محلل سياسي: روسيا تسعى لإيجاد قواسم مشتركة مع الإدارة السورية الجديدة
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
أكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي أشرف العشري، مدير تحرير جريدة الأهرام، أن روسيا تدرك حجم الضغوط التي تُمارس على الحكومة السورية الجديدة، موضحًا أن الاستخبارات الروسية لديها تقارير تشير إلى وجود ممارسات وتهديدات أمريكية وبريطانية، بما في ذلك دعم محتمل لمتطرفين مثل تنظيم "داعش" لاستهداف القواعد العسكرية الروسية في سوريا باستخدام الطائرات المسيرة، مثل قاعدة حميميم الجوية وقاعدة طرطوس البحرية.
وأشار «العشري»، خلال حواره على فضائية «القاهرة الإخبارية»، إلى أن روسيا تتجنب التصعيد أو الاحتكاك المباشر مع الولايات المتحدة وبريطانيا في الوقت الراهن، خاصة مع الضغوط الرامية إلى إخراج القوات الروسية من سوريا، لافتًا، إلى أن هذه التحركات تهدد بتقليص المصالح الروسية وإضعاف وجودها العسكري في البلاد.
وذكر أن روسيا كانت الحليف الأكبر لنظام الرئيس بشار الأسد، حيث لعبت دور الحاضن والضامن للنظام، وتسعى موسكو حاليًا إلى إيجاد نقاط توافق مع الإدارة السورية الجديدة لضمان استمرار وجود قواعدها العسكرية وتعزيز مصالحها الاستراتيجية في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا روسيا الرئيس بشار الأسد الحكومة السورية الجديدة المزيد
إقرأ أيضاً:
“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.
وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.
وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.
وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”
وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.
في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.
وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”
أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.
وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”
وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
المصدر: RT