أوكرانيا وروسيا تتبادلان «الأسرى» وكييف تشن هجوماً جديداً على كورسك
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
أعلن القائم بأعمال حاكم منطقة كورسك في جنوب روسيا أن القوات الأوكرانية شنت هجوماً جديداً على بلدة لجوف أمس الإثنين أدى لإلحاق أضرار بالغة بمبنى سكني من طابقين، وذلك بعد أسبوع من مقتل أربعة أشخاص في ضربة أخرى.
وكتب ألكسندر خينشتين في رسالة عبر تطبيق تيليغرام للرسائل “أن شخصا واحداً أصيب في أحدث هجوم بالمنطقة، التي سيطرت القوات الأوكرانية على جزء منها بعدما توغلت عبر الحدود في أغسطس”.
وقال عن الهجوم الأوكراني “هدفهم هو ترهيب الناس ونشر الارتباك والذعر والفوضى، وحرمان الأطفال من فرصة الاستمتاع بالعام الجديد المقبل”.
وأعلن الجيش الأوكراني عن وقوع أضرار ونشر صوراً لما قال إنه حريق في البلدة، من دون أن يذكر من يقف وراء الهجوم. ولم يتسن التحقق من صحة التقارير بشكل مستقل.
وقال خينشتين الأسبوع الماضي إ”ن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب خمسة آخرون في قصف أوكراني لمبان سكنية ومواقع أخرى في لجوف”.
يأتي ذلك فيما أكد الرئيس الأوكراني فولاديمير زيلينسكي الإثنين أن المساعدات الأمنية الأميركية الجديدة لأوكرانيا البالغ قيمتها 2.5 مليار دولار جاءت في لحظة حرجة وستساعد في تعزيز الدفاعات الأوكرانية على طول الخطوط الأمامية.
وأضاف زيلينسكي في منشور على موقع إكس “كل عمل تضامني من شركائنا ينقذ الأرواح ويعزز استقلالنا ويعزز قدرتنا على الصمود. كما يوضح أن الديمقراطيات أقوى من المعتدين المستبدين”.
وقال زيلينسكي ووزارة الدفاع الروسية الإثنين “إن أوكرانيا أعادت 189 أسير حرب إلى وطنهم في أحدث عملية تبادل مع روسيا”.
وذكرت الوزارة أن 150 جندياً روسياً عادوا إلى بلادهم. وأضافت أن الأسرى الروس أطلق سراحهم في بيلاروس، الحليف الوثيق لموسكو في الحرب الدائرة منذ 34 شهراً، وسيتم نقلهم إلى روسيا.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أوريشنيك السماح لأوكرانيا بقصف العمق الروسي روسيا وأوكرانيا كورسك
إقرأ أيضاً:
إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
تتسارع وتيرة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، وتكثيف إسرائيل تحذيراتها من البرنامج النووي الإيراني، بالتزامن مع تقارير تكشف عن بدء طهران إعادة بناء مواقعها العسكرية والنووية التي تعرضت للاستهداف خلال الأشهر الماضية، وبين التصعيد الميداني والتحركات السياسية، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدا قد تمتد تداعياتها إلى أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، حيث أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ليلة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن العمليات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية المصالح الأمريكية وحرية الملاحة في المنطقة.
تكشف صور أقمار صناعية وتقارير استخباراتية غربية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من المواقع العسكرية وقواعد الصواريخ، بما في ذلك منشآت تقع داخل مناطق جبلية محصنة، في مؤشر على سعي طهران لاستعادة قدراتها العسكرية وتعويض الأضرار التي لحقت بها جراء الضربات الأخيرة.
وتثير هذه التطورات حالة من الجدل داخل إسرائيل، بعدما أشارت تقارير إلى نقل أجهزة طرد مركزي ومعدات مرتبطة بالبرنامج النووي إلى مواقع أكثر تحصينًا، الأمر الذي أعاد التساؤلات بشأن مدى نجاح العمليات العسكرية السابقة في تقويض البرنامج النووي الإيراني بصورة دائمة.
كما تؤكد الإدارة الأمريكية استمرار سياسة الضغط على إيران، مع الإبقاء على باب الحلول الدبلوماسية مفتوحا، مشددة على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ضمانات تمنع طهران من تطوير سلاح نووي أو تعزيز قدراتها العسكرية بما يهدد أمن المنطقة.
و ترفع التطورات الأخيرة من مستوى القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التحذيرات من أن أي تصعيد جديد قد يؤثر على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.
وتحذر الأمم المتحدة وعدد من القوى الدولية من مخاطر اتساع دائرة الصراع، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار السياسي، في وقت يرى فيه مراقبون أن المنطقة تقف أمام مرحلة جديدة قد تحدد شكل التوازنات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.