إطلاق "بازار مكتبة الباهية" في أبوظبي لدعم وتمكين الأسر المنتجة
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
أعلنت "مكتبة" التابعة لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي إطلاق "بازار مكتبة الباهية"، الذي يستضيف أكثر من 40 أسرة منتجة من منطقة الباهية والمناطق المجاورة لعرض منتجاتهم وإبداعاتهم ، وذلك في حديقة الباهية بأبوظبي خلال الفترة من 27 ديسمبر (كانون الأول) 2024 وحتى 5 يناير (كانون الثاني) 2025. وتسعى هذه المبادرة إلى دعم وتمكين الأسر المنتجة والتعريف بمنتجاتها وإمكاناتها، وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في إمارة أبوظبي.
وانطلاقاً من التزامها بدعم الطاقات والإبداعات الإماراتية، حرصت "مكتبة" على تزويد الأسر المشاركة بفرص التعلم والتطوير بما يساهم في تنمية مشاريعهم التجارية. كما يهدف البازار إلى تعزيز التواصل ضمن فئات المجتمع المحلي من خلال احتضان فعاليات فنية وعائلية متنوعة ترسخ القيم الاجتماعية الأصيلة.
يشارك في "بازار مكتبة الباهية" عدد من الجهات والمؤسسات الداعمة، ويفتح البازار أبوابه يومياً من الساعة 5 مساءً وحتى 10 مساءً.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام