهم في انجاز المشاريع الأخرى".

المصدر

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار

إقرأ أيضاً:

كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:   بين مطرقة المحاصصة الحزبية وسندان “الفيتو” الأمريكي، تتأرجح البوصلة السياسية في بغداد مع تسارع الخطى لإكمال كابينة رئيس الوزراء علي الزيدي، في اختبار قسري لمدى قدرة السلطة التنفيذية على الفكاك من سطوة التوازنات التقليدية وتجاوز قيود التوافقات.

وفيما تترقب الأوساط حسم الحقائب المتبقية مطلع الشهر المقبل، تتكشف كواليس المشاورات عن تفاهمات توحي بمنح الزيدي حرية أوسع لاختيار وزراء الحقائب السيادية كالداخلية والدفاع. غير أن هذا الانفتاح الشكلي يتصادم بواقع شائك تقوده التحفظات الأمريكية على مشاركة قوى سياسية ترتبط بخلفيات فصيلية، مما يربط إعلان الحكومة بمدى النجاح في اختراق غطاء التحفظات واختبار مرونة واشنطن عبر التنسيق المستمر.

وفي هذا السياق، يوضح سيف المنصوري، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، أن آلية الاختيار تتأسس على مبدأ النقاط والاستحقاق الانتخابي لكل كتلة، مؤكداً أن الحسم النهائي يرتكز على حسم التفاهمات بين الجانبين العراقي والأمريكي بشأن القوى الإسلامية التي ألقت سلاحها وسلّمت أجنحتها العسكرية.

وفي المقابل، تسود الصراعات كواليس الأحزاب حول مقترح استحداث ثلاثة مناصب لنواب رئيس الوزراء إلى جانب إنشاء وزارة جديدة للسياحة، وهو تحليل سياسي”تحدياً ينطوي على عبء اقتصادي وترهل حكومي يثير غضب المواطنين في ظل الضائقة المالية الحالية” “.

ومع تداول أنباء عن تغيير يرتقب وزراء تقييماً للأداء قبل نهاية العام، يظل التشكيل الحكومي معلقاً بين الوعود الإصلاحية وإكراهات التوافق الكواليسي؛ فهل ينتصر الزيدي لإرادة التغيير، أم تبتلع المحاصصة طموح التشكيلة المكتملة؟

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • التصويت بالإجماع على نقاط الدورة الاستثنائية لجماعة تمصلوحت ومصادقة على مشاريع تنموية واتفاقية للنقل المدرسي
  • خلي بالك من نفسك يفتتح رحلته السينمائية بـ Sold Out في مصر والعالم العربي
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • إطلاق قنابل وغاز سام باقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم
  • كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
  • توازن بغداد ينهار.. الغارديان: العراق يدفع ثمن حرب لا يملك قرارها
  • ثابت فوق 150 ألفاً.. تباين أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق نهاية الأسبوع
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية