صدارة مصرية أوزبكية إيرانية لبطولة مسقط للشطرنج
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
شهدت منافسات الجولة السادسة من "بطولة مسقط للأساتذة الدولية للشطرنج" تصدر لاعبي مصر وأوزبكستان وإيران الترتيب العام، وسط أجواء مليئة بالإثارة والحماس، وذلك في البطولة التي يشارك فيها 200 لاعب ولاعبة يمثلون 22 دولة والتي تنظمها اللجنة العمانية للشطرنج ضمن فعاليات "ليالي مسقط" وتهدف إلى إحياء الليالي الشتوية بأنشطة متنوعة تجمع بين الثقافة والرياضة والترفيه.
وسجلت الجولات الست من البطولة مواجهات قوية بين نخبة من أبرز أساتذة الشطرنج الدوليين والمحليين، حيث عكست النتائج المستوى الفني العالي للبطولة وجاءت نتائج الجولة السادسة على النحو التالي:
في مباراة متكافئة، تعادل الجراند ماستر المصري أدهم فوزي مع الأستاذ الدولي الأوزبكي نجماتوف في لقاء شهد الكثير من الإثارة والندية استمرت نحو ساعة وحسمت في اللحظات الأخيرة.
وفي مباراة أخرى تمكن الجراند ماستر الأوزبكي عبدالسلاموف من تحقيق فوز مهم على الجراند ماستر الجزائري بلال بن حسن، ليؤكد حضوره القوي في البطولة.
وفي أخرى نجح لاعب المنتخب الوطني حمود البوسعيدي في تحقيق فوز مهم على الجراند ماستر المصرية شاهنده وفاء، في مباراة أظهر فيها لاعب المنتخب الوطني أداءً قويًا.
وفي مباراة رابعة استطاع الجراند ماستر الإيراني غولامي التغلب والفوز على مواطنه صبيح، في حين واصل اللاعب الفلبيني إيمرسون سلسلة انتصاراته بفوز مستحق على المصري عماد عبد النبي.
أما اللاعب الهندي سيرياس، فقد قدم أداءً قويًا وحقق فوزا مهمًا على العراقي علي فرهاد. وفي جانب آخر تمكن محمد السعيدي لاعب منتخب سلطنة عمان من الفوز على مواطنه عماد البلوشي في مباراة مثيرة.
وبعد منافسات الجولة السادسة تصدر المصري حامد وفاء الترتيب وحل في المركز الأول، وجاء مواطنه المصري ادهم فوزي في المركز الثاني، فيما حل الأوزبكي نجماتوف في المركز الثالث ومواطنه عبدالسلاموف في المركز الرابع، فيما حل الإيراني غلام في المركز الخامس.
ومن المتوقع أن تشهد البطولة مزيدا من المنافسة والتشويق والإثارة، وستختتم الجولة بالحفل الختامي لتتويج الفائزين، حيث يتطلع المشاركون لتحقيق نتائج مميزة تعزز مكانتهم على الساحة الدولية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: فی المرکز فی مباراة
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل