شهدت ليبيا عدة أحداث سياسية وعسكرية واقتصادية خلال عام 2024 كان لها تداعيات عدة على المشهد العام في البلاد، سواء بتعطيل العملية الانتخابية، أو بعض المناوشات العسكرية، أو أزمة الانقسام التي ضربت بعض المؤسسات.

وترصد "عربي21" أهم الأحداث التي مرت بالدولة الليبية خلال 2024 الذي أوشك على الرحيل، والذي يمكن أن تسميته "عام الجمود السياسي في ليبيا"، إلى جانب محاولة استشراف أهم التطورات التي يمكن أن يشهدها عام 2025 خاصة ما يتعلق بالملفات المتشابكة والمعقدة.



الأحداث السياسية
من أهم الأحداث السياسية التي مرت خلال العام هو اللقاءات المتكررة بين مجلسي النواب والدولة في ليبيا سواء في تونس أو القاهرة أو المغرب من أجل حسم ملف القوانين الانتخابية، لكن سرعان ما توقفت هذه اللقاءات وتعثر التواصل وساد الجمود بين الطرفين خاصة بعد خسارة "خالد المشري" رئاسة المجلس الأعلى للدولة.

ومن الأحداث التي أثرت في المشهد ولازال صداها يتردد هو انقسام "الأعلى الليبي" بعد الجدل القانوني حول انتخابات مكتب رئاسته في أغسطس الماضي، وحدوث تنازع على رئاسته حتى الآن بين "المشري وتكالة"، ودخول القضاء على خط الأزمة.

ومن القرارات التي أثرت في المشهد العام وزادت من حدة الانقسام والصدام قرار مجلس النواب بفرض ضريبة على العملات الأجنبية بقيمة 27٪ قبل أن يخفضها 20٪ في 6 أكتوبر، وتخفيضها مرة أخرى إلى 15٪ خلال نوفمبر الماضي، بعد حالة غضب حكومي وشعبي.

ومن الأزمات التي ضربت المشهد الليبي، هو قرار المجلس الرئاسي الليبي إقالة محافظ مصرف ليبيا المركزي، الصديق الكبير والذي رفضه مجلس النواب في البداية، لكن مع الضغوط الدولية قبل القرار بل وقام بتعيين مجلس إدارة جديدة للمصرف واعتماد محافظ آخر، لتنتهي حقبة "الكبير" التي استمرت قرابة 12 عاما.



وعلى الصعيد الأممي، قدم رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عبد الله باتيلي استقالته بشكل مفاجئ، ليتم تعيين الدبلوماسية الأمريكية ستيفاني خوري مبعوثة بالإنابة لإدارة شؤون البعثة في ليبيا، ثم طرحها مؤخرا لمبادرة وخارطة طريق جديدة بخصوص تشكيل لجنة استشارية لتعديل القوانين الانتخابية، وتشكيل حكومة تشرف على الانتخابات، ووضع أطر زمنية لتنفيذ هذه المبادرة التي لاقت رفضا من قبل بعض أعضاء مجلس النواب، في حين رحب بها المجلس الرئاسي ودعمها، لكنها حتى الآن لم تتخذ خطوات فعلية، فهل يشهد عام 2025 تنفيذا للمبادرة؟

ملف المصالحة الوطنية.. شهدت تحركات كبيرة بداية العام لكنه تراجع وتحول إلى ورقة ابتزاز سياسي بين جميع الأطراف ومحاولة لاختطافه وتطويعه لخدمة أغراض شخصية وتسويق لمشروعات مناطقية، خاصة بعدما قدم المشير، خليفة حفتر مبادرته بخصوص المصالحة الوطنية وكذلك الدبية وحالة الصدام بين الرئاسي الليبي والبرلمان حول من يحق له إصدار قرارات تخص المصالحة الوطنية في البلاد.

من الأحداث الإيجابية نجاح تنظيم الانتخابات البلدية، والتي اعتبرها البعض مؤشرا على إمكانية إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية عامة في البلاد.

كذلك استقبال الحكومة المصرية لرئيس حكومة البرلمان، أسامة حماد رفقة مدير صندوق الإعمار، بلقاسم حفتر سببت أزمة بين الدبيبة والقاهرة، ما دفع مجلس النواب للاجتماع وسحب الثقة من حكومة الدبيبة وإنهاء شرعيتها مجددا رغم أنه سحبها سابقا، كما قرر المجلس سحب صفة القائد الأعلى للجيش من المجلس الرئاسي وإعادتها إلى رئيس البرلمان، عقيلة صالح.

إعلان مجلس النواب ورئيسه، عقيلة صالح بتلقي ملفات المرشحين لرئاسة الحكومة الجديدة التي يمكن تشكيها خلال العام القادم لتقوم بعملية افشراف على الانتخابات.

الأحداث السياسية متسارعة وكثيرة لكن قد يكون ما سبق أبرزها وأهمها، وأشهرها، بحسب مراقبين ومسؤولين، هو قرار إقالة الصديق الكبير وتنفيذه واختفاء الأخير من المشهد تماما.

الأحداث الأمنية والعسكرية
الحالة الأمنية شهدت استقرارا نسبيا رغم المناوشات التي حدثت في عدة مدن مثل الزاوية وزوارة وبعض المعابر الحدودية لكنها لم تتطور إلى حالة اقتتال موسعة، لذا يمكن اعتبار 2024 عام استقرار أمني وعسكري نسبيا نظرا لاستمرار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الغرب والشرق.

من الأحداث التي أثارت جدلا واسعا وردود فعل بين مؤيد ومعارض هي قرارات وزير الداخلية المكلف بحكومة الوحدة، عماد الطرابلسي بعودة شرطة الآداب إلى الشوارع الليبية وتهديده بفرض الحجاب واستهداف أي اختلاط أو ملابس غير لائقة، وهو ما تراجع عنه مؤخرا بعد ردود الفعل الغاضبة محليا ودوليا وانتقاد الدبيبة نفسه لهذه القرارات.

من الأحداث الأمنية التي يمكن أن تكون الأبرز خلال العام والأكبر هي وقوع اشتباكات مسلحة موسعة بين بين كتائب تتبع حكومة الوحدة "الدبيبة" في 9 آب/ أغسطس، بمنطقة تاجوراء شرقي العاصمة طرابلس، وأسفرت عن مقتل تسعة أشخاص.

وكذلك قيام مجموعة من القوات التابعة لوزارة الداخلية مدعومة ببعض المجموعات المسلحة المناوئة للصديق الكبير بتطويق مبنى مصرف ليبيا المركزي وطرد مجلس إدارة الكبير وتهديده شخصيا والسيطرة على المبنى وتسليمه للمحافظ الجديد، وهو ما وصفه الصديق الكبير بعملية "انقلاب" كاملة.



من الأحداث التي تصنف ضمن الملف الأمني هو قيام مجموعات مسلحة بإغلاق الموانيء النفطية وتهديد الحكومات المتواجدة وسط اتهامات للجنرال الليبي، خليفة حفتر ونجله صدام بأنهما وراء هذه الإغلاقات من أجل تحقيق أهداف سياسية وعسكرية ودولية.

الأحداث الاقتصادية
من أهم الأحداث التي أثرت ولازالت على الوضع الاقتصادي والمعيشي في البلاد، أولها: تشكيل مجلس إدارة جديد للمصرف المركزي وتعيين "ناجي عيسى" محافظا جديدا، ما ساهم في استقرار توافر السيولة في المصارف واستقرار سعر العملة الأجنبية مقابل الدينار الليبي وانخفاض أسعار بعض السلع.

