تابع الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، جهود وأنشطة مديرية الطب البيطري التي تم تنفيذها خلال عام 2024، والتي استعرضها تقرير الدكتور مصطفى رمضان عبد السميع، مدير مديرية الطب البيطري بالفيوم.

وأشاد محافظ الفيوم، بالجهود المبذولة من قِبل العاملين بمديرية الطب البيطري ووحداتها البيطرية بمختلف مراكز وقرى المحافظة، مطالباً إياهم ببذل المزيد من الجهد، استمراراً لجهود الدولة في الحفاظ على الثروة الحيوانية التي تمثل جزءاً من الأمن الغذائي المصري، وزيادة إنتاجيتها وتحسين سلالاتها وحمايتها من الأمراض الوبائية.

وكشف تقرير مديرية الطب البيطري عن تنفيذ  4 مشروعات خلال عام 2024، بتكفة إجمالية 19,7 مليون جنيه، ضمن الخطة الاستثمارية للمحافظة، شملت إحلال وتجديد الوحدة البيطرية بعزبة قلمشاه التابعة لمركز إطسا، بتكلفة إجمالية 4 مليون و115 ألف جنيه، وإحلال وتجديد الوحدة البيطرية بقرية عتامنة المزارعة، بتكلفة 3 مليون و214 ألف، وإحلال وتجديد الوحدة البيطرية بقرية جبلة مركز سنورس، بتكلفة مليون و662 ألف جنيه، كما تم إحلال وتجديد مجزر سنورس بطريق الزاوية الخضراء، بتكلفة إجمالية 10 مليون و700 ألف جنيه.

حملات التحصين

كما قامت المديرية بتنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات المختلفة خلال عام 2024، تضمنت تنفيذ حملات تحصين الماشية والطيور ضد الأمراض المختلفة، حيث تم تحصين  738568 رأس ماشية ضد أمرض الحمى القلاعية، وحمى الوادي المتصدع، والجلد العقدي، بواقع تحصين عدد 333173 رأس ماشية ضد مرض الحمى القلاعية، و 240137 ضد مرض الوادي المتصدع، وتحصين  165258 ضد مرض الجلد العقدي، كما تم تحصين  112469 رأس ماشية ضد أمراض حمى الثلاث أيام، وجدري الأغنام والماعز، وطاعون المجترات الصغيرة، والتسمم الدموي، بواقع تحصين  10510 رأس ماشية ضد مرض حمى الثلاث أيام، و 16422 ضد جدري الأغنام والماعز، و 44321 ضد مرض طاعون المجترات الصغيرة، بجانب تحصين  41216 رأس ماشية ضد التسمم الدموي، كما تم تحصين مليون و792 ألف و419 طائراً ضد مرض أنفلونزا الطيور.

 كما أوضح التقرير، أنه تم إجراء الكشف الطبي والعلاج وإجراء عمليات جراحية للحيوانات، حيث تم إجراء 1199 عملية جراحية، والكشف على  40132 رأس ماشية لأمراض الباطنة، وعلاج 666 رأس ماشية أمراض جلدية، والعلاج الجماعي ل 47036 حيواناً، ورش  122590 رأس ماشية بالعلاجات الوقائية، والكشف بجهاز السونار على  1866 رأس ماشية، وعلاج 23285 طائراً، و240 حيواناً من الأرانب، كما تم تلقيح الماشية بأجود أنواع السلالات، ل 34819 من الأبقار، و 40256 من رؤوس الجاموس، وتمت متابعة حمل  9742 من الأبقار، و 1133 من الجاموس، وتم عمل اختبار ضد مرضي البروسيلا والدرن للماشية، حفاظاً على الصحة العامة للمواطنين، بواقع إختبار  14888 من الأبقار، و 1773 من الجاموس، و 2192 رأس أغنام وماعز، ضد مرض البروسيلا، واختبار  11271 من الأبقار، و 1273 من رؤوس الجاموس ضد مرض الدرن، وتحصين  4091 من الأبقار، و 809 من الجاموس بالعترة "19"، وتحصين  3605 من الأغنام، و 495 من الماعز بتحصين ريف "1"، وتحصين  664 حيواناً ضد مرض السعار.

كما أشار التقرير إلى أنه تم التأمين على  36477 حيواناً، وتسجيل بطاقات ل 44919 حيواناً، وترقيم 41739 حيواناً كبيراً، وترقيم  3103 حيواناً صغيراً، واستخراج 177بطاقة خيلية، و 340 بطاقة لحيوانات أليفة، وترخيص  222 حيواناً، كما تم الإشراف على الذبح داخل المجازر الحكومية ل 18189 رأس ماشية، و 229490 من الدواجن، وتم تشكيل  129 لجنة للتفتيش على الصيدليات والعيادات البيطرية، وتم عمل لجان مسح تناسلي بإجمالي  1077 لجنة، وتم علاج  4865 حيواناً من خلال تلك اللجان، لافتاً إلى أنه تم إجراء الصفة التشريحية ل 305 حيواناً نافقاً، وصرف التعويضات ل 207 من مالكيها طبقاً للشروط المنظمة لذلك، لبدء مشروعات جديدة للثروة الحيوانية، كما قام مسئولو المديرية بشن عدد من الحملات على محال الجزارة ومنافذ بيع اللحوم، تم خلالها تحرير  564 محضراً لمخالفة الاشتراطات الصحية، وتم ضبط 16 طناً و681 كليو جرام، من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، أو مذبوحة خارج المجازر الحكومية.

وفي قطاع الإرشاد والتوعية، وبالتعاون مع الوحدات المحلية، بشتى أنحاء محافظة الفيوم، تم تنظيم  2205 ندوة وحملة توعوية بيطرية للمواطنين ومربي الماشية، خلال عام 2024، لتوعيتهم بأهمية تحصين الماشية وتسجيلها وترقيمها وكيفية تربية الحيوانات ورعايتها، حفاظاً على الثروة الحيوانية والداجنة، والتوعية بخطورة الأمراض المشتركة خاصة أمراض السعار، مع التعريف بالأساليب السليمة لتلقيح الحيوانات بالسلالات الجيدة، كما تم تنظيم  62 قافلة بيطرية مجانية، بالتعاون مع مراكز بحوث صحة الحيوان، والمجتمع المدني، للكشف وعلاج الماشية بمختلف الوحدات البيطرية بشتى أنحاء المحافظة، تم خلالها الكشف وصرف العلاج ل 40735 رأس ماشية، و 14574 طائراً.

1000051669 1000051672 1000051663 1000051666 1000051652 1000051655 1000051658 1000051660 1000051646 1000051650 1000051648 1000051641 1000051643

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الطب البيطري الفيوم جهود تحصين حملات مدیریة الطب البیطری رأس ماشیة ضد خلال عام 2024 من الأبقار کما تم ضد مرض

إقرأ أيضاً:

حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف

واشنطن - صفا

ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم ​تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من ‌جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.

وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله ​نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، ​منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.

وعلى الرغم من ⁠أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل ​محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى. ​

وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.

ويعتقد ​أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر ​الجوراسي.

لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد ‌قليل ⁠جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.

وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.

ولا ​يزال فهم أصل هذه ​المجموعة الغريبة والمتنوعة ⁠للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.

وأضاف سيمويس ​أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود ​الفقري محفوظان ⁠في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.

وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا ⁠يوجد سوى ​أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا ​يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، ​وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".

مقالات مشابهة

  • الصحة: مستشفيات الرمد تُقدم خدماتها لأكثر من 2.3 مليون مواطن سنويا
  • نائب وزير الصحة يستعرض تجربة مصر في تطوير المنظومة الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» بالهند
  • «الصحة»: 2.3 مليون متردد و21 ألف جراحة مياه بيضاء بمستشفيات الرمد خلال عام
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مواجهة الأمراض وصناعة اللقاحات بإفريقيا
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء