الكويت (الاتحاد)

أكد رشيد جابر، المدير الفني لمنتخب عُمان، أن حظوظ جميع المنتخبات الأربعة المتأهلة لنصف نهائي «خليجي 26»، متساوية في الحظوظ، وذلك قبل مواجهة المنتخب السعودي مساء اليوم في نصف النهائي.

أخبار ذات صلة كأس الخليج تواصل «اكتشاف النجوم» «خليجي 26».. 262694 متفرجاً في الدور الأول خليجي 26 تابع التغطية كاملة

وأضاف: «مباراة كبيرة ومهمة للغاية، هذه المباريات لا تقبل القسمة على اثنين، المنتخب السعودي له تاريخ كبير، ويجب أن نركز طوال اللقاء، ولا نفقد تركيزنا للحظات، لأن التفاصيل الصغيرة تنهي مثل هذه المباريات، ونسعى للتأهل إلى النهائي، وبغض النظر عن من يبدأ المباراة، لدينا ثقة في كل اللاعبين، بالتأكيد غياب لاعب بحجم محمد المسلمي له تأثيره، لكن نحن نتعامل مع منظومة، وأثق في كل اللاعبين، والأخطاء تحدث في كل المنتخبات وليس معنا».


وتابع: «هدفنا الأساسي هو الوصول للنهائي، لكن في السابق دخلنا البطولة، وهدفنا كان تقديم شيء إيجابي، لكننا نلعب في نصف النهائي أمام منتخب كبير مثل السعودية، وبالتالي سيكون التركيز والحضور الذهني مطلوبين لتلك المواجهة، التي تدفعنا لأن نستعد لجميع السيناريوهات، بما فيها اللجوء لوقت إضافي وركلات ترجيح».
وأكمل، «الفريق السعودي فريق جيد، ولديه لاعبون جيدون، ونحن أيضاً فريق منظم، ولدينا أسلوبنا الخاص، كما نعرف المنتخب السعودي وإمكاناته، وبخصوص الجماهير في اللقاء لا نشغل بالنا بهذا، واعتدنا على ذلك في بطولات سابقة».
من جانبه، أكد فايز الرشيدي، لاعب منتخب عُمان، صعوبة مباراة منتخب بلاده ضد نظيره السعودي وقال: «لن تكون مباراة سهلة أمام منتخب كبير مثل المنتخب السعودي، تحتاج تلك المواجهة للتضحيات والعطاء، ونستحق الوصول إلى دور الأربعة، وستكون مباراة يستمتع لها الجمهور، وترضي الجماهير العمانية، ونعد بتقديم كل ما نستطيع لكي نسعد الجماهير، خصوصاً أن شخصية الفريق أصبحت تتطور للأفضل».

 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: منتخب عمان منتخب السعودية خليجي 26 منتخب الكويت المنتخب السعودی

إقرأ أيضاً:

بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية

البلاد (الرياض) أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيهم، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026). وأكدت الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير الماضي، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على البحرين والكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية. وشددت الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. وأكدت الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة. ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر المقبل، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة. ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة. وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها. وجددت التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار. وأبدت الدول تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.

مقالات مشابهة

  • نهاية رحلة المحارب.. أوتامندي يعلن اعتزاله اللعب الدولي مع الأرجنتين
  • اعتذار أنشيلوتي يربك حسابات منتخب إيطاليا.. وجوارديولا وبيرلو في الصورة
  • ناشئات مصر يواصلن التألق بفوز جديد على الكاميرون في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة
  • ناشئات مصر يواصلن التألق بفوز جديد على الكاميرون في بطولة إفريقيا للكرة الطائرة
  • الجزائر تهزم تونس 3-2 في مواجهة مثيرة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة
  • بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
  • بيان خليجي أردني يدين القصف الإيراني ويجدد دعم حصر السلاح في العراق
  • منتخب الكاراتيه يستعد للمشاركة الإفريقية المقامة في الجزائر شهر سبتمبر القادم
  • برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية
  • دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)