التساقطات الثلجية تنعش الفرشة المائية بالمناطق المتضررة من الجفاف
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
عرفت العديد من المناطق الجبلية مؤخرا تساقطات ثلجية مهمة، اكتست معها حلة بيضاء ناصعة.
و بحسب متخصصين ، فإن هذه التساقطات الثلجية الغزيرة ، ستساهم بدورها في انتعاشة الفرشات المائية والرفع من الموارد المائية بمختلف المناطق، خاصة تلك التي عانت من فترة جفاف حاد.
و تهم التساقطات مناطق الأطلسين الكبير والمتوسط ، وهي التي عانت طوال السنوات الماضية من نقص حاد في الفرشة المائية الباطنية والسطحية.
و بحسب مهتمين بالشأن الفلاحي، فإن ذوبان الثلوج في الأسابيع المقبلة، سيكون له أثر إيجابي على المناطق القروية بالأطلس، من خلال إنعاش الفرشة المائية وتوفير الكلأ للأغنام في منطقة معروفة بتربية المواشي.
و يرى هؤلاء أن التساقطات الثلجية تبقى عاملا ثانويا في تعزيز الفرشة المائية، بعد التساقطات المطرية ، إلا أنها تظل أساسية خاصة في مناطق قاحلة، من قبيل درعة تافيلالت وسوس ماسة والحوز.
وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الاثنين، أن تتميز الحالة الجوية عامة بطقس بارد ومصحوب بصقيع أو جليد خلال الصباح والليل فوق مرتفعات الأطلس، وبأجواء باردة نسبيا بالسفوح الجنوبية الشرقية، والمنطقة الشرقية والسهول الداخلية.
كما يرتقب تساقط ثلوج فوق قمم مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط التي يتعدى علوها 1500م، ونزول أمطار أخرى وزخات مطرية مصحوبة محليا بالرعد، وذلك فوق مرتفعات الأطلس وسهوله الغربية، وهضاب الفوسفاط، ووالماس، والسهول الشمالية والوسطى، والريف، وغرب الساحل المتوسطي، مع سقوط بعض الثلوج القليلة فوق مرتفعات الريف.
وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين ناقص 5 و2 بالأطلس وسفوحه الشرقية، والريف وشرق البلاد، وما بين 8 و12 درجة بالقرب من السواحل وبمنطقة طنجة، وكذا بالسهول الوسطى، وبأقصى جنوب البلاد، وستكون ما بين 03 و09 درجات فيما تبقى من ربوع المملكة، أما درجات الحرارة خلال النهار فستعرف بعض الانخفاض.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: الفرشة المائیة
إقرأ أيضاً:
وكيل صحة الشرقية يترأس اجتماع مديري الإدارات الصحية لمناقشة خطة العمل خلال الفترة المقبلة
ترأس الدكتور بهاء أبوشعيشع وكيل مديرية الشئون الصحية بالشرقية، اجتماعاً مع مديري الإدارات الصحية بالمحافظة، وذلك بقاعة الاجتماعات بديوان عام المديرية، في حضور الدكتور فادي جلال مدير عام الطب الوقائي، والدكتورة نشوى محمود مدير عام مكافحة الأمراض المتوطنة، والدكتورة صفاء حمدي مدير عام الصيدلة، ومديري الإدارات الفنية بالإدارة العامة للطب الوقائي والرعاية الأساسية بالمديرية، ومديرة وحدة المراجعة الفنية والإكلينيكية، ومراقب اول المديرية، والمراقبين الصحيين بالمديرية، لمناقشة خطة العمل خلال الفترة المقبلة، ومتابعة مؤشرات الأداء بمختلف الإدارات الصحية، والوقوف على أبرز التحديات ووضع آليات التعامل معها، بما يضمن استمرار تقديم خدمات صحية متميزة للمواطنين.
وفي بداية الاجتماع، أكد الدكتور بهاء أبوشعيشع على حرص الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، على المتابعة المستمرة لكافة الإدارات الصحية، وضرورة العمل بروح الفريق الواحد، والالتزام بتنفيذ توجيهات وخطة وزارة الصحة والسكان بكفاءة، لتحقيق المستهدفات وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، كما تناول الاجتماع استعراض خطة عمل إدارة مكافحة الأمراض المعدية، والتي شملت عرض التحديثات بالدليل الإرشادي للعمل بمكاتب الصحة، ومؤشرات الأداء في التطعيمات عن النصف الأول من عام ٢٠٢٦، ومتابعة أرصدة الأمصال بالإدارات الصحية والمستشفيات، وتقييم العمل بعيادات العقر، ومتابعة ترصد الأمراض المعدية بالمنشآت التعليمية، ومتابعة القادمين من الخارج، والتأكيد على تفعيل فرق الانتشار السريع بالإدارات الصحية للتعامل الفوري مع أي أحداث طارئة.
كما أكد الدكتور وكيل مديرية الشئون الصحية بالشرقية، على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة، والالتزام بتنفيذ خطة المديرية خلال الفترة المقبلة بكفاءة عالية، وسرعة تذليل أي معوقات قد تواجه سير العمل، بما يحقق رؤية الوزارة في الإرتقاء بمنظومة الرعاية الصحية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين بجميع أنحاء المحافظة.
وأشار محمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، إلى أن الاجتماع ناقش أيضاً مؤشرات الأداء الخاصة بإدارة الوبائيات والترصد عن النصف الأول من عام ٢٠٢٦، إلى جانب مراجعة مستهدفات إدارة صحة البيئة، ومتابعة أعمال عينات المياه، وخطة العمل الجشني الشهرية، والتأكد من توافر المستلزمات اللازمة، بالإضافة إلى استعراض مؤشرات الأداء بإدارة الصحة المهنية وأبرز الملاحظات والعمل على تلافيها، وفيما يخص قطاع الرعاية الأساسية، تم مناقشة جهود الإدارات الصحية في الحفاظ على نسبة استمرارية الثقة بوحدات ومراكز الرعاية الأولية، مع التأكيد على استمرار رفع كفاءة الأداء، وتحقيق أعلى معدلات الجودة في تقديم الخدمات الصحية، كما تم فتح باب المناقشة لعرض المقترحات وأبرز الموضوعات التي من شأنها دعم وتطوير منظومة العمل خلال المرحلة المقبلة.