بعد تمادي الجيش الصهيوني وحكومته الإرهابية في استيفاء منشآت اليمن المدنية:13 مطاراً وأكثر من 10 محطات توليد للطاقة و3 موانئ أهداف استراتيجية مشروعة للجيش اليمني
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
يافا المحتلة المركز الرئيسي للاقتصاد الإسرائيلي، أصبحت مسرحاً يومياً للعمليات العسكرية اليمنية مطار بن غوريون يمثل أهمية كبيرة للاقتصاد ويعد مركزًا رئيسيًا للملاحة الدولية في “إسرائيل” محطة جنوب عسقلان 800 ميجا وات، جازر 1332 ميجا وات، ومحطة هاجيت بسعة 1030 ميجا وات أهداف مشروعة ثلاثة موانئ تجارية كبيرة صهيونية، مطلة على البحرين المتوسط والأحمر، تحت طائلة الأهداف العسكرية لليمن
تمادى جيش الكيان الصهيوني المجرم في عدوانه على مقدرات الشعب اليمني، باستهداف وقصف الأعيان المدنية كمطار صنعاء ، ومحطات توليد الطاقة الكهربائية في حزيز وذهبان بأمانة العاصمة والكثيب بمحافظة الحديدة، إضافة إلى استهدافه موانئ الحديدة ، ما اعتبره اليمنيون تجاوزا كبيراً يجب الرد عليه بالمثل عن طريق الاستهداف للمنشآت الصهيونية والاقتصادية الحيوية، مسؤولون في حكومة صنعاء أكدوا في تصريحات صحفية أن تجاوز الصهاينة في اعتدءاتهم على المنشآت المدنية للشعب اليمني أدخل الحرب بين اليمن وإسرائيل مرحلة جديدة ، عنوانها التصعيد بالتصعيد، وأن العدوان الصهيوني لن يوقف عمليات اليمن المساندة للمظلومين في غزة وفلسطين وعلى ما يبدو أن نتنياهو وحكومته الإرهابية تريد إرضاء الداخل الإسرائيلي عن طريق المغامرة والمقامرة في العدوان على اليمن ، متغافلاً أن بيته من زجاج ، وأن كل المنشآت الحيوية الإسرائيلية باتت مهددة من قبل اليد الطولى للجيش اليمني المتمثلة ، بالصواريخ الباليستية والفرط صوتية والطيران المسير ، حيث أصبحت تل أبيب مسرحاً يوميا لعمليات القوات المسلحة اليمنية ، وامست المطارات والموانئ ومحطات الكهرباء ، وغيرها من الأهداف الاقتصادية الحيوية، أهدافاً مشروعة لجيشنا البطل بعد استمرار تمادي الصهاينة وعدوانهم على منشآت الشعب اليمني وأعيانه المدنية.
الثورة / أحمد المالكي
تعد تل أبيب التي أصبحت مسرحا يومياً للعمليات العسكرية اليمنية المركز الرئيسي للاقتصاد الإسرائيلي، وفيها تجري أغلب النشاطات الاقتصادية، وتتركز فيها غالبية إدارات الشركات الاقتصادية والمالية، مثل شركات الصناعات التكنولوجية المتطورة والمصارف وشركات التأمين وشركات الأوراق النقدية والبورصة.
وتتجلى هيمنتها على الحياة الاقتصادية في إسرائيل بوضوح، لاحتوائها على ما يقارب سدس الوظائف في البلاد، ونحو خمسي الوظائف في مجالات الخدمات المصرفية والتأمين والقطاع المالي، وهي القطاعات الرائدة في المدينة.
وتعد نسبة العمل في قطاع الزراعة في “يافا” المحتلة ضئيلة جدا، ويكاد يكون العمل في الصناعة ضمن المستوى العام في البلاد، أما العمل في القطاع المالي والخدمات الإنتاجية فيشكّل نسبة مرتفعة جدا مقارنة بالمستوى المحلي للبلاد.
المطارات
وفي خريطة المطارات الإسرائيلية، هناك عدد من المطارات ، التي باتت ضمن قائمة أهداف القوات المسلحة اليمنية وهي كالتالي :
1. مطار بن غوريون الدولي يقع على بعد 20 كم جنوب شرق تل أبيب ، ويعتبر المطار الرئيسي والأكثر ازدحاماً في إسرائيل ، ويمثل أهمية كبيرة بالنسبة للاقتصاد الإسرائيلي، ويعد مركزًا رئيسيًا للملاحة الدولية في “إسرائيل”.
2. مطار حيفا الدولي : ويقع شمال دولة الاحتلال، بجانب ميناء حيفا ، وهو مطار دولي ومدني ، ويمثل نقطة ربط مهمة للسياحة والنقل الإقليمي.