وفي قطاع النفط، مصدر الدخل القومي الوحيد لليبيا، لم يرتفع الإنتاج إلا بمقدار طفيف من نحو 1.18 مليون برميل يومياً بنهاية العام الماضي إلى نحو 1.37 مليون برميل بنهايات 2024؛ على الرغم من المؤتمرات والشراكات التي أعلنت مؤسسة النفط ووزارة النفط عقدها لا سيما مع الجانب الإيطالي والتركي.

لكن في المقابل، كشفت بيانات رسمية عن ارتفاع معدل التضخم في ليبيا إلى 2.7% خلال الربع الثالث من العام 2024، مقارنة بـ2.0% في الربع الثاني من العام نفسه، وسط تباين ملحوظ في معدلات التضخم بين القطاعات الاقتصادية المختلفة، وفقاً لنشرة الربع الثالث لمصرف ليبيا المركزي.

هل يكون 2025 بداية للتغيير؟
العام القادم ربما يكون بمثابة "عام الحسم والتغيير" كونه سيشهد طبقا للمخطط الأممي والدولي انتخابات ربما تشريعية فقط ثم رئاسية بعدها بـ 3 أشهر، وكذلك تشكيل حكومة جديدة، تحسن في الوضع الاقتصادي من حيث السياسة النقدية التي يتبعها مصرف ليبيا المركزي، وتعديل سعر الصرف، وكذلك زيادة مشروعات الإعمار خاصة في شرق ليبيا التي شهدت تشييد وبناء مدن وطرق وكباري في المناطق المتضررة من إعصار "دانيال".



على المستوى الأمني سيشهد العام الجديد مزيدا من الاستقرار الأمني نظرا لحالة التقارب بين القيادات العسكرية في الجيش الليبي شرقا وغربا وعقدهم عدة لقاءات مشتركة، وحتى على مستوى وزارة الداخلية حيث التقى وزير الداخلية بحكومة الدبيبة، عماد الطرابلسي برئيس أركان القوات البرية التابعة لحفتر، صدام خليفة حفتر في تركيا.

أما السيناريو التشاؤمي لعام 2025 فهو استمرار حالة الجمود السياسي والتواصل بين مجلسي النواب والدولة من جانب وبين البعثة الأممية والمجلسان ن جانب آخر، ما يؤدي إلى فشل مبادرة "خوري"، وكذلك رفض حكومة الدبيبة تسليم السلطة للحكومة المزمع تشكيلها ما قد يؤدي إلى حالة اقتتال قد تصل لحرب موسعة بعد تدخل أطراف إقليمية في ملف السلطة التنفيذية.

من الملفات المنتظرة عام 2025 في ليبيا: ملف النقاط الخلافية في القوانين الانتخابية، حسم النزاع في رئاسة المجلس الأعلى للدولة، توحيد السلطة التنفيذية، عقد مؤتمر جامع للمصالحة الوطنية، توحيد المؤسسة العسكرية تحت رئاسة أركان واحدة.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية ليبيا الجمود السياسي الانتخابات ليبيا البنك المركزي الانتخابات الجمود السياسي حصاد 2024 المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة لیبیا المرکزی الأحداث التی أهم الأحداث مجلس النواب من الأحداث فی البلاد فی لیبیا عام 2025

إقرأ أيضاً:

ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل

لا يزال برشلونة يأمل بالتعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز لتدعيم خط هجومه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم تمسك أتلتيكو مدريد بلاعبه ورفضه الدخول في مفاوضات بشأن بيعه.

ومع استمرار تعثر المفاوضات، تتجه الأنظار إلى البدائل المحتملة، وهو ما حاول الذكاء الاصطناعي الإجابة عنه من خلال تقييم عدد من المهاجمين الذين يمكن أن يشكلوا خيارات مناسبة للنادي الكتالوني إذا لم تكتمل صفقة "العنكبوت" قبل إغلاق سوق الانتقالات.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهوlist 2 of 2بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربيةend of listجواو بيدرو يتصدر البدائل

ووضع الذكاء الاصطناعي البرازيلي جواو بيدرو، مهاجم تشيلسي البالغ من العمر 24 عامًا، في صدارة القائمة، معتبرا أنه البديل الأقرب من الناحية الفنية لجوليان ألفاريز.

