“الإحصاء”: “التمور” و”الروبيان” يحققان أعلى نسبة اكتفاء ذاتي نباتيًا وحيوانيًا خلال 2023
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
كشفت الهيئة العامة للإحصاء اليوم، عبر نشرة إحصاءات الأمن الغذائي 2023 في المملكة، عن تحقيق التمور أعلى نسبة اكتفاء ذاتي من المنتجات النباتية في المملكة لعام 2023، حيث بلغت 119%، يليها التين والباذنجان بنسبة 107% لكل منهما، ثم الخيار بنسبة 102%، وجاءت الكوسا بنسبة اكتفاء ذاتي بلغت 100%، وحققت البطاطس نسبة اكتفاء ذاتي 87%، والطماطم 76%، فيما بلغت نسبة الاكتفاء الذاتي من البصل 51%.
وأفادت نتائج النشرة بأن الروبيان حقق أعلى نسبة اكتفاء ذاتي من المنتجات الحيوانية في المملكة لعام 2023، حيث بلغت 147%، يليه منتجات الألبان بنسبة 129%، ثم بيض المائدة الذي حقق نسبة اكتفاء ذاتي بلغت 100%، وفيما يخص اللحوم فقد بلغت نسبة الاكتفاء الذاتي من لحوم الدواجن 71%، ومن اللحوم الحمراء 61%. وبالنسبة للأسماك فقد سجلت نسبة اكتفاء ذاتي قدرها 48%.
وأظهرت نتائج النشرة بيانات حول نصيب الفرد من إجمالي المعروض “المتاح للاستهلاك”، حيث بلغ الأرز أعلى معدل من المنتجات النباتية بالمملكة لعام 2023، حيث وصل إلى 45.77 كجم/سنة، يليه التمور بمعدل 38.58 كجم/سنة، ثم الطماطم بمعدل 22.25 كجم/سنة، وسجل نصيب الفرد من البصل والبطاطس 17.52 كجم/سنة و 16.08 كجم/سنة على التوالي.
اقرأ أيضاًUncategorizedالمملكة“اغاثي الملك سلمان” يدشن مشروع الاستجابة لاحتياجات تنمية القدرات المحلية لتعليم طلاب محو الأمية وذوي الإعاقة بعدن
أما الفواكه فقد بلغ نصيب الفرد من الموز 11.31 كجم/سنة، ومن البرتقال 10.64 كجم/سنة، بينما كان نصيب الفرد من القهوة “البن” 2.61 كجم/سنة. وفي المنتجات الحيوانية بلغ نصيب الفرد من الحليب أعلى معدل، حيث وصل إلى 70.19 لترًا/سنة، يليه لحوم الدواجن بمعدل 43.40 كجم/سنة، وبلغ نصيب الفرد من البيض 246 بيضة/سنة، ومن اللحوم الحمراء 10.80 كجم/سنة.
يذكر أن نشرة إحصاءات الأمن الغذائي 2023 توفر بيانات شاملة عن الأبعاد الأربعة للأمن الغذائي: التوافر، والوصول، والاستقرار، والاستخدام.
واستندت النشرة إلى بيانات المسوح والنشرات الإحصائية الصادرة من الهيئة العامة للإحصاء، وبيانات سجلية من وزارة البيئة والمياه والزراعة، والهيئة العامة للأمن الغذائي، وصندوق التنمية الزراعية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية نصیب الفرد من کجم سنة ذاتی من
إقرأ أيضاً:
مهرجانات تراثية صيفيه
مهرجانات تراثية صيفيه
تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.
ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .
لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .
وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..