وزير الأوقاف يشارك في اجتماع اتحاد الأوقاف العرب بالقاهرة
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
شمسان بوست / القاهرة:
شارك وزير الأوقاف والإرشاد، الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، اليوم، في اجتماع الجمعية العمومية ومجلس إدارة اتحاد الأوقاف العربية، المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة.
وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد الوزير شبيبة أن الأوقاف الإسلامية تمثل ركيزة أساسية في تاريخ الأمة الإسلامية وحاضرها، لافتًا إلى أن الحكومة اليمنية تبذل جهودًا كبيرة لدعم قطاع الأوقاف رغم التحديات التي تواجهها البلاد نتيجة الحرب والتدهور الاقتصادي، وأشار إلى أن مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران قد سخرت الأوقاف في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها لخدمة أجنداتها الحربية، وعبثت بها لتمويل حربها ضد الشعب اليمني، مما أضر بالقطاع وأدى إلى تدمير موارده التي أُوقِفت لخدمة المجتمع.
وأوضح أن وزارة الأوقاف والإرشاد تعمل على تطوير القطاع من خلال تحسين إدارة الأوقاف، واستثمار مواردها بما يحقق النفع العام ويعزز خدمة المجتمع، وذلك بما يتماشى مع مقاصد الشريعة الإسلامية. كما شدد على الدور الحيوي للأوقاف في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة.
وخلال الاجتماع، دعا الوزير شبيبة إلى تعزيز التعاون مع الدول العربية التي حققت نجاحات ملموسة في مجال الأوقاف، مؤكدًا أهمية الاستفادة من تجاربها الناجحة وآلياتها المبتكرة في إدارة وتنمية الوقف. كما حث على تبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية من شأنها الإسهام في تطوير قطاع الأوقاف في اليمن، بما يحقق الاستدامة ويعزز دوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وفي ختام كلمته، عبّر الوزير شبيبة عن بالغ شكره وتقديره لجمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على حسن الاستضافة والتنظيم، مشيدًا بدور مصر الريادي في دعم العمل العربي المشترك، وحرصها المستمر على تعزيز التعاون بين الدول العربية في قطاع الأوقاف.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني