حارس إنجلترا: "صلاح أفضل صفقة شتوية لليفربول إذا جدد"
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
علق بو رونسون، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي وتوتنهام الأسبق، على المستويات التي يقدمها الدولي المصري محمد صلاح مع فريقه ليفربول خلال الفترة الحالية.
ويتألق "مو" خلال الفترة الحالية، حيث يقدم أداء كبير رفقة الليفر، مما جعل هناك رغبة قوية من أجل تجديد تعاقده الذي ينتهي الصيف المقبل 2025.
وتحدث بول روبنسون حارس إنجلترا وتوتنهام الأسبق عن مستقبل محمد صلاح في تصريحات لشبكة "BBC Sport" البريطانية، حيث قال: "بالتأكيد الدولي المصري سيكون أفضل صفقة شتوية إذا جدد مع ليفربول".
وأكمل: "إذا نظرت إلى لياقته البدنية وإحصاءاته الرقمية ومستوى الأداء الذي يقدمه في كل مباراة مع ليفربول، فستجد أن اللاعبين قادرون على الاستمرار لفترة أطول الآن".
واختتم: "يشارك في جميع المباريات طالما لائقًا، لا يتم استبداله إلا إذا لزم الأمر، سأكون مندهشًا إذا لم يوقع على عقد جديد مع ليفربول".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إنجلترا صلاح ليفربول توتنهام المصري محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.