3. مطار رامون الدولي : ويقع بالقرب من مدينة إيلات جنوب “إسرائيل” ، وهو مطار دولي يخدم كمنفذ دولي ثاني ويخفف الضغط عن مطار بن غوريون، خاصة في أوقات الأزمات والحروب، وقدرت تكلفة بناء هذا المطار في عام 2013، بحوالي 1.7 مليار شيكل أي ما يعادل 395 مليار يورو تقريباً.
4. مطار كريات شمونة : ويقع شمال دولة الاحتلال بالقرب من الحدود مع لبنان ، وهو مطار داخلي ، ويعتبر قاعدة حيوية للأغراض الأمنية في الشمال.
5. مطار نيفاطيم: وهو مطار عسكري يقع شرق بئر السبع، جنوب دولة الاحتلال ، يعتبر قاعدة جوية دولية حديثة تستخدمها القوات الجوية الإسرائيلية، وتحوي البنية التحتية لأحدث الطائرات العسكرية ، وهو أحد أهم المطارات العسكرية في إسرائيل، حيث تستخدمه طائرات الـF-35.
6. مطار بئر السبع (تيمان): يقغ بالقرب من مدينة بئر السبع، وهو مطار مدني. يُستخدم لأغراض مدنية وأحيانًا لأغراض تدريبية عسكرية، كما يخدم السكان المحليين ويساهم في توفير خيارات نقل إضافية في الجنوب.
7. مطار عين ياهف: وهو مطار مدني يقع في وادي عربة، الأغوار الجنوبية، ويدعم النشاطات المدنية والزراعية والتجارية الصغيرة لمستوطنات المنطقة.
8. مطار هرتسيليا: مدني بدون رحلات منتظمة يقع شمال تل أبيب، ويُستخدم بشكل رئيسي للتدريب ورحلات الطيران الخاصة، ويعتبر مركز تدريبي وشريان رئيسي للرحلات الخاصة الصغيرة، وبديل للرحلات المدنية والسياحية.
9. مطار متسبي ريمون: مطار داخلي يقع في بلدة منتسبي ريمون في صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة ، ويستخدم بشكل رئيسي للطائرات الصغيرة الحجم والطائرات الشراعية ، ويهدف إلى تعزيز السياحة في متسبيه رامون، وإتاحة إمكانية الوصول من المدينة إلى شمال البلاد في رحلة جوية مدتها 40 دقيقة.
10. مطار عوفدا: وهو مكار عسكري ومدني شمالي غرب مدينة إيلات ، متعدد الاستخدامات، يُستعمل كبديل في حال إغلاق بن غوريون ، ويقدم دعماً استراتيجياً في الجنوب ويمكن استخدامه لحالات الطوارئ، يتكون من مدرجين، ويضم مدرسة التحكم الجوي، التي يجري فيها معظم التدريبات الأساسية للقوات الجوية.
11. مطار رامات ديفيد: وهو مطار عسكري يقع جنوب شرق حيفا شمال إسرائيل بالقرب من كيبوتس رمات ديفيد وسميت باسم الكيبوتس ، ويعد قاعدة رئيسية لسلاح الجو الإسرائيلي ، تحوي مطاراً عسكرياً، تعتبر واحدة من أهم ثلاث قواعد جوية رئيسية في “إسرائيل” ، ومن أهم القواعد العسكرية في الشمال وتلعب دورًا في حماية الحدود الشمالية وشن غارات جوية ضد حزب الله وسوريا.
12. مطار روش بينا: يقع في روش بينا بالقرب من كيبوتس محانييم في الجليل الأعلى المحتل.
وهو مدني داخلي ويحتوي على ثكنة عسكرية، ويقدم خدمات للنقل الداخلي ويربط منطقة الجليل بالمناطق الأخرى، ويعتبراً مطاراً حيوياً في دولة الاحتلال.
13. مطار فيك (بيك): يقع في مرتفعات الجولان شرقي بحيرة طبريا وهو مطار داخلي عسكري ويستخدم لنشاط الطيران الخاص ويديره مجلس الجولان الإقليمي، كما يستخدم المطار لرحلات الطائرات المأهولة عن بعد التابعة لشركة Elbit Systems. ويستخدم أيضاً كمنصة لاختبار الطائرات بدون طيار الإسرائيلية.
أهداف الطاقة
أما اهم المحطات الكهربائية في” إسرائيل” والتي أصبحت أهدافاً مشروعة للقوات المسلحة اليمنية فعلى رأسها محطة أوروت رابين بسعة 2,590 الخضيرة، ومحطة روتنبرج للكهرباء بعسقلان بسعة 2,250.
وبالنسبة لمحطات الطاقة الغازية فهي كالتالي: محطة جنوب عسقلان بسعة تخزينية 800ميجا وات، ومحطة جازر 1332 ميجا وات، ومحطة هاجيت بسعة 1030 ميجا وات، وميشور روتم بسعة 440 ميجا وات، ومحطة رمات هوفاف بسعة 520 ميجا وات، ومحطة توافرت بسعة 595 ميجا وات، ومحطة داليا الغازية بسعة 860 ميجا وات .
بالإضافة إلى محطات أخرى كمحطة ريدنج في تل أبيب تعمل بالغاز الطبيعي، ومحطة الطاقة الكهرمائية في نهارييم تعمل بالماء، محطة اوروت رابين في مدينة الخضيرة داخل أراضي فلسطين المحتلة تعمل بالفحم، محطة الطاقة في طابور تعمل بالطاقة الشمسية ، ومحطة طاقة تعمل على طاقة حركة الرياح.
موانئ استراتيجية صهيونية
تمتلك إسرائيل ثلاثة موانئ تجارية مطلة على البحرين المتوسط والأحمر، وهي ميناء حيفا وميناء أسدود وميناء إيلات، وتسهم تلك الموانئ في تداول ما وزنه ٦٠ مليون طن متري من البضائع سنويًا، والتي يُشحن ٤٧٪ منها باستخدام ٣.١ مليون حاوية مكافئة سنويًا، وتمتلك إسرائيل إلى جانب تلك الموانئ التجارية ما عدده ثلاثة موانئ تخصصية وعدد آخر من المراسي الصغيرة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: دولة الاحتلال بالقرب من بن غوریون میجا وات وهو مطار تل أبیب یقع فی
إقرأ أيضاً:
مسؤولون: ميناءا «الرغيلات» و«دبا» يعزِّزان مكانة الفجيرة مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات
أكد مسؤولون في إمارة الفجيرة أن الاتفاقية الموقعة بين هيئة موانئ الفجيرة ومجموعة موانئ دبي العالمية لإنشاء محطتين جديدتين على بحر العرب، تمثل خطوة استراتيجية تعزز البنية التحتية اللوجستية، وترفع تنافسية الإمارة، وتدعم مستهدفات التنمية الاقتصادية المستدامة في دولة الإمارات.
وقال محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري بالفجيرة، إن مشروع تطوير ميناءي الرغيلات ودبا، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين هيئة موانئ الفجيرة ومجموعة موانئ دبي العالمية، يمثل تحولاً استراتيجياً في مسيرة التنمية الاقتصادية لإمارة الفجيرة، ويجسد الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، في ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات البحرية واللوجستية، وبوابة استراتيجية تربط الأسواق العالمية بين الشرق والغرب، مستندة إلى موقعها الجغرافي الاستثنائي وإمكاناتها الاقتصادية المتنامية.
وأضاف الضنحاني أن هذا المشروع لا يقتصر على تطوير البنية التحتية للموانئ، بل يؤسس لمرحلة جديدة من النمو الاقتصادي المستدام، ويعزز الدور المحوري لإمارة الفجيرة في منظومة التجارة العالمية، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي الفريد على بحر العرب، واتصالها المباشر بأهم خطوط الملاحة الدولية، مما يجعلها ركيزة رئيسية لدعم سلاسل الإمداد العالمية، وتعزيز أمن واستدامة حركة التجارة الدولية.
وقال إن الأثر التنموي لهذا المشروع سيمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية، من خلال تحفيز الاستثمارات النوعية، وتوسيع فرص القطاع الخاص، ودعم النمو في القطاعات الصناعية والسياحية والخدمية، بما يعزز من جاذبية إمارة الفجيرة وجهةً عالميةً للاستثمار والأعمال، ويأتي ذلك امتداداً للمكانة الراسخة التي رسختها على مدى العقود الماضية كإحدى أبرز المراكز البحرية واللوجستية في العالم، ومركزاً عالمياً لتزويد السفن بالوقود والخدمات البحرية المتخصصة.
وأضاف: «تمثل هذه الشراكة الاستراتيجية مع مجموعة موانئ دبي العالمية نقلةً نوعيةً ستسهم في رفع الكفاءة التشغيلية للموانئ، وتعزيز تنافسيتها، واستقطاب استثمارات استراتيجية ذات قيمة مضافة، بما يدعم مستهدفات التنويع الاقتصادي، ويعزز مساهمة الفجيرة في الاقتصاد الوطني، ويرسخ نموذجها الرائد في التنمية المستدامة».
بنية لوجستية
وأكد المهندس محمد عبيد بن ماجد، مدير دائرة الصناعة والاقتصاد في الفجيرة، أن الاتفاقية بين هيئة موانئ الفجيرة ومجموعة موانئ دبي العالمية تشكل ركيزة جديدة لتعزيز البيئة الاقتصادية في الإمارة، لما توفره من بنية لوجستية متطورة تدعم نمو القطاع الصناعي، وترفع كفاءة حركة التجارة وسلاسل التوريد.
وأوضح أن تكامل الموانئ مع المنظومة الاقتصادية في الفجيرة سيعزز قدرة المصانع والشركات على الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية بكفاءة أعلى، بما ينعكس على زيادة الاستثمارات الصناعية، واستقطاب مشاريع نوعية ذات قيمة مضافة، وترسيخ مكانة الإمارة مركزاً اقتصادياً وصناعياً يتمتع بمقومات تنافسية متقدمة وفق مستهدفات التنمية المستدامة في دولة الإمارات.
جذب الاستثمارات
وقال شريف حبيب العوضي، مدير عام هيئة المنطقة الحرة بالفجيرة، إن الاتفاقية تمثل خطوة مفصلية في تعزيز المنظومة الاقتصادية واللوجستية للإمارة، وترسخ مكانة الفجيرة بوابةً رئيسية للتجارة والاستثمار على المستويين الإقليمي والدولي.وأضاف أن المشروع سيسهم في رفع جاذبية الإمارة للاستثمارات الصناعية واللوجستية، ويوفر بيئة أعمال أكثر تكاملاً بين الموانئ والمناطق الحرة، بما يدعم نمو الشركات القائمة، ويستقطب استثمارات نوعية جديدة، ويعزز تنافسية الفجيرة باعتبارها مركزاً اقتصادياً متقدماً ضمن منظومة التجارة العالمية.
وأكد أن التكامل بين الميناء والمنطقة الحرة سيخلق فرصاً واعدة للتوسع في سلاسل الإمداد والخدمات ذات القيمة المضافة، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، وتعزيز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات اللوجستية.
خطوة استراتيجية
وقال الكابتن إسماعيل محمد البلوشي، المدير العام لمطار الفجيرة الدولي، إن الاتفاقية تعد خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة النقل والخدمات اللوجستية في إمارة الفجيرة، وتنسجم مع رؤية القيادة الرشيدة للدولة الرامية إلى تطوير بنية تحتية متقدمة، وتعزيز تنافسية الدولة في مجالات التجارة والخدمات اللوجستية.
وأضاف أن الاتفاقية ستسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد، وفتح آفاق جديدة لاستقطاب الاستثمارات، وتعزيز النمو في قطاعي النقل والخدمات اللوجستية، بما يدعم مكانة إمارة الفجيرة مركزاً اقتصادياً ولوجستياً رائداً على مستوى الدولة والمنطقة، مستفيدةً من موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة.
مسيرة التنمية
وأكد سلطان جميع الهنداسي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، أن هذا المشروع الاستراتيجي يمثل نقلة نوعية في مسيرة التنمية الاقتصادية لإمارة الفجيرة، ويؤسس لمنظومة متكاملة للتجارة والخدمات اللوجستية تعزز مكانة الإمارة بوابةً اقتصاديةً رئيسيةً للدولة.
وأوضح أن المشروع سيسهم في رفع تنافسية بيئة الأعمال، واستقطاب استثمارات نوعية، وتوفير فرص جديدة أمام القطاع الخاص، بما يدعم مستهدفات التنمية الاقتصادية المستدامة، ويعزز الحضور الإقليمي والعالمي للفجيرة مركزاً محورياً للتجارة والاستثمار.
وأضاف أن المشروع يعزز مرونة واستدامة سلاسل الإمداد من خلال توفير خيارات لوجستية أكثر كفاءة وتنوعاً، بما يسهم في ضمان انسيابية حركة التجارة، ورفع كفاءة الربط بين الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، ويعزز قدرة الدولة في حركة النقل والتجارة الدولية.
وأكد المهندس علي قاسم، المدير العام لمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، أن الاتفاقية بين هيئة موانئ الفجيرة ومجموعة موانئ دبي العالمية تسهم في تعزيز القيمة الاقتصادية لقطاع النقل والخدمات اللوجستية المرتبطة معه في الإمارة، من خلال تطوير منظومة تصدير أكثر كفاءة وربطها بشبكات التجارة العالمية.
وأضاف أن المشروع يوفر حلولاً لوجستية متقدمة تواكب النمو المتسارع في سلاسل الإمداد، بما يعزز قدرة الشركات العاملة في الدولة على التوسع في الأسواق الخارجية، ويرسخ مكانة الإمارة مركزاً إقليمياً للتجارة العالمية، ويأتي ذلك انسجاماً مع رؤية الدولة في تنويع الاقتصاد، وتعزيز التنمية الصناعية والاقتصادية المستدامة.