الجزيرة والوصل يكملان عقد «مربع الذهب»
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
مراد المصري (أبوظبي)
أخبار ذات صلةأكمل الجزيرة والوصل عقد المتأهلين إلى الدور نصف النهائي ضمن «كأس مصرف أبوظبي الإسلامي» لكرة القدم، وذلك بعد فوز الجزيرة على العين بركلات الترجيح 4 - 2 عقب تساوي الفريقين 3 - 3 بإجمالي نتيجة المباراتين، فيما تعادل الوصل مع بني ياس 0 - 0، في إياب ربع النهائي.
وتفوق الجزيرة على العين 3 - 2 على استاد محمد بن زايد، ليتساوى الفريقان بمجموع المباراتين بعدما سبق للعين الفوز ذهاباً 1 - 0، وجاء الحسم بركلات الترجيح التي تألق فيها الحارس ستويات لوكوفيتش بالتصدي لركلتي بندر الأحبابي ولابا ويمنح فريقه الفوز 4 - 2.
وعلى صعيد مجريات المباراة، سجل للجزيرة رامون ميريز في الدقيقتين 25 و71، وفينيسيوس ميلو في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، وسجل للعين خالد البلوشي في الدقيقة 12 وماتيو سانابريا في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.
جاءت مجريات مواجهة الجزيرة والعين مثيرة منذ ضربة البداية، وتقدم العين بهدف سجله خالد البلوشي بعد متابعته برأسه كرة لابا التي ارتدت من العارضة في الدقيقة 12.
جاءت أخطر محاولات الجزيرة من كرة رأسية من رامون ميريز ارتدت من القائم الأيسر لمرمى العين في الدقيقة 23. وعاد ميريز ليسدد الكرة بدقة من داخل منطقة الجزاء ويسكنها الشباك في الدقيقة 25.
واقتنص الجزيرة الهدف الثاني بتسديدة أرضية زاحفة من فينيسيوس ميلو في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، وأضاف ميريز الهدف الشخصي الثاني والثالث لفريقه بعد متابعة كرة عرضية من فينيسيوس ميلو داخل منطقة الجزاء، سددها الأرجنتيني مباشرة في الدقيقة 71.
ورفض العين الاستسلام وسجل الهدف الثاني بعد تسديدة من وماتيو سانابريا من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 90+5، قبل الاحتكام لركلات الترجيح.
من جانبه، استفاد الوصل من التعادل السلبي مع بني ياس، ليحسم تأهله إلى الدور نصف النهائي للموسم الثاني على التوالي، مستفيداً من أسبقية الفوز ذهاباً 3 - 1، ومنحت نتيجة «التعادل السلبي»، الوصل فرصة المحافظة على نظافة شباكه للمرة الأولى بعد 9 مباريات على التوالي في المباريات خارج ملعبه في الكأس بعدما استقبلت شباكه 19 هدفاً في آخر 8 مباريات، في الوقت الذي حافظ فيه بني ياس المودع من ربع النهائي، على نظافة شباكه للمرة الأولى أيضاً بعد 9 مباريات على التوالي على ملعبه في الكأس.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجزيرة الوصل مصرف أبوظبي الإسلامي العين بني ياس
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل