شهد اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد الندوة التثقيفية لمبادرة بالشباب تحت عنوان بورسعيد الباسلة تاريخ البطولات و مستقبل الإنجازات احتفالاً بالعيد القومي لمحافظة بورسعيد بقيادة الدكتورة سماح الجوهرى منسق المبادرة ندوتها التثقيفية بقاعة المؤتمرات بمقر الهيئة الإقتصادية لمنطقة قناة السويس.

جاء ذلك بحضور  المهندس عمرو عثمان نائب المحافظ ، و الأستاذ الدكتور شريف صالح رئيس جامعة بورسعيد.

 حاضر فى الندوة النائب عادل اللمعى عضو مجلس الشيوخ و رئيس غرفة الملاحة ببورسعيد ، و الربان على عاصم رئيس الإدارة المركزية لميناء شرق بورسعيد .
و حضر الندوة أبناء الفدائين أبطال ٥٦ و أسر شهداء الجيش والشرطة وممثلون من الأوقاف و الكنيسة ، أمناء و شباب مبادرة بالشباب نقدر بمحافظة بورسعيد ، و لفيف من القيادات التنفيذية و الشعبية بالمحافظة .


بدأت الندوة بعرض فيلم عن نضال شعب بورسعيد ضد العدوان الثلاثي ثم تحدثت إبنة البطل الفدائى محمد مهران ، و إبن البطل الفدائى السيد عسران .
 

وخلال كلمته اشار اللواء أ.ح   محب حبشى محافظ بورسعيد فيها بفخر إلى ما فعله أبطال بورسعيد فى مواجهة العدوان الثلاثي على مصر فى عام ٥٦ ، و أن على الشباب أن يأخذوا القدوة مما فعله هؤلاء الأبطال من أجل الوطن 
 

و تحدث محافظ بورسعيد عن المشروعات المستقبلية التى سيتم تنفيذها على أرض بورسعيد ما بين مشروعات صناعية و سياحية و سكنية ، مؤكداً على الاهتمام الكبير الذى توليه القيادة السياسية لبورسعيد.

 وشدد محافظ بورسعيد  على سعيه أن يجعلها أفضل محافظة على مستوى الجمهورية لأنها تستحق ذلك بما لها من تاريخ وموقع جغرافي و مقومات قلما توجد فى مدينة واحدة .


وتحدث الربان على عاصم فى كلمته عن التطوير الكبير الذى حدث فى موانئ بورسعيد شرقاً و غرباً مستعرضاً مراحل هذا التطوير وكيف أصبحت بورسعيد تحتل المركز . العاشر على موانئ العالم ، كما أكد على أن هناك مشروعات جديدة فى هذا الإطار فى الفترة القادمة ستوفر فرص عمل للشباب فى مجالات عدة 
وتحدث  النائب عادل اللمعى الكلمات فوجه كلمته للشباب مؤكداً أن عليهم أن يطوروا من مهاراتهم و يسعوا للحصول على العلم بمختلف سبله من دورات تدريبية وغيرها مما يؤهلهم لسوق العمل لأن هذا هو توجه أى دولة تسعى للنهوض باقتصادها فى ظل التسارع الكبير  فى تطور التكنولوجيا فى العالم ، مشيراً إلى أن أى مجال للعمل يجب على كل من يطرقه أن يكون على القادر الكافى لما يتطلبه من مقومات .
واختتم الأستاذ الدكتور شريف صالح رئيس جامعة بورسعيد الكلمات مؤكداً على أن جامعة بورسعيد تفتح أبوابها لأبنائها و لأبناء بورسعيد للحصول على دورات تدريبية فى مختلف المجالات و أعلن أن الجامعة ستطلق برنامجاً تدريبياً لتطوير  مهارات اللغة الإنجليزية لدى الشباب كمساهمة ودعم من الجامعة فى تنمية متطلبات سوق العمل لديهم. 
 

وفى ختام الندوة وجهت الدكتورة سماح الجوهرى منسق مبادرة بالشباب نقدر عميق شكرها للمحافظ على حضوره الكريم و تواصله وكلماته الداعمة  التى وجهها لأبنائه من الشباب الذين كانوا يمثلون جزء كبير من الحضور ، و أهدت المحافظ و المحاضرين درع المبادرة .

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بورسعيد محافظ بورسعيد بالشباب نقدر المزيد محافظ بورسعید

إقرأ أيضاً:

هرمز.. بين هدنة الأيام العشرة واحتمالات الانفجار الكبير

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

محمد صالح صدقيان

تصاعد حدة المواجهة في الحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، في ظل عمليات عسكرية يومية لا توحي بهدوء محتمل، وإنما بحالة من صراع الإرادات في منطقة ساخنة ذات رمال متحركة، تتقاطع فيها السيادة والاحتلال والتوسع والنفوذ والاستحواذ والتمدد.

في جديد هذه التطورات، تتحدث المعلومات عن اقتراح جديد تقدم به الوسيطان القطري والباكستاني لاستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، في الوقت الذي زار فيه وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، يوم الإثنين الماضي، إسلام آباد، حاملاً رسالة من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، تتعلق بآخر تطورات الأحداث بين إيران والولايات المتحدة. وينص الاقتراح الباكستاني – القطري على وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة لمدة عشرة أيام، وذلك مقابل فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. والملاحظ أن إيران لم تحدد موقفها حتى الآن من هذا الاقتراح، لكنها قد تقبل به إذا كان هناك اتفاق على إنهاء الحرب، لا مجرد وقف إطلاق النار. إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدّد، مساء الأحد الماضي، بضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار قبل نهاية هذا الأسبوع، وإلا فإن الحرب ضد إيران ستشهد تصعيدًا خطيرًا.

وفي هذه الأجواء، تشهد ساحة العمليات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة تطورات متسارعة، على خلفية إرسال طائرات أمريكية للتزود بالوقود واتساع رقعة العمليات العسكرية الأمريكية: وسّعت القوات الأمريكية نطاق عملياتها من المناطق الساحلية إلى العمق الإيراني، ووضعت الهجمات العميقة على جدول أعمالها، ومن المحتمل أن تتصاعد تدريجيًا. وتشمل هذه العمليات خطوط اللوجستيات والمواصلات، وأبراج الاتصالات، وبعض المراكز العسكرية والأمنية.

كثفت إيران هجماتها على المصالح والأصول الأمريكية، من حيث الكمية والنوعية، باستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، مع التركيز بشكل كبير على القواعد الأمريكية في الأردن، وهو ما يتجاوز حرب الأربعين يومًا. كذلك تعرضت المواقع الأمريكية في سوريا (التنف) أيضًا للقصف الإيراني للمرة الأولى منذ اندلاع حربي العامين 2025 و2026. ثمة تسريبات مفادها أن التركيز على الأردن هو جزءٌ من الاستعداد لشن هجمات أشد وأكثر دقة على إسرائيل في المرحلة المقبلة.

في الأسابيع الأخيرة، جرى تركيز خاص على مواقع الجماعات الانفصالية الإيرانية في إقليم كردستان العراق. وإلى جانب الضربات الصاروخية والمسيّرة، نُفذت عمليات خاصة هدفها تصفية عناصر في العمق الكردستاني العراقي، وهو أمر نادر الحدوث في السنوات الأخيرة. في مسرح العمليات، ركزت ضربات إيران على مقر الأسطول الخامس ومقر القيادة الأمريكية الوسطى. ومع توسع نوع ونطاق الهجمات الأمريكية، قد نشهد اتساع نطاق الضربات الإيرانية خلال الأيام المقبلة لتشمل قواعد أمريكية على نطاق أوسع ودولاً جديدة. في البحر الأحمر وباب المندب، بدأ أنصار الله تحركات وإجراءات تمهيدًا لشن هجمات تستهدف السعودية وإغلاق باب المندب، ومع تطور الاشتباكات، قد تصل الأوضاع في هذه المنطقة إلى نقطة الغليان. تحولت إسرائيل إلى مركز لتجميع المعدات الأمريكية، ويبدو أنه مع استكمال ترسانتها التسليحية وتحديث بنك الأهداف بالكامل، ستدخل إسرائيل أيضًا في الاشتباك.

الجدير ذكره أن الهجمات الأمريكية استمرت لتسع ليالٍ متتالية بحلول 19-20 يوليو/تموز 2026، مع إعادة فرض الحصار البحري والعقوبات. وردت إيران بضربات على أهداف أمريكية في المنطقة، ووصفت المواجهة بأنها “حرب وجودية مع أمريكا”. وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية مرارًا أن هذه الضربات الأمريكية تشكل “انتهاكًا صارخًا” لميثاق الأمم المتحدة (المادة 4/2) ولمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، و”جرائم حرب” تستهدف أحيانًا البنية التحتية المدنية. كما أكدت إيران حقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من الميثاق.

إيرانيًا، ترى طهران أن الولايات المتحدة هي الطرف المعتدي الذي ينقض العهود ويسعى إلى السيطرة على أهم ممر نفطي في العالم، وهو مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، بينما تدافع إيران عن سيادتها ومصالحها الوطنية، في إطار الوحدة الوطنية والتماسك العسكري والشعبي اللذين تشهدهما البلاد، على الرغم من فداحة الخسائر التي تكبدتها.

وأمام هذه المشهدية المعقدة، تبرز عدة سيناريوهات حيال كيفية تطور هذه الحرب:

أولًا: السيناريو الأكثر احتمالًا هو استمرار الضغط والتفاوض من موقع قوة. من جهة، تواصل إيران سياسة الردع المتناسب، مع التركيز على السيطرة الفعلية على ترتيبات مضيق هرمز. ومن جهة أخرى، فإن الولايات المتحدة، التي تواجه ضغوطًا داخلية وتكاليف اقتصادية متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار النفط، قد تضطر إلى تقديم تنازلات حقيقية، من خلال رفع جزئي للعقوبات، والاعتراف بالدور الإقليمي لإيران، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. ويُعد هذا، من وجهة النظر الإيرانية، “انتصارًا استراتيجيًا” من دون حرب شاملة.

ثانيًا: التصعيد المحدود، أو حالة “لا حرب ولا سلام”، من خلال استمرار التبادل المحدود للضربات. فإيران قادرة على إلحاق خسائر كبيرة بالمصالح الأمريكية في الخليج بكلفة منخفضة نسبيًا، بينما تتحمل الولايات المتحدة تكاليف باهظة. ويخدم هذا السيناريو إيران عبر تعزيز تماسكها الداخلي وقدرتها على توفير توازن من شأنه طمأنة الحلفاء في محور المقاومة..

ثالثًا: التصعيد الشامل، وهو أقل احتمالًا لكنه يبقى واردًا. فإذا تجاوزت الولايات المتحدة الخطوط الحمراء، مثل استهداف منشآت نووية أو مدنية على نطاق واسع، قد تقدم إيران على إغلاق المضيق فعليًا، بما يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية. وتؤكد إيران أنها مستعدة لهذا الاحتمال بفضل منشآتها المحصنة تحت الأرض وترسانتها الصاروخية، لكنها تفضل تجنبه، انطلاقًا من قناعتها بأن “الصبر الاستراتيجي” أكثر جدوى.

رابعًا: الحل الدبلوماسي الشامل، عبر اتفاق دائم يعترف بإيران قوةً إقليمية رئيسية، وينهي العقوبات، ويسمح لإيران باقتناء برنامج نووي سلمي. من وجهة النظر الإيرانية، يبقى هذا السيناريو ممكنًا إذا أدركت واشنطن أن “تغيير النظام” مستحيل، وأن إيران “ستقف حتى النهاية” دفاعًا عن كرامتها.

في جميع السيناريوهات، تؤكد إيران أنها لن تتنازل عن سيادتها أو حقها في الردع، كما تؤكد أن مضيق هرمز سيكون مقبرة لطموحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. “فهل هذا ممكن”؛ كما يتساءل العديد من المراقبين والخبراء.

في الخلاصة، قد تنجح الوساطة الباكستانية – القطرية في فرض هدنة مؤقتة، وقد يتراجع التصعيد أيامًا أو أسابيع، لكن المؤشرات كلها تدل على أن الصراع تجاوز كونه خلافًا حول مضيق أو برنامج نووي أو عقوبات اقتصادية. إنه صراع على موازين القوة في الخليج، وعلى شكل النظام الإقليمي في غرب آسيا، وربما على طبيعة النظام الدولي نفسه. لذلك، فإن السؤال الحقيقي لم يعد: هل تُغلق إيران مضيق هرمز؟ بل: من يستطيع أن يفرض قواعد اللعبة الجديدة في الخليج؟

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • هرمز.. بين هدنة الأيام العشرة واحتمالات الانفجار الكبير
  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • عملاق إنجليزي يترقب موقف فينيسيوس جونيور .. ومستقبل نجم ريال مدريد يزداد غموضًا
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات