أسطورة ليفربول عن تجديد محمد صلاح: "هناك أمور سرية تحدث"
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
أكد مايكل أوين، أسطورة ليفربول، أن التجديد للدولي المصري محمد صلاح سيحدث لكن في مرحلة ما ليس خلال الفترة الحالية.
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين الأهلي وإنبيوأشار أوين إلى أن هناك أمور سرية تحدث بشأن تجديد صلاح لتعاقده مع الريدز، وذلك بعد التألق للفرعون المصري خلال الفترة الأخيرة.
وتحدث أسطورة ليفربول عن تجديد محمد صلاح في حوار مع شبكة "ليفربول إيكو"، حيث قال: "بالتأكيد سيحدث هذا في مرحلة ما، وسيتم التجديد، لكن الناس عليهم ألا ينتظروا ردود أفعال وتحديثات سريعة من إدارة النادي".
وأكمل: "هذا الأمر مثير للجدل بالفعل في الإعلام والصحافة لأن هناك 3 لاعبين كبار يقترب عقدهم من الانتهاء مع ليفربول، وهناك تحركات سرية بالفعل تحدث".
وأردف: "سيستمر الإعلام في توجيه الأسئلة للاعب، وسيظل يوجه الضربات علنًا، لكنني ما زلت واثقًا من أن محمد صلاح سيوقع، لا أرى أي مكان آخر سيذهب إليه في الفترة المقبلة".
واختتم: "إذا كان محمد صلاح يرفض التوقيع على العقد الجديد، لما خرج أبدًا وأثار ضجة حول الأمر، يبدو وأنه يريد إنجاز الأمر وهو مضطرب بعض الشيء".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ليفربول صلاح محمد صلاح أسطورة ليفربول المصري محمد صلاح مايكل اوين محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.