مصطفى غربال مرشح لإدارة مباراة نهائي خليجي 26
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
بات الحكم الدولي الجزائري، مصطفى غربال، ضمن أبرز الحكام المرشحين لإدارة مباراة نهائي "خليجي 26"، ومن المقرر أن تقام المباراة النهائية يوم السبت الموافق 4 يناير المقبل على ملعب استاد جابر الدولي بالكويت. من جانب آخر، أعلن الاتحاد الكويتي لكرة القدم رسميًا التقدم بطلب لاستضافة كأس آسيا 2031، بعد انتهاء منافسات كأس الخليج العربي لكرة القدم المقامة حاليًا في الكويت حتى 4 يناير المقبل، وأكد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، الشيخ أحمد اليوسف، العمل على ترتيبات عدة، حتى يكون استاد نادي الفحيحيل جاهزا في فبراير 2025، بالإضافة إلى تجهيز عدد من الاستادات الأخرى، من بينها استاد مدينة صباح الأحمد، مشيرًا إلى أن استاد نادي النصر أصبح مكتملا بعد ترقيم المقاعد.
وذكر الشيخ أحمد اليوسف أن الجماهير الخليجية حضرت بزخم كبير في "خليجي زين 26" بعدما شاهدت أداءً متميزًا لمنتخباتها في البطولة، وقال: "تفاعلت الجماهير الرياضية مع النتائج الجيدة التي حققتها المنتخبات المشاركة، وكذلك المستويات العالية التي قدمتها أغلب الفرق، وبناءً على المعلومات التي أوردتها الشركة العالمية المسؤولة عن بيع التذاكر، فإن هناك ضغطًا كبيرًا على شراء التذاكر وصل إلى أكثر من 210 آلاف متقدم. ونظرًا لهذا الوضع الاستثنائي، وتقديرًا للجماهