تراث لبنان يتحطم تحت صواريخ إسرائيل وجهل داعش
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
كشفت صحيفة فايننشال تايمز" البريطانية، أن جيش الكيان الصهيوني، دمر مواقع تراثية لا تقدر بثمن في لبنان، وعرضها لأضرار لا يمكن إصلاحها نتيجة العدوان عليها.
وأعلنت منظمة بلادي اللبنانية للحفاظ على التراث ، عن دمار 9 مواقع تراثية على الأقل، بالكامل وتضرر أكثر من 15 موقعاً آخر بشكلٍ بالغ أو جزئي، خلال العدوان على بيروت، كما تسببت الانفجارات القريبة من المواقع الأثرية، مثل الرومانية في مدينة بعلبك والمجمع الروماني الضخم في صور، في أضرار غير مرئية تعمل على تسريع تدهور الأحجار القديمة والهياكل الضعيفة.
وأشارت صحيفة فايننشال تايمز" البريطانية، إلى أن كنوز لبنان تتعرض للتهديد بسبب الصراعات القائمة، خاصة بسبب تنظيم داعش الذي اعتاد تدمير المعابد في مدينة تدمر السورية، إلى الأضرار التي لحقت بمدينة صنعاء القديمة في اليمن.
وتشمل المواقع التراثية التي قيّمتها "بلادي" على أنّها تعرّضت للتدمير أو التلف 3 مساجد، ومزاراً دينياً، و3 منازل ذات أهمية تاريخية، وسوقاً، وجداراً رومانياً.
أضرار غير مرئية
بدروه، قال المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في بيروت، في وقتٍ سابق، إنّ غارة جوية دمرت "مبنىً حديثاً" داخل حدود موقع التراث العالمي في صور، وهي مدينة ساحلية جنوبية تشتهر بآثارها الرومانية وشوارعها التاريخية الساحرة، ولم يتمكن الاستشعار عن بعد حتى الآن من العثور على أضرار مرئية داخل موقع التراث العالمي في بعلبك، فقد تضررت العديد من الهياكل القريبة، بما في ذلك المباني التي تعود إلى عهد الانتداب الفرنسي والعصر العثماني.
وكشفت عالمة شكل الأرض والتراث في الصراعات في جامعة غرب إنكلترا في بريستول، ليزا مول، أن الأضرار غير المرئية تشكل أيضاً خطراً كبيراً، حيث يعمل ضغط الانفجار على تسريع تآكل الحجر حتى لو لم يظهر على الفور أنّه دمّر أيّ شيء، مشيرة إلى أنّها من خلال تجربتها في العمل في المواقع الأثرية المتضررة من الصراع في ليبيا واليمن "رأينا المزيد من الانهيارات الهيكلية" في غضون عقدٍ من الزمن من الضربات القريبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تراث لبنان صواريخ إسرائيل داعش جيش الكيان الصهيوني لبنان العدوان
إقرأ أيضاً:
السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة – دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: “أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار”.
وشدد على “ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع”.
وأكد السيسي أن “العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار”.
وطالب “جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب”.
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.
الأناضول