ويرى أن جواو بيدرو لا يقتصر دوره على اللعب كرأس حربة صريح، بل يستطيع أيضًا شغل مركزي المهاجم الثاني وصانع الألعاب، كما يمتلك القدرة على الربط بين الخطوط والمشاركة في الضغط، وهي صفات تجعله، بحسب التقييم، الأكثر انسجاما مع أسلوب برشلونة، لأنه لا يعتمد على التواجد الدائم داخل منطقة الجزاء.

جواو بيدرو لاعب تشيلسي الإنجليزي (غيتي)

لكن التقرير يشير إلى أن العقبة الكبرى تتمثل في كلفة الصفقة، إذ دفع تشيلسي 70 مليون يورو (نحو 76 مليون دولار) للحصول على خدمات اللاعب خلال الصيف الماضي، كما يرتبط بعقد يمتد حتى عام 2033، فضلا عن اختياره أفضل لاعب في الفريق خلال موسم 2025-2026، وهو ما يجعل التفاوض مع النادي الإنجليزي بالغ الصعوبة.

أوسيمين ضمن الخيارات

وفي المرتبة الثانية جاء النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم غلطة سراي، البالغ من العمر 27 عاما، إذ اعتبره الذكاء الاصطناعي الخيار الأمثل إذا كان الهدف هو تعزيز الحضور داخل منطقة الجزاء وزيادة الفاعلية الهجومية.

وأوضح أن أوسيمين يمتاز بالتحركات المستمرة خلف المدافعين، والقوة داخل منطقة الجزاء، والقدرة على التفوق في الكرات الهوائية، إلى جانب إجبار المدافعين على التراجع، وهي عناصر يرى أنها قد تمنح برشلونة بعدا هجوميا مختلفا، خصوصا مع وجود لاعبين مثل لامين يامال ورافينيا القادرين على صناعة الفرص وإرسال الكرات إلى الثلث الأخير.

فيكتور أوسيمين لاعب غلطة سراي التركي (غيتي)

في المقابل، أشار التقييم إلى أن المهاجم النيجيري لا يقدم الإضافة نفسها التي يمنحها جوليان ألفاريز في الربط بين الخطوط وصناعة اللعب، وهو ما يعني أن برشلونة سيكون مطالبًا ببناء منظومته الهجومية حول مهاجم متخصص في إنهاء الهجمات أكثر من مساهمته في صناعة اللعب.

هاري كين الأكثر جاهزية

أما المركز الثالث فكان من نصيب الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، البالغ من العمر 32 عاما، إذ وصفه الذكاء الاصطناعي بأنه الخيار الأكثر جاهزية لتحقيق نتائج فورية.

إعلان

وأشار إلى أن كين لا يقتصر دوره على تسجيل الأهداف، بل يمتلك القدرة على التراجع إلى وسط الملعب، واستقطاب المدافعين، وتهيئة المساحات أمام انطلاقات لامين يامال ورافينيا ولاعبي الوسط من خلال تمريراته العمودية، وهو ما يجعله مناسبا للغاية لطريقة لعب برشلونة.

هاري كين لاعب بايرن ميونيخ يحتفل بالتتويج بلقب كأس ألمانيا (رويترز)

غير أن عامل السن يظل، وفق التقييم، أبرز نقاط الضعف، إذ سيبلغ اللاعب 33 عاما في 28 يوليو/تموز، ما يجعل التعاقد معه استثمارًا قصير الأجل يهدف إلى المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا خلال موسمين أو ثلاثة، وليس مشروعا طويل الأمد لمركز رأس الحربة.

