أبو شامة: نتنياهو يفشل في تحقيق وعود الاستقرار بفعل صواريخ الحوثيين
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
قال الكاتب الصحفي محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إن سوريا تتصدر المشهد في الشرق الأوسط بقوة، ومن المتوقع أن تحظى بالقدر الأكبر من الاهتمام في الفترة المقبلة، موضحًا أن الصراعات الإقليمية الكبيرة التي تدور في سوريا، إضافة إلى تمزق جغرافيتها بين أطراف متعددة، جعلتها بؤرة للأزمات والمشاكل المستقبلية، خاصة مع تواجد أكثر من طرف فاعل على أراضيها.
وأضاف أبو شامة، خلال مداخلة ببرنامج "مطروح للنقاش"، وتقدمه الإعلامية مارينا المصري، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن قصة اليمن والحوثيين برزت بقوة في الأيام الماضية، باعتبارها آخر الأذرع الطويلة لإيران في المنطقة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تسعى مع نهاية العام إلى كبح جماح الحوثيين، الذين تسببوا، في إفساد بهجة الكريسماس ونهاية العام لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأشار إلى أن نتنياهو كان يأمل في تحويل هذه الفترة إلى احتفالات بانتصاراته على عدة جبهات وتحقيق أهدافه السياسية، إلا أن الصواريخ الحوثية والطائرات الباليستية شكلت تهديدًا كبيرًا لإسرائيل، ليس فقط على المستوى المادي، وإنما من الناحية النفسية والمعنوية، مؤكدًا أن وعود نتنياهو بتحقيق الاستقرار والأمان لشعبه خلال عام 2024 تبددت بفعل هذه التطورات، مما أفقده القدرة على تحقيق أهدافه المعلنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا إسرائيل الوزراء الإسرائيلي اليمن والحوثيين المزيد
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.