4000 مجند من الفوج ال39 يؤدون القسم إثر انتهاء مرحلة تكوينهم العسكري
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
أدى الفوج الـ39 من مجندي الخدمة العسكرية، أداء القسم بعد استيفائهم لمرحلة التكوين العسكري الأساسي المشترك، في حفل نظم، أمس الخميس بالمركز الرابع لتكوين المجندين بالوطية إقليم طانطان.
وقد خضع المجندون، البالغ عددهم 4000 مجندا، لتكوين عسكري أولي خلال الأشهر الأربعة الماضية، فيما ستخصص المرحلة الثانية من التكوين (8 أشهر) للتأهيل المهني في عدة تخصصات تأخذ بعين الاعتبار مؤهلات المجندين ومستوياتهم الدراسية.
وتمحور برنامج مرحلة التكوين الأساسي حول الشق العسكري، بما في ذلك الحركات العسكرية وفنون القتال، والتربية على المواطنة، والتربية البدنية وغيرها، وذلك بغية تعزيز القيم الأخلاقية، والانضباط لدى المجندين، وتعريفهم بنمط الحياة العسكرية.
وفي كلمة موجهة للمجندين، خلال حفل أداء القسم، قال الفريق أحمد بوسربات، قائد القطاع العسكري لوادي درعة، « بعد أن استوفيتم فترة تكوينكم الأولي الذي يعتبر اللبنة الأساس في عملية التجنيد، تحضون اليوم بشرف أداء القسم الذي يعتبر الميثاق المتين والعهد الدائم الذي يربط بينكم وبين ملكنا المفدى، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية » الملك محمد السادس.
وأشار بوسربات إلى أن المرحلة الثانية من الخدمة العسكرية، ستخصص بالكامل لاكتساب المهارات في بعض التخصصات العسكرية والتقنية التي ستخول للمجندين تعزيز قدراتهم المهنية ومهاراتهم العملية.
كلمات دلالية اداء القسم التكوين العسكري الخدمة العسكرية مجند
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اداء القسم التكوين العسكري الخدمة العسكرية مجند
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.