مصرع 3 أشخاص أثناء عبورهم بحر المانش من فرنسا إلى بريطانيا
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
لقي ثلاثة أشخاص، حتفهم أثناء محاولتهم عبور القناة الإنجليزية بحر المانش من فرنسا إلى بريطانيا.
وأوضحت السلطات الفرنسية، أن عملية إنقاذ واسعة النطاق بدأت اليوم الأحد من شاطئ في بلدة سانجات شمال فرنسا، وفقا لما أوردته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.
وقال مكتب إدارة البحرية الفرنسية، إن أربعة آخرين نقلوا إلى المستشفى بعد محاولتهم عبور القناة من فرنسا في قوارب صغيرة.
يُشار إلى أن هذه الوفيات التي وقعت في المياه الفرنسية هي الأولى في القناة منذ أكتوبر وترفع العدد الإجمالي للأشخاص الذين لقوا حتفهم أثناء محاولة عبور بحر المانش هذا العام إلى 52 على الأقل.
وتم نشر العديد من رجال الإطفاء وضباط إنفاذ القانون بأعداد كبيرة في قاعدة توم سوفيل الفرنسية، مع تحذير السلطات الفرنسية من أن عدد القتلى قد يرتفع مع استمرار العملية.
وتم نقل نحو 50 مهاجرا إلى رعاية منظمة يوتوبيا الخيرية الفرنسية الإنسانية، بينما يتولى رجال الإطفاء رعاية 10 أشخاص يعانون من انخفاض شديد في حرارة الجسم.
يأتي ذلك بعد أيام من عمليات عبور مئات المهاجرين للقناة الإنجليزية إلى بريطانيا، مع تبادل حزب العمال والمحافظين الاتهامات بشأن الأزمة.
اقرأ أيضاًارتفاع حصيلة غرق قارب مهاجرين في بحر المانش إلى 6 قتلى
بريطانيا: 1295 مهاجرا وصلوا المملكة المتحدة عبر بحر المانش خلال يوم واحد
بعد غرق لاجئين في بحر المانش.. بريطانيا وفرنسا تبحثان منع عبور «الرحلات القاتلة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: 3 أشخاص بحر المانش بريطانيا مصرع 3 أشخاص بحر المانش
إقرأ أيضاً:
خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
أعلنت قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، الخميس، إسقاط طائرة مسيّرة تجسسية تابعة لميليشيا الحوثي أثناء تحليقها في أجواء مديرية الخوخة، جنوبي محافظة الحديدة، في إطار الجهود الأمنية والعسكرية الرامية إلى حماية الساحل الغربي وإحباط محاولات الرصد والاستطلاع الحوثية.
وقالت مصادر ميدانية إن الطائرة المسيّرة أُسقطت في منطقة أبو زهر بمديرية الخوخة، أثناء تنفيذها مهمة استطلاعية لرصد التحركات الميدانية للقوات المنتشرة في المنطقة، مؤكدة أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء العملية.
وأضافت المصادر أن عملية الإسقاط تأتي ضمن الإجراءات الأمنية التي تنفذها القوات لتأمين الساحل الغربي ومنع الميليشيا من استخدام الطائرات المسيّرة في جمع المعلومات الاستخباراتية أو دعم عملياتها العسكرية.
وأكدت المصادر أن قوات خفر السواحل وبقية التشكيلات العسكرية العاملة في الساحل الغربي تواصل رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تهديدات محتملة، والحفاظ على أمن المناطق المحررة وخطوط الملاحة القريبة من الساحل الغربي.