خالد الغندور: عروض عربية لحسام أشرف في انتقالات يناير
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
قال الإعلامي خالد الغندور، إن حسام أشرف مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، يمتلك عرضين من الدوري الإماراتي والليبي".
وتابع الغندور خلال برنامجه ستاد المحور: "الملف بالكامل تم عرضه على جروس وفي انتظار اتخاذ قراره النهائي".
وأضاف: "موقف حسام أشرف سيتم حسمه بناء على موقف الجزيري وهل سيستمر مع الفريق أو سيرحل".
وعلى صعيد آخر، يستأنف الزمالك تدريباته يوم الأربعاء المقبل على ملعب النادي، استعدادًا لمباراة المصري في الجولة الرابعة لمباريات دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية، المقرر لها يوم الأحد الموافق 5 يناير المقبل باستاد الجيش في برج العرب.
وفاز فريق الزمالك على نظيره الاتحاد السكندري بهدفين دون رد في المباراة التي أقيمت بينهما باستاد القاهرة الدولي، في إطار مباريات الجولة السابعة لمسابقة الدوري الممتاز، ليرفع الأبيض رصيده إلى 14 نقطة يحتل بها صدارة المسابقة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك حسام أشرف كريستيان جروس جروس
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.