مؤشر سوق العمل في ألمانيا يسجل أدنى مستوى منذ الجائحة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
أعلن معهد نورنبيرغ لأبحاث سوق العمل والمهن في ألمانيا بأنه يتابع تطورات سوق العمل في البلاد بقلق، وذلك مع انخفاض مؤشر سوق العمل الخاص بالمعهد في ديسمبر الجاري للمرة الرابعة على التوالي، ليصل إلى 99.2 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ جائحة كورونا.
وقال الباحث في المعهد، إنتسو فيبر: "تتوقع وكالات التوظيف أن تواصل معدلات البطالة ارتفاعها مع بداية العام الجديد.
يذكر أن المؤشر يهدف إلى التنبؤ بتطور التوظيف وأرقام البطالة المعدلة موسمياً للأشهر الثلاثة المقبلة. وانخفض العنصر الخاص بتوقعات البطالة بمقدار 0.2 نقطة إضافية ليصل إلى 97.6 نقطة، مما يضعه بوضوح في النطاق المتشائم، الأمر الذي يشير إلى أن الآفاق تزداد سوءا.
كما انخفض العنصر الخاص بالتوظيف بمقدار 0.3 نقطة ليصل إلى 100.8 نقطة.
وأوضح فيبر أن "سوق العمل منقسم حيث تسجل قطاعات الصناعة والبناء والعمل المؤقت تراجعا في الوظائف، فيما تحقق قطاعات الصحة والتعليم والنقل زيادة في الوظائف".
وتابع قائلا: "التراجع في التوظيف يحدث في الشركات الصغيرة، وليس في الكبيرة."
وفي نوفمبر، تم تسجيل 2.77 مليون شخص كعاطلين عن العمل، وفقًا لوكالة العمل الفيدرالية، بزيادة قدرها 168 ألفًا مقارنة بالعام السابق.
وقالت رئيسة الوكالة، أندريا ناليس، حينها، إن "التطور يسير منذ خريف 2023 في الاتجاه الخاطئ."
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات التوظيف البطالة سوق العمل الصناعة الشركات ألمانيا اقتصاد ألمانيا سوق العمل الألماني سوق العمل التوظيف البطالة سوق العمل الصناعة الشركات أخبار ألمانيا سوق العمل
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.