«حائز نوبل».. من هو الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
توفي الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر، عن عمر ناهز 100 عام، وهو الرئيس الذي حظي بمكانة عالمية حين ترك الرئاسة، أكبر من تلك التي حظي بها حين كان رئيسًا، إذ عمل أكثر من 40 عاما في قضايا حقوق الإنسان.
وُلد جيمس إيرل كارتر الابن، في 1 أكتوبر عام 1924، وشغل سابقًا منصب الحاكم السادس والسبعين لجورجيا خلال الأعوام 1971 - 1975، ونائبا في مجلس الشيوخ عن ولاية جورجيا خلال الأعوام 1963 - 1967.
ومنذ أن ترك كارتر منصبه، ظل منهمكًا في مشاريع سياسية واجتماعية، فحصل على جائزة نوبل للسلام في عام 2002 بسبب عمله الإنساني.
ولد كارتر وترعرع في بلاينز بولاية جورجيا، وتخرج من أكاديمية الولايات المتحدة البحرية في عام 1946، وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم، ثم انضم إلى البحرية الأمريكية التي تعمل في غواصات عديدة.
بعد وفاة والده عام 1953، غادر كارتر حياته المهنية البحرية وعاد إلى بلاينز، حيث تولى السيطرة على أعمال عائلته في مجال زراعة الفول السوداني.
وخلال هذه الفترة، تم تشجيع كارتر على معارضة التمييز العنصري ودعم حركة الحقوق المدنية المتنامية، وأصبح ناشطًا في الحزب الديمقراطي.
خدم كارتر خلال الأعوام 1963 - 1967، في مجلس الشيوخ بولاية جورجيا، وفي عام 1970 انتخب محافظًا لجورجيا، فهزم الحاكم السابق كارل ساندرز في الانتخابات الديمقراطية الأولية، وظل حاكمًا حتى عام 1975.
ثم فاز بترشيح الحزب الديمقراطي لمنصب الرئاسة، وتولى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأعوام 1977 - 1981، بعد هزيمة الرئيس الجمهوري آنذاك جيرالد فورد في انتخابات عام 1976.
وكان أحد أول أعمال كارتر بعد فوزه بالرئاسة، الوفاء بوعد حملته الانتخابية، بإصدار أمر تنفيذي بإعلان عفو غير مشروط عن المتهربين من حرب فيتنام.
لكن كارتر واجه خلال توليه رئاسة البيت الأبيض مشكلات منها سوء الأوضاع الاقتصادية في أمريكا، الأمر الذي أثر على شعبيته، إذ لم يتمكن من الفوز بولاية ثانية، وتلقى هزيمة ساحقة أمام منافسه الجمهوري رونالد ريغان، الممثل السابق وحاكم كاليفورنيا.
كما نشبت خلال رئاسة كارتر أزمة الرهائن في إيران، والتي استنفدت آخر 444 يومًا له في منصبه.
وتميزت فترة رئاسة كارتر بإبرام اتفاقية عام 1978 بين إسرائيل ومصر، والتي جلبت بعض الاستقرار إلى الشرق الأوسط.
وحاول كارتر تهدئة صراعات مختلفة حول العالم، لاسيما في الشرق الأوسط، وإعادة قناة بنما إلى بنما، والتوقيع على معاهدة خفض الأسلحة النووية "SALT II" مع الزعيم السوفيتي آنذاك، ليونيد بريجنيف.
وقد يكون إرثه الأكثر ديمومة هو أنه عمل لنحو 43 عامًا في مجال حقوق الإنسان، وجاب العالم ليكون واحدًا من رواد تلك الحقوق.
أصبح كارتر أكبر رئيس سابق على قيد الحياة عندما تجاوز الرقم القياسي الذي سجّله الراحل جورج دبليو بوش في مارس/آذار 2019.
وكان كارتر قد شيع زوجته روزالين في أتلانتا، التي توفيت في نوفمبر عام 2023، عن عمر ناهز 96 عامًا، في مراسم شارك فيها الرئيسان الأمريكي الحالي جو بايدن، والسابق بيل كلينتون.
وامتد عمر كارتر بعد انتهاء ولايته لفترة أطول من أي رئيس أمريكي آخر، واكتسب سمعة طيبة طوال مسيرته كرئيس سابق، مقارنة بما كان عليه الوضع عندما كان رئيسًا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حائز نوبل الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الزراعة اتفاقية كامب ديفيد خلال الأعوام رئیس ا
إقرأ أيضاً:
محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد المهندس محمود لملوم، أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جسدت بعمق التلاحم التاريخي بين مكتسبات الماضي وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل.
وقال "لملوم"، خلال تصريحات، إن كلمة الرئيس السيسي لم تكن مجرد احتفاء بذكرى وطنية مجيدة، بل هي قراءة واعية وخارطة طريق واضحة لبناء الجمهورية الجديدة، ولقد وضعت القيادة السياسية يدها بدقة على الدروس المستفادة من ثورة يوليو، لا سيما في ترسيخ استقلال القرار الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهو ما نشهده واقعًا ملموسًا اليوم عبر المشروع القومي العملاق "حياة كريمة" الذي يُعيد صياغة كرامة المواطن المصري.
وأضاف أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، أن الرئيس السيسي وجّه خلال كلمته رسائل بالغة الأهمية للداخل والخارج؛ حيث جاءت رسالة السلام المصرية القوية لتؤكد دور مصر التاريخي كركيزة للأمن والاستقرار في شرق أوسط يموج بالصراعات، مشددًا على أن رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الأشقاء العرب يعكس عقيدة الدولة الثابتة في صون الأمن القومي العربي.
وأكد أن رسالة الأمل والتفاؤل التي اختتم بها الرئيس السيسي كلمته هي بمثابة وقود متجدد لعزيمة الشباب المصري، ونحن خلف قيادتنا السياسية وجيشنا الباسل ومؤسسات الدولة، ونؤمن بأن القادم أفضل برؤية علمية وعمل دءوب، ونعاهد الوطن على أن نكون كشباب في طليعة البناء والتنمية والتصدي لكل من يحاول النيل من مقدرات هذا الوطن المفدى.