انفراد.. توقف مسلسل "سيد الناس" بعد خلاف عمرو سعد ومحمد سامي وخسارة تصل لـ 60 مليون جنيه
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
علم موقع الـ "الفجر الفني"، من مصادر خاصة داخل موقع تصوير مسلسل "سيد الناس" بتوقف العمل ذلك بعد خلاف بين نجم العمل عمرو سعد والمخرج محمد سامي، لأسباب تتعلق بسفر المخرج خارج مصر لأكثر من مرة وضغط الممثلين في اللوكيشن بعد عودته.
وأضاف المصدر في تصريحات خاصة لـ "الفجر الفني"، أن ضغط الممثلين جعل عمرو سعد يتحدث مع محمد سامي، لأن ضغط العمل والوقت الإضافي يصيب الممثلين والعاملين بالتعب، قائلًا: "عمرو سعد طلب من محمد سامي الاعتذار، ولكن رفض سامي الاعتذار، مما تسبب في خناقة كبيرة".
وعن الخسارة المتوقعة لصُناع العمل، تحدث المصدر بأن الخسارة تتعدى الـ 60 مليون جنيه بشكل مبدئي، مشيرًا أن ديكور العمل تكلفته أكثر من 50مليون جنيه، فضلًا عن تصوير 20 يوم من العمل.
مصير محمد سامي بعد اعتذاره عن سيد الناس
وأختتم المصدر بأن المخرج محمد سامي، سوف يسافر خارج البلاد ويقضي إجازته في انتظار عرض مسلسل إش إش بطولة الفنانة مي عمر.
مسلسل سيد الناس
ويشارك بطولة مسلسل "سيد الناس"، عدد من النجوم من بينهم: عمرو سعد، وإلهام شاهين، خالد الصاوي، ريم مصطفى، رنا رئيس، وغيرهم، والمسلسل من تأليف ورشة قلم، إخراج محمد سامي.
من جانب آخر، انتهى المخرج محمد سامي من تصوير مسلسل "إش إش"، بطولة الفنانة مي عمر والفنانة ماجد المصري، وإدوارد، وهالة صدقي، وإنتصار، وعصام السقا، ومحمد شرنوبي، وعلاء مرسي، وإيهاب فهمي، وشيماء سيف، وآخرين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني المخرج محمد سامي سيد الناس مسلسل سيد الناس عمرو سعد الفنانة مي عمر سید الناس محمد سامی عمرو سعد
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.