أكد محمد الدينالي مدير مكتب الإعلام والتواصل بالهلال الأحمر الليبي “فرع توكرة”، في تصريح لشبكة “عين ليبيا”، بأن “الأمطار في المنطقة عادت الآن وبغزارة شديدة”.

وقال الدينالي: “منذ بداية دخول فصل الشتاء والتوقعات الجوية بهطول الأمطار بغزارة، تم إعطاء التعليمات لغرفة الطوارئ المركزية داخل الهلال الهلال الأحمر، بإعلان حالة الطوارئ القصوى، وتم رفع حالة الاستعداد وإنشاء نقاط تمركز رئيسية منها، مناطق توكر المركز ومنطقة دريانا”.

وأضاف: ” البلدية تخضع لأودية رئيسية وخطيرة جدا، منها وادي سيدي موسى ووادي جازة، وهذه الأودية خطيرة جدا جدا”، مشيرا إلى انه “لو تمت التعبئة وفيضان هذه الأدوية فإنه ستكون النتيجة كارثية”.

وأضاف: “امس يوم الجمعة، أعطت نقطة التمركز القريبة من منطقة بو جرار، الإشارة بارتفاع منسوب المياه، حيث وجهت غرفة الطوارئ، الفرق باتجاه الإسعاف وفرق الإخلاء باتجاه منطقة بو جرار”، قائلا: “بداية ساعات ارتفاع المنسوب كان الوضع خطير جدا جدا، وتم إخلاء قرابة الثلاثين منزل وتضرر داخل منطقة بو جرار، وبوقت قياسي جدا تم فتح مسارات هذه المياه باتجاه البحر، وتم تنظيف الطريق الساحلي”.

ولفت إلى ان “المياه تسببت بقطع الطريق الساحلي الرابط بين منطقة توكر المركز وبنغازي، حيث تم العمل في وقت قياسي على فتح هذه المسارات وتأمين هذه العائلات للخروج من من المنازل”.

وقال: “الوضع الآن مستقر ولكن الجو غائم ونتوقع هطول الأمطار، ولا زالت منطقة بو جرار تحت الدائرة الحمراء، من عمليات الهلال الأحمر، ولا زالت فرقنا تعمل داخل المنطقة وموجودة على الطريق الساحلي”.

وأضاف: “نخلي الآن المنازل القريبة من الأودية القريبة من وادي سيدي موسى، والآن نعمل على استجلاب الدعم خصوصا لأهالي منطقة بو جرار والعائلات المتضررة”.

وختم الدينالي بالقول: “ينقصنا الدعم بشكل كبير سواء كان دعم عيني لهذه العائلات أو دعم لوجيستي، لنقدم الخدمات بشكل أكبر وأفضل لأههالي بلدية توكر والمتضررين في في حال لو تفاقم الموضوع أكثر”، مضيفا ان “الخسائر جميعها مادية، أضرار في المنازل وكذلك نفوق الحيوانات”.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمطار غزيرة الأحوال الجوية في ليبيا بلدية توكرة توكرة الهلال الأحمر

إقرأ أيضاً:

ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!

 

ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!

مرتضى الغالي

أخر تقارير رسمية و(أممية) عن الحرب في السودان تتحدّث عن مقتل ألف مدني (1000) خلال الأشهر الخمسة الماضية..ومقتل 330 طفل بالمسيّرات الناسفة خلال الأربعة أشهر الأخيرة..! بينما هناك 10.7 مليون طفل يحملون (صفة نازح)..و58 ألفاً يعيشون بدون آسرهم في المعسكرات.. و4.4 مليون طفل يعانون سوء التغذية و17 مليون تلميذ خارج مظلّة التعليم..!
في “كالوقي” بجنوب كردفان قتلت المسيّرات 114 شخصاً بينهم 43 طفلاً وأصابت 71 مدنياً ..وفي مارس الماضي وحده قتلت المسيّرات 40 مواطناً ومواطنة بمنطقة “أبوزبد” كانوا في طريقهم غالى عزاء ومعهم أطفال مواليد (تم نشر الأسماء كاملة)..ثم ضربت المسيّرات قرية “شكيري” بالنيل الأبيض ونتج عن ذلك مجزرة قتل فيها 16 مدنياً ومن بينهم أربعة مُعلمين (أسماء القتلى مذكورة وكذلك الجرحى وعددهم 11)..!
هذا عدا قصف مستشفي “الضعين” التي أوقعت 64 قتيلاً بينهم 12 طفلاً وأصابت 113 مدنياً معظمهم من الأطفال والنساء..وهناك المسيّرات لتي ضربت مدينة “لقاوة” وقتلت 15 مواطناً وأصابت آخرين..!
وفي مارس نفسه جرى مقتل 22 مواطناً في سوق “سرف عمرة” بشمال دارفور..وأصيب 17 آخرين.. ثم قتلت مسيّرات 7 أشخاص وأصابت 39 آخرين بمنطقة “السنوط” بجبال النوبة كانوا في تجمّع عزاء في “بيام كاشا”.!
هذا جزء يسير من بيانات الأمم المتحدة واليونيسيف ومن رصد الحقوقية المُثابرة (رحاب مبارك) مع قائمة بالأسماء الثلاثية للقتلى والمصابين..!
لن نذكر الاغتيالات داخل البيوت والأزقة وأمام المنازل..ولن نذكر مسلسلات الإعدامات الجُزافية والجوع والنزوح والذل والمهانة..ولا موت الشباب (بالجملة) غرقاً في شواطئ اليونان..!
ولكن البرهان (لديه تعديلات) حول شروط الهدنة..! وما علينا إلا أن نتحاور ونتجادل ونتشاكس حول لقاء الفريق كباشي بالمبعوث مسعد بولس؛ هل هو يا ترى (اجتهاد شخصي) من كباشي أم بموافقة وإيحاء البرهان..؟!
جيش الانقلاب و(جيش الكومبارس التابع) من المتعلمين والمستشارين والأكاديميين والروائيين والأفندية والإعلاميين والصحفجية (الأرازقة) يتحدّثون عن ضرورة مواصلة الحرب وعن الانتصارات وعن تحرير التراب …والوطن يحترق..!
أي انتصارات..وأي تحرير..وأي (خبوب)..وأي (سجم رماد)..؟!
في يوميات الحرب العالمية الثانية ضربت قوات الحلفاء مصنعاً عسكرياً لقوات هتلر التي كانت تحتل الدنمارك واشتعلت النيران في المصنع..! ثم خرجت صحيفة دنماركية محلية تروي هذا الحدث..فأسرع إليها جستابو النازية وأرغموها على أن تصدر في اليوم التالي لتقول إن طائرات الحلفاء أخطأت المصنع وأصابت بقرة..!
في اليوم التالي خرجت الصحيفة تقول: (لقد تأكدت الأنباء الرسمية عن حادثة الأمس..وما زالت البقرة تحترق)..! الله لا كسّبكم..!

الوسومتقارير رسمية و(أممية) ما عدا المؤتمر الوطني مرتضى الغالي وما زالت البقرة تحترق

مقالات مشابهة

  • ترامب: إيران ما زالت تحتفظ بقدرات عسكرية وتتمتع بقدر كبير من الذكاء
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • ترمب يلوّح بعقاب عسكري كبير ضد الحوثيين وإيران عقب هجوم البحر الأحمر
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • بسبب باب المندب.. ترامب يتوعد إيران والحوثيين بـ"عقاب كبير"
  • ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!
  • ترامب يتوعد بعقاب عسكري كبير اذا تكررت هجمات الحوثيين وايران بالبحر الأحمر
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر
  • 5 ناقلات نفط تغيّر مسارها و3 تعود من باب المندب وسط تصاعد التهديدات
  • عُمان تؤكد ضرورة تجنب التصعيد في البحر الأحمر وتكثف جهودها لاستئناف المسار السياسي في اليمن