تُكثف مصر جهودها لدعم سوريا والحفاظ على مؤسساتها، وتعمل مع الأطراف المعنية وفقاً لأربع محددات رئيسة، يرتكز عليها موقف القاهرة من الأحداث.

من جانبه، أكد الدكتور عمرو الشوبكي، مستشار “مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن المحددات المصرية الأربع في محلها، لكنها بحاجة إلى خطط وتحركات فعلية على الأرض”.

وأشار إلى الجهود المصرية لإصدار قرار عربي يدين التوغل الإسرائيلي في الجولان، ودعم هذا الموقف بتحركات مماثلة في مجلس الأمن، مشدداً على ضرورة تعزيز هذا التحرك بالتنسيق مع تركيا.

وأوضح الشوبكي أن المحددات المصرية تتماشى بشكل كبير مع الموقف العربي، داعياً إلى “صياغة خطط عملية لتحركات سياسية ودبلوماسية تواكب التطورات في سوريا، وتدعم المسار الانتقالي بناءً على هذه المحددات.

وشهدت الأيام الماضية اتصالات مصرية مكثفة مع الأطراف الإقليمية والدولية لبحث تطورات الوضع في سوريا.

وأكدت مصر دعمها لعملية سياسية شاملة بملكية وطنية سورية، تلبّي طموحات الشعب السوري، وتحفظ استقرار سوريا وأمنها وسيادتها على كامل أراضيها.

من جانبه، بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، والأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، خلال اتصال هاتفي، مستجدات الأوضاع على الساحة السورية، اتصالا بالتطورات السياسية والميدانية الأخيرة.

وأكد «عبد العاطي» أهمية دعم الدولة السورية، خلال هذه المرحلة الفاصلة في تاريخ سوريا الشقيقة، وضرورة احترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، وتمكين مؤسساتها الوطنية من الاضطلاع بدورها، وتبني عملية سياسية شاملة بملكية وقيادة سورية، يشارك فيها جميع مكونات الشعب السوري لاستعادة الاستقرار في أراضي سوريا كافة.

وتناول الوزيران آخر التطورات في قطاع غزة، واستعرض «عبد العاطي» جهود مصر المكثفة مع الأطراف المعنية، للتوصل لوقف فوري ومستدام لإطلاق النار، ونفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى القطاع.

وأكد عبدالعاطي أهمية دعم الدولة السورية خلال هذه المرحلة الفاصلة في تاريخ سوريا الشقيقة، وضرورة احترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، وتمكين مؤسساتها الوطنية من الاضطلاع بدورها، وتبني عملية سياسية شاملة بملكية وقيادة سورية يشارك فيها جميع مكونات الشعب السوري لاستعادة الاستقرار في كافة أراضي سوريا.

كما تناول الوزيران آخر التطورات في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي جهود مصر المكثفة مع الأطراف المعنية للتوصل لوقف فوري ومستدام لإطلاق النار، ونفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى القطاع.

كما تلقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، اليوم الاثنين، اتصالًا هاتفيًا من أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية.

‏‎ناقش الوزيران، وفقا لبيان وزارة الخارجية اليوم، أبرز المستجدات على الساحة السورية، حيث استمع وزير الخارجية من نظيره الأردني إلى نتائج الزيارة التي أجراها اليوم إلى سوريا.


وجدد الوزيران التأكيد على أهمية دعم الدولة السورية واحترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، وتعزيز التنسيق بين الأطراف الفاعلة الإقليمية والدولية بهدف دعم سوريا، وجهود الشعب السوري في إعادة بناء وطنه ومؤسساته عبر عملية سياسية شاملة بملكية وقيادة سورية تشارك فيها كل مكونات الشعب السوري وتضمن حقوقهم.
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن استراتيجية مصر في التعامل مع قضايا الإقليم تعتمد بشكل أساسي على تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، ومع ذلك فإن الممارسات الإجرامية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة قد أدت إلى تفجر المشهد الإقليمي، مما فتح المجال لصراعات ثنائية ومتعددة الأطراف، وهذه الصراعات بدأت في غزة، ثم انتقلت إلى جنوب لبنان، وصولا إلى سوريا في الفترة الأخيرة.

وأضاف الدكتور طارق فهمي، خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن كافة الأحداث التي شهدها الإقليم، وما زالت تجري، هي نتاج مباشر لحرب غزة، وتأثيراتها الممتدة.

وأشار فهمي، إلى أن مصر دعت بشكل مستمر إلى ضرورة وقف العدوان على قطاع غزة، كما طالبت الاحتلال بتوفير المساعدات الإنسانية اللازمة للقطاع.

ومن ناحية أخرى تقود جهودا مستمرة لدعم القضية الفلسطينية، بما في ذلك الوساطة بين الفصائل الفلسطينية لتحقيق المصالحة، وتعمل على التفاوض لوقف التصعيد مع الكيان الإسرائيلي المتغطرس، ودعم حل الدولتين، وعلى الجانب الآخر الفصائل الليبية المختلفة.

ودور مصر يتسم بالتوازن بين المصلحة الوطنية، ومسؤوليتها كدولة مركزية في المنطقة، ويؤكد على التزامها بدعم الأمن والاستقرار والتنمية في العالم العربي وإفريقيا بل في المنطقة بأكملها.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دعم سوريا المزيد وزیر الخارجیة الشعب السوری عبد العاطی مع الأطراف قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لا يزال حاضرا في وجدان المصريين والعرب رغم مرور أكثر من 56 عاما على رحيله، معتبرا أن حملات التشويه التي استهدفته على مدار السنوات لم تنجح في طمس إرثه أو التقليل من تأثيره.

وقال بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد، إن حملات الافتراءات والأكاذيب لم تتوقف ولم تنتهي، وإلصاق كل الهزائم والخطايا والأخطاء بثورة يوليو وقائدها جمال عبد الناصر، ثم فجأة وبعد أن يتصورا أنهم نجحوا في مؤامراتهم، يخرج عليهم فتى فلسطيني يقف على عتبات الأقصى حاملا صورة الزعيم، ويخرج صبية صغار في شوارع القاهرة يهتفون باسمه، وفي بيروت يحضر كلما اشتد العدوان، وفي بغداد يحكي العجائز عنه حكايات العزة والكرامة’ ومن الخليج إلي المحيط تعيد الجماهير إنتاج حلم الاستقلال والوحدة والكرامة.

وأوضح مصطفى بكري أن ثورة يوليو جاءت في وقت كان فيه الفلاحون والعمال يعانون من الفقر والإقطاع وغياب العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن قانون الإصلاح الزراعي كان من أبرز إنجازات الثورة بعدما منح آلاف الأسر حق امتلاك الأراضي وفتح الباب أمام تحسين أوضاع ملايين المواطنين.

وأشار بكري إلى أن جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية تضمنت نجاحات وإخفاقات، إلا أنه شدد على ضرورة قراءة التاريخ بموضوعية وعدم تجاهل الإنجازات التي أسهمت في تغيير حياة ملايين المصريين.

وأضاف أن مصر في عهد عبد الناصر أصبحت مركزًا لحركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، لافتًا إلى أن تأثير الزعيم الراحل تجاوز حدود مصر.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مواجهة الأمراض وصناعة اللقاحات بإفريقيا
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • المسلاتي: أي تسوية سياسية لن تنجح إلا إذا انطلقت من ثوابت القيادة العامة
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة