الوحدة وشباب الأهلي يتفوقان على الشارقة والنصر
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
مراد المصري (أبوظبي)
أخبار ذات صلةفاز الوحدة على الشارقة 1-0، وتفوق شباب الأهلي على النصر 2-0، في ختام ذهاب ربع نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، على أن تقام مباراتا الإياب الأحد المقبل.
حقق شباب الأهلي الفوز على النصر في اللقاء الذي أُقيم على استاد راشد في دبي، سجل لـ «الفرسان» سردار أزمون في الدقيقة 47، وفيديريكو كارتابيا في الدقيقة 77.
وبعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، ارتفعت حدة الإثارة في الشوط الثاني، عندما افتتح سردار أزمون التسجيل بكرة رأسية بعد ركلة ركنية نفذها كارتابيا في الدقيقة 47.
وأضاف كارتابيا الهدف الثاني بعد انطلاقة وتسديدة قوية من خارج المنطقة في الدقيقة 77.
وتفوق الوحدة على الشارقة 1-0 في اللقاء الذي أقيم على استاد آل نهيان، وسجل هدف المباراة الوحيد اللاعب البديل الكاميروني ليونيل وامبا في الدقيقة 85.
خلال الشوط الأول، لم ترتقِ محاولات الفريقين للخطورة الحقيقية، وألغت تقنية الفيديو هدفاً للشارقة عن طريق عثمان كامارا، وفي الشوط الثاني بدأ الشارقة بالتهديد الصريح عن طريق لوان بيريرا، تصدى لها محمد الشامسي حارس الوحدة في الدقيقة 51.
وافتقدت اللمسة الأخيرة لفريق الوحدة الدقة، لذلك لم تظهر الخطورة القوية على مرمى عادل الحوسني، وتسارعت وتيرة الدقائق الأخيرة في المباراة بهجمات متبادلة، حتى نجح الكاميروني البديل ليونيل وامبا في خطف هدف المباراة بمهارة عالية، وسدد كرة قوية سكنت شباك الحوسني في الدقيقة 85.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الوحدة شباب الأهلي الشارقة النصر
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.