هيئة رئاسة مجلس الشورى تدين اقتحام واحراق العدو الصهيوني مستشفى كمال عدوان
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
الثورة نت|
أدانت هيئة رئاسة مجلس الشورى واستنكرت بشده قيام العدو الإسرائيلي المجرم باقتحام وحرق مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، وإخلائه من المرضى والنازحين واختطاف طواقمه الطبية تحت تهديد السلاح.
واعتبرت الهيئة في اجتماعها اليوم برئاسة رئيس المجلس، محمد حسين العيدروس، هذا العمل جريمة حرب مكتملة الأركان تضاف إلى سلسلة جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وسط تخاذل وصمت عربي واسلامي ودولي مخزي ومعيب.
واستهجنت الهيئة الانتهاك الفاضح من قبل العدو الصهيوني للقانون الإنساني ونزعته الاجرامية واللا إنسانية التي عبر عنها بتلك الطرق الوحشية في إخراج المرضى والنازحين من المستشفى وتجريدهم من الملابس أمام مرأى ومسمع العالم والتنكيل بهم في جريمة يندى لها جبين الإنسانية.
وناشدت الهيئة ما تبقى من الضمير العالمي وأحرار العالم بالتحرك على كافة المستويات والضغط على المجتمع الدولي لإيقاف جرائم العدو وإنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية في قطاع غزة من الاستهداف والتدمير الممنهج الذي يمارسه العدو الصهيوني.
وطالبت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بالتدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة المرضى والجرحى والطواقم الطبية وإيقاف الانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل العدو بعد اخراجهم من المستشفى واقتيادهم إلى أماكن مجهولة.
وناقشت هيئة الرئاسة في اجتماعها عددا من المواضيع المتعلقة بنشاط اللجنة المالية بالمجلس ضمن خطتها للعام 1446هـ، ونتائج زيارتها الميدانية لعدد من المحافظات في إطار تنفيذ المهام الموكلة اليها.
وأشادت الهيئة بجهود اللجنة المالية في تنفيذ ما ورد في خطتها من أنشطه ومهام وما تقدمه من توصيات ومقترحات بناءه لعدد من المؤسسات الحكومية في الجانب المالي.
وأكدت على أهمية مواكبة المستجدات والتطورات المتلاحقة في القضايا المالية بما يسهم في تقديم المقترحات والتوصيات المناسبة المواكبة لمرحلة التغيير والبناء.
وكانت الهيئة استعرضت محضر اجتماعها السابق وأقرته، كما استعرضت الأعمال المدرجة في جدول الأعمال ووافقت عليها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: صنعاء هيئة رئاسة مجلس الشورى
إقرأ أيضاً:
إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
وقال عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، إن أي طرف يشارك في أي اعتداء على إيران أو يقدّم له الدعم "سيُعتبر هدفاً مشروعاً".
وفي السياق، أعلن الجيش الإيراني أنه نفذ المرحلة الثالثة والعشرين من عملية "الصاعقة"، مستهدفاً مستودعات الذخيرة والإمدادات التابعة للقوات الأمريكية في قاعدة الدوحة، وخزانات الوقود في قاعدة علي السالم، ومستودعات الذخيرة في معسكر عريفجان بالكويت، وذلك عبر هجمات مكثفة بطائرات مسيّرة انتحارية.
وأضاف الجيش الإيراني أن استمرار بـ "الاقتدار" يتطلب تعزيز الوحدة والتكاتف والالتزام بشعار "كل إيران من أجل إيران".
من جانبه، أعلن حرس الثورة الإسلامية، في بيانه رقم (44)، أنه دمّر مستودعاً كبيراً للمعدات العسكرية، ومنظومة باتريوت للدفاع الصاروخي، وحظيرة لطائراتMQ-9 المسيّرة في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت.
وأضاف البيان أن الهجمات شملت أيضاً أماكن إقامة القوات الأمريكية، وحظيرتين للمروحيات في ثكنات العديري، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من العسكريين الأمريكيين وإلحاق أضرار كبيرة بالمروحيات والطائرات المسيّرة، إلى جانب استهداف برج اتصالات رداً على العدوان والاعتداءات الأمريكية التي استهدفت أبراج الاتصالات في إيران.
ووجّه الحرس رسالة إلى الشعب الكويتي، قال فيها إن الولايات المتحدة هي التي انتهكت سيادة الكويت عبر استخدام قواعدها العسكرية، معتبراً أن استهداف تلك القواعد يأتي في إطار الرد على العدوان الأمريكي.
وفي البيان رقم (45)، أعلن حرس الثورة استهداف مواقع عسكرية أمريكية في الأردن، مؤكداً تدمير رادار تابع لمنظومة ثاد (THAAD)، ومنظومة باتريوت، ورادار سي-رام (C-RAM)، إضافة إلى إحراق خزانات وقود ومستودع لمعدات وورشة صيانة للمروحيات.
وجدد الحرس الثوري تأكيده أن العمليات تستهدف القواعد الأمريكية التي تُستخدم في تنفيذ الهجمات على إيران، مجدداً التأكيد أن طهران تعتبر من حقها استهداف القوات الأمريكية "أينما هاجمت" أراضيها، مع تأكيدها احترام سيادة الدول التي توجد على أراضيها تلك القواعد.