أكد مسؤول إسرائيلي رفيع، أن الفرصة مواتية لتحويل انتباههم وكافة الموارد نحو جبهة الحوثيين في اليمن، بالتزامن مع زيادة التصعيد بين الجانبين.

 

وقال المسؤول الإسرائيلي لصحيفة تايمز أوف إسرائيل: "إن الحوثيين يرتكبون خطأ كبيرا عندما يواصلون مهاجمة إسرائيل".

 

وأضاف المسؤول "اليوم، وبعد أن توقف إطلاق النار في لبنان وانخفضت حدة القتال في غزة، أصبح لدينا الفرصة لتحويل انتباهنا ومواردنا نحو الجبهة اليمنية، جبهة الحوثيين.

وهذا ما نفعله هذه الأيام، كما نعمل على صياغة رد جنبًا إلى جنب مع حلفائنا بقيادة الولايات المتحدة، وعندما يحين الوقت، سنتأكد من أن قوات الحوثيين ستدفع الثمن".

 

وأشار إلى أنه لن يكون أمام إسرائيل خيار آخر سوى تنفيذ غارات جوية عرضية. فهي تواجه عدواً مصمماً، ومهيأ جيداً لتحمل حملات القصف".

 

وأكد أن بلاده لن تنجح في مواجهة هذا التهديد، وهو ما يستدعي "ربما التحرك نحو علاقات أوثق مع حلفائها ـ إسرائيل ـ الطبيعيين في المنطقة ــ إلا من خلال العمل مع تحالف أميركي وعربي أكثر قوة ضد الحوثيين.

 

وقال المسؤول الإسرائيلي، بأنه إذا فشلت السعودية والإمارات، ومؤخرا الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، في وقف هجمات الحوثيين، فلماذا تتوقع إسرائيل نتائج أفضل؟

 

وأضاف، أنه "ولكي تنجح إسرائيل، فلا يجوز لها أن تتصرف بمفردها، كما فعلت في غزة ولبنان المجاورتين. بل يتعين عليها أن تنضم بهدوء إلى تحالف عدواني جديد ضد الحوثيين أو تقوده".

 

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي، سقوط طائرة مسيرة تابعة للحوثيين، في منطقة مفتوحة جنوب إسرائيل.

 

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن مسيرة أطلقت من اليمن سقطت في منطقة مفتوحة جنوب إسرائيل، بعد تفعيل صفارات الإنذار مدينة عسقلان ومحيطها.

 

وأوضح أن المسيرة اليمنية وصلت عبر البحر.

 

وفي وقت سابق اليوم، أصيب 9 إسرائيليين بجروح مختلفة عقب إطلاق صاروخ من اليمن صباح اليوم تجاه تل أبيب، بسبب التدافع نحو الملاجئ بعد إطلاق صاروخ من اليمن على وسط إسرائيل.

 

كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن نجاحه في اعتراض صاروخ باليستي أطلق من اليمن، قبل أن يتمكن من اختراق أجواء الأراضي المحتلة.

 

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي افخاي ادرعي، ان الدفاعات الإسرائيلية اعترضت صاروخا تم إطلاقه من اليمن قبل أن يخترق المجال الجوي الإسرائيلي.

 

وأشار إلى أنه تم تفعيل صفارات الإنذار خشية سقوط شظايا عملية الإعتراض.

 

وفي وقت سابق، أعلن الحوثيون تنفيذ عملية ضد هدف عسكري للعدو الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، إن العملية استهدفت هدفا عسكرياً في منطقة يافا بصاروخ باليستي فرط صوتي فلسطين 2.


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: صنعاء اسرائيل اليمن مليشيا الحوثي الكيان الصهيوني من الیمن

إقرأ أيضاً:

مسؤول إيراني رفيع يهدد بريطانيا.. ستخسرون جزيرة دييغو غارسيا

هدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بريطانيا الخميس، بفقدان السيطرة على جزيرة دييغو غارسيا الاستراتيجية في المحيط الهندي، قائلا إن "عصر سايكس بيكو انتهى منذ فترة طويلة".

وقال عزيزي، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" إن "اليوم ليس ببعيد عندما ستفقدون دييغو غارسيا، كما فقدتم مستعمراتكم الأخرى".

وأضاف المسؤول الإيراني أن بريطانيا "سيكون من الحكمة لها أن تفكر في هشاشة حدودها الخاصة"، وأن تدرك أن "قدرات إيران تمتد إلى ما هو أبعد من الخيارات العسكرية".



وجاء تهديد عزيزي في وقت تتصاعد فيه حدة الحرب بالمنطقة، كما تعد دييغو غارسيا واحدة من أهم النقاط العسكرية الغربية في منطقة المحيط الهندي.

وتقع جزيرة دييغو غارسيا في وسط المحيط الهندي، وهي أكبر جزر أرخبيل تشاغوس، وتضم قاعدة عسكرية مشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة تعد من أهم المنشآت الاستراتيجية الغربية في المنطقة.

وتوفر القاعدة موقعا لوجستيا متقدما للعمليات العسكرية الأمريكية والبريطانية الممتدة من الشرق الأوسط إلى آسيا، كما تستخدم لاستضافة طائرات بعيدة المدى ودعم عمليات بحرية وغواصات، نظرا لموقعها البعيد عن مناطق التوتر المباشر.

لكن الوضع القانوني للجزيرة شهد تحولا كبيرا خلال العام الماضي، بعدما وقعت بريطانيا وموريشيوس في أيار/مايو 2025 معاهدة وافقت لندن بموجبها على نقل السيادة على أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس، مع احتفاظ بريطانيا والولايات المتحدة بحق إدارة وتشغيل القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا لمدة 99 عاما قابلة للتمديد.

وبذلك أصبحت الجزيرة من الناحية القانونية ضمن سيادة موريشيوس، بينما بقي الوجود العسكري الغربي قائما بموجب الاتفاقية.

وأصبحت القاعدة جزءا من حسابات المواجهة بين طهران وواشنطن خلال الحرب التي شهدتها المنطقة في آذار/ مارس الماضي. وخلال تلك المواجهة، أطلقت إيران صاروخين باتجاه القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا، في أول استخدام عملياتي معلن لصواريخ إيرانية متوسطة المدى ضد هذا الموقع، إلا أن الصواريخ لم تصب أهدافها.

The era of Sykes–Picot is long over.

The day is not far when you will lose Diego Garcia, like your other colonies.

The UK would be wise to reflect on the fragility of its own borders and to recognize that Iran’s capabilities extend far beyond military options.

— ابراهیم عزیزی (@Ebrahimazizi33) July 23, 2026

مقالات مشابهة

  • ​"لم يشرب الخمر أبدًا".. مسؤول بارز يفجر مفاجأة للواء فؤاد علام عن الملك فاروق
  • المبعوث الأممي إلى اليمن يبدي قلقًا بالغًا من استئناف هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر
  • المبعوث الأممي يعرب عن قلقه من هجمات الحوثيين على السفن التجارية
  • المبعوث الأممي إلى اليمن يبدي قلقًا بالغًا من استئناف هجمات الحوثيين على السفن التجارية
  • مسؤول أمريكي : نزع سلاح حماس أمر حتمي و"الأونروا" يجب أن ترحل من غزة
  • مسؤول إيراني رفيع يهدد بريطانيا.. ستخسرون جزيرة دييغو غارسيا
  • قتلى وجرحى من الحوثيين في كمين نفذه مواطن داخل منزله في إب وسط اليمن
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • "ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
  • ترامب يتوعد الحوثيين برد عسكري قاسٍ إذا استأنفوا استهداف السفن التجارية