ارتفاع أسعار النفط مع توسع نشاط المصانع في الصين
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
ارتفعت أسعار النفط في نهاية السنة بعد توسع نشاط المصانع للشهر الثالث في الصين، أكبر مستورد للخام في العالم.
وصعد خام “برنت” للجلسة الثالثة نحو 75 دولاراً للبرميل، وكان خام “غرب تكساس” الوسيط أعلى من 71 دولاراً.
وأظهر اقتصاد الصين علامات مبدئية على التعافي بعد مجموعة من تدابير التحفيز، على الرغم من أن البلاد تواجه خطر حرب تجارية جديدة من إدارة دونالد ترمب القادمة.
كان الخام عالقاً في نطاق تداول ضيق منذ منتصف أكتوبر، حيث يتجه “برنت” إلى خسارة سنوية متواضعة، ويستعد “غرب تكساس” الوسيط لإنهاء العام من دون تغيير يذكر.
وهدد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الصين وكندا والمكسيك، في حين تعهد مرشحه لمنصب مستشار الأمن القومي مايك والتز “بأقصى قدر من الضغط” على إيران.
وتواجه السوق أيضاً إمكانية حدوث فائض في العرض في عام 2025، مما يجعل من الصعب على “أوبك” وحلفائها إعادة ضخ الإمدادات المتوقفة.
من جهتها، توقعت بعض البنوك أن يستمر ضعف أسعار الخام على مدى العامين المقبلين، على الرغم من أن احتمال اشتعال الأعمال العدائية في الشرق الأوسط أو أوكرانيا، قد يوفر دعماً قصير الأجل للأسعار.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أسعار النفط الصين وأمريكا المصانع في الصين فرض رسوم جمركية على الصين
إقرأ أيضاً:
النفط يتجاوز 100 دولار بعد استهداف ناقلتين في البحر الأحمر
صراحة نيوز – تجاوزَ سعر خام برنت 100 دولار الخميس في وقت بدأت فيه رقعة الحرب في الشرق الأوسط تتسع إلى البحر الأحمر بعد إعلان الحوثيين في اليمن استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.
توالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب إعلان الحوثيين تنفيذ عملية عسكرية استهدفت ناقلتَي نفط سعوديتين، فيما أفادت تقارير أمنية بحرية بأن إحدى السفينتين اللتين أشار إليهما الحوثيون، وهي الناقلة “إنسيليا” التي ترفع العلم السعودي، تعرضت لاستهداف في البحر الأحمر.
ووصل سعر خام برنت المستخرج من بحر الشمال إلى 99,56 دولارا للبرميل، أي بنسبة 5,84%، بعد أن تجاوز عتبة 100 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ أيار.
أما سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي؛ فارتفع بنسبة 4,68% ليصل إلى 90,89 دولارا للبرميل.
ويشكل خطر إغلاق مضيق باب المندب قبالة السواحل اليمنية عاملا إضافيا يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
وأشار المحلل في شركة “بي في أم” جون إيفانز، إلى أن حجم الصادرات التي تمر عبر هذا الميناء “باتت تعادل 75% من إجمالي صادرات السعودية في الظروف الطبيعية”.