الأهلي يتحفظ على قرارات الانضباط ويرفض المواءمات ويطلب الحيثيات الكاملة
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
أرسل النادي الأهلي خطابًا اليوم لاتحاد الكرة يتحفظ فيه شكلًا وموضوعًا على كافة القرارات الصادرة عن لجنة الانضباط باتحاد الكرة، التي جاءت متأخرة بعد خمسة أشهر من المباراة التي شهدت هذه الأحداث، بل وجاءت كلها مواءمات ومخالفة للواقع.
وأشار النادي الأهلي في خطابه إلى أنه يعلم عدم مسؤولية مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي عن هذه القرارات خاصة أنه تولى المسؤولية منذ أسابيع قليلة، لكن انتهاج هذه السياسة عند اتخاذ مثل هذه القرارات الانضباطية سوف يعود بالمنظومة الكروية للخلف، وطلب النادي الاستئناف، ومخاطبة لجنة الانضباط بشكل عاجل للحصول على الحيثيات الكاملة لهذه القرارات والبنود اللائحية التي تم الاستناد إليها، لاتخاذ ما يلزم قانونًا للحفاظ على حقوق النادي ومسؤوليه ولاعبيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد المصري لكرة القدم لجنة الانضباط الاهلي رد فعل الاهلي المزيد
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.