فيران توريس خيار داخلي

ولم تقتصر الخيارات المطروحة على التعاقد مع مهاجم جديد، إذ رأى الذكاء الاصطناعي أن برشلونة يستطيع أيضًا الإبقاء على فيران توريس، البالغ من العمر 26 عاما، كرأس حربة أساسي، مع التعاقد في الوقت نفسه مع مهاجم شاب منخفض التكلفة ليكون خيارا بديلا.

وبحسب هذا التصور، فإن عدم إنفاق أكثر من 100 مليون يورو (نحو 108 ملايين دولار) على مهاجم جديد سيسمح للنادي بتوجيه موارده إلى مراكز أخرى، في وقت يوفر فيه فيران توريس عناصر مهمة، مثل الحركة والضغط والانطلاقات ومعرفته السابقة بأسلوب لعب الفريق.

فيران توريس يحتفل بتسجيل هدف الفوز لإسبانيا بلقب كأس العالم خلال المباراة النهائية أمام الأرجنتين (الأوروبية)

وأشار التقييم إلى أن استمرار فيران في هذا الدور، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبله بعد العرض الذي تلقاه من باريس سان جيرمان ورغبته في عدم تجديد عقده، قد يدفع برشلونة إلى تأجيل التعاقد مع مهاجم عالمي حتى صيف العام المقبل، أو انتظار فرصة أفضل في عام 2027.

ومع ذلك، أقر الذكاء الاصطناعي بأن فيران لا يعد مهاجما مهيمنا في اللعب بظهره للمرمى، كما أنه لا يضمن بمفرده المعدلات التهديفية التي يقدمها كبار المهاجمين.

استبعاد فلاهوفيتش وسيسكو

أما الخيار الخامس فكان الأوروغوياني داروين نونيز، مهاجم الهلال السعودي، البالغ من العمر 27 عاما، والذي وصفه الذكاء الاصطناعي بأنه فرصة متاحة في السوق، لكنها ليست الخيار الأفضل.

وأوضح أن اللاعب يتميز بالسرعة والقوة والقدرة على استغلال المساحات خلف الدفاع، إلى جانب إمكانية اللعب كرأس حربة أو على الجهة اليسرى، كما أن خروجه من الهلال قد يكون ممكنا عبر صيغة انتقال مناسبة.

دوسان فلاهوفيتش بقميص يوفنتوس الإيطالي (أسوشيتد برس)

لكن التقرير أشار إلى أن داروين، شأنه شأن أوسيمين، يحتاج إلى تحسين دقته في استقبال الكرة، والتمريرات القصيرة، وإنهاء الهجمات، خاصة في فريق يعتمد على الاستحواذ والسيطرة مثل برشلونة. كما يرى أن اللاعب يحتاج إلى مساحات واسعة لإظهار أفضل مستوياته، ولذلك لا يوصي بالتعاقد معه إلا عبر الإعارة، أو بعد فسخ عقده، أو بصفقة منخفضة التكلفة، وليس بوصفه الاستثمار الأكبر للنادي خلال الصيف أو الخليفة المباشر لروبرت ليفاندوفسكي.

وفي ختام تقييمه، استبعد الذكاء الاصطناعي الصربي دوسان فلاهوفيتش والسلوفيني بنيامين سيسكو من قائمة الخيارات المفضلة، مؤكدا أنه لا يرى فلاهوفيتش الخيار المناسب لبرشلونة، كما لا يؤيد دفع مبالغ كبيرة للتعاقد مع مهاجم لا يتوافق بصورة واضحة مع احتياجات الفريق، مثل سيسكو.

إعلان

مقالات مشابهة

  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • “محفظة ليبيا أفريقيا” يقر تأسيس شركة مساهمة لصناعة وتسويق الأسمنت
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • مي سليم متزوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل عيلة تعمل عمايل
  • حصاد الأخبار.. مآسٍ وتطورات ترسم مشهد العالم
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة