السكر بـ 25 جنيها..افتتاح معرض للسلع الغذائية بأسعار مخفضة جنوب الجيزة
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
افتتحت محافظة الجيزة معرضًا دائمًا لتوفير السلع الغذائية والمستلزمات المنزلية بأسعار مخفضة، في موقع سوق السمك القديم بحي جنوب الجيزة، وذلك بالتعاون مع عدد من التجار، بهدف رفع العبء عن كاهل المواطنين وتلبية احتياجاتهم اليومية بأسعار تنافسية.
تفاصيل المعرض
يضم المعرض 69 باكية، بمشاركة 26 عارضًا وشركة، ويقدم مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية والمستلزمات المنزلية مثل الزيت، السكر، الأرز، المكرونة، اللحوم، الدواجن، الخضروات، الفواكه، الحقائب، الأحذية، والسجاد.
الأرز: 22 جنيهًا للكيلو.
السكر: 25 جنيهًا للكيلو.
المكرونة (400 جم): 6 جنيهات.
زيت الخليط (1 لتر): 51 جنيهًا.
كرتونة البيض: 110 جنيهات.
اللحوم البلدي: 280 جنيهًا للكيلو.
الجزر: 8 جنيهات للكيلو.
الطماطم: 5 جنيهات للكيلو.
البطاطس (للتجميد): 10 جنيهات للكيلو.
البرتقال: 10 جنيهات للكيلو.
اللحوم والمجمدات:
الكبدة البلدي: 250 جنيهًا للكيلو.
البرجر (500 جم): 80 جنيهًا.
اللحوم المفرومة المستوردة (900 جم): 180 جنيهًا.
وأكد المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، أن الهدف من إقامة المعرض هو توفير أسواق حضارية بديلة للأسواق العشوائية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين بما يتماشى مع رؤية مصر 2030. وأضاف أن المحافظة تخطط لإطلاق العديد من المبادرات بالتعاون مع المجتمع المدني لتوفير المنتجات الأساسية بأسعار مخفضة.
كما وجه بضرورة المتابعة اليومية لضمان انتظام العمل في السوق، مع تكثيف الرقابة للتأكد من جودة المنتجات والتزام التجار بالأسعار المعلنة.
مدة المعرضالمعرض مستمر يوميًا لمدة أسبوعين لخدمة سكان حي جنوب الجيزة.
IMG-20241223-WA0021 IMG-20241223-WA0022 IMG-20241223-WA0020 IMG-20241223-WA0019 IMG-20241223-WA0013 IMG-20241223-WA0018 IMG-20241223-WA0011 IMG-20241223-WA0014 IMG-20241223-WA0009 IMG-20241223-WA0012 IMG-20241223-WA0007 IMG-20241223-WA0010 IMG-20241223-WA0006 IMG-20241223-WA0008 IMG-20241223-WA0004 IMG-20241223-WA0005 IMG-20241223-WA0002 IMG-20241223-WA0003 IMG-20241223-WA0000 IMG-20241223-WA0001
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جنیهات للکیلو جنیه ا للکیلو IMG 20241223
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.