القناة 13: نتنياهو لن يُوقف الحرب إلا بضغط مباشر من الرئيس الأمريكي
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
يمانيون../
أكدت القناة 13 الإسرائيلية أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، لن يوافق على إنهاء الحرب على قطاع غزة أو إبرام صفقة لتبادل الأسرى، إلا إذا جاء ذلك بضغط صريح أو أمر مباشر من الرئيس الأمريكي.
وأوضحت القناة أن “إسرائيل” لم تتلقَّ حتى الآن موقفًا حاسمًا من واشنطن بهذا الشأن، مشيرة إلى أن مثل هذا التدخل قد يحدث فقط في حال عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وتوجيهه أوامر واضحة لنتنياهو.
وفي سياق متصل، حذّر مسؤولون عسكريون إسرائيليون من غياب خطة واضحة “لليوم التالي” للحرب، مشيرين إلى أن استمرار العمليات سيؤدي إلى تقوية حماس وإعادة تأهيل قوتها في قطاع غزة، في ظل رفض نتنياهو الخيارات المطروحة، سواء بتسليم السلطة الفلسطينية زمام الأمور أو فرض حكم عسكري.
يُذكر أن هذا التعنت في اتخاذ القرارات يُرافقه استمرار النزف في صفوف جيش الاحتلال، وسط مخاوف من تمدد تداعيات الحرب إلى الضفة الغربية.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
واشنطن - صفا
أيد مجلس النواب الأمريكي، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، يوم الخميس تشريعاً يوجه الرئيس "دونالد ترامب"، بوقف أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونجرس للرئيس الجمهوري.
وجاءت نتيجة التصويت بواقع 214 صوتاً مقابل 208 لصالح قرار صلاحيات الحرب بعد انضمام أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالحه.
ويوجه القرار، الذي قدمته النائبة الديمقراطية براميلا جايابال، ترامب "إلى وقف استخدام القوات المسلحة الأمريكية في الأعمال القتالية" ضد إيران ما لم يصرح الكونجرس بذلك. لكن هذه الخطوة رمزية إلى حد كبير، إذ أقر المشرعون قرارات مماثلة مرارا في الشهور القليلة الماضية ولم تؤد إلى وقف الحرب.
والجمهوريون الأربعة الذين صوتوا لصالح القرار هم توم باريت من ميشيجان، وبريان فيتسباتريك من بنسلفانيا، ووارن ديفيدسون من أوهايو، وتوماس ماسي من كنتاكي.
ويتمتع الجمهوريون الموالون لترامب بأغلبية ضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ.
ومن المقرر أن يصوت مجلس الشيوخ على قرار منفصل لكنه مشابه في وقت لاحق من اليوم الخميس.
ويأتي هذا التصويت، بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأمريكية.
وتوعد ترامب اليوم "بعقاب عسكري كبير" لإيران وحلفائها الحوثيين، بعد استهداف الحركة اليمنية ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممراً ملاحياً رئيسياً ثانياً.
كما شن الجيش الأمريكي جولة أخرى من الغارات الجوية على إيران ليلاً، مما دفع طهران إلى إطلاق النار على قواعد أمريكية في دول مجاورة لها، وذلك بعد مرور أسبوعين على الانهيار الفعلي للهدنة المؤقتة، التي كان من المفترض أن تنهي الحرب