أول تعيينات قيوح في المناصب العليا تخلق الجدل داخل وزارة النقل
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
أثار التعيين الأول لعبد الصمد قيوح وزير النقل واللوجيستيك ، في منصب عال جدلا كبيرا داخل الوزارة.
و صادقت الحكومة الخميس الماضي 26 دجنبر على تعيين طارق الطالبي مديرا عاما للطيران المدني، وهو أول تعيين في المناصب العليا تعلن عنه وزارة قيوح منذ توليه المسؤولية الحكومية الجديدة.
و فور الاعلان عن المنصب الجديد، اندلعت حرب ضارية بين كبار المسؤولين داخل الوزارة ، حيث تحدثت مصادر عن أن المسؤول المعين الجديد يحظى بحماية خاصة داخل الوزارة من قبل وزير أسبق.
المسؤول المعين حديثا بدأ مشواره داخل الوزارة برئاسة قسم السلامة الجوية، قبل أن يعين سنة 2016 خلال حكومة بنكيران مديرا للنقل الجوي التابعة للمديرية العامة للطيران، وتم تجديد الثقة فيه سنة 2021 ، في آخر ولاية حكومة العثماني.
و تقول مصادر من داخل الوزارة أن التعيين الأخير الذي أعلنت عنه وزارة قيوح كان بتوصية من وزير أسبق ظل يتحكم في دواليب لمدة طويلة ومازال، بل و أنه جار و يقطن نفس المبنى السكني الذي يقيم فيه الوزير الأسبق.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: داخل الوزارة
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.