لاستعراض المخزون السلعى..محافظ الأقصر يلتقى وكيل وزارة التموين بالمحافظة
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
التقى المهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر مع الدكتور تامر صلاح مختار وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالأقصر، في إطار انحياز القيادة السياسية للمواطنين ودعم السلع الغذائية والاطمئنان على المخزون السلعي بالمحافظة.
وخلال اللقاء استعرض وكيل وزارة التموين، مخازن المحافظة بكل مركز ومدينة وسعة كل منها باجمالي ٢٠ ألف طن بكافة المدن، كما استعرض تفصيليا كميات كل سلعة منفصلة ومخزونها الاستراتيجي، وكذا كميات الدقيق والأقماح، وكميات السولار والمحروقات الأخرى.
كما ناقش محافظ الأقصر، سوق اليوم الواحد ومدى امكانية تعميم الفكرة بكافة المراكز والمدن بشكل أسبوعي مع تحديد مكان ثابت والتأكيد على بيع السلع بأسعار مخفضة عن أسعار الأسواق الأخرى.
كما استعرض أسعار الخضروات والفاكهة وأسعار كافة السلع الأخرى.
ومن جانبه، طالب وكيل وزارة التموين بتفعيل منافذ بيع السلع الأساسية فى المراكز والمدن والمجالس القروية ومدى تفعيل الجمعيات التعاونية والفئوية تحت إشراف مديرية التموين.
حضر اللقاء كلا من الدكتور هشام أبو زيد نائب المحافظ، وعبد الرازق الصافي وكيل مديرية التموين بمحافظة الأقصر، والنقيب معتز ابراهيم رئيس مباحث التموين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة الأقصر الاقصر المخزون السلعي التموين والتجارة الداخلية استعراض منافذ بيع السلع وزارة التموين والتجارة الداخلية محروقات مباحث التموين سوق اليوم الواحد دعم السلع الغذائية محافظ الأقصر مديرية التموين وکیل وزارة التموین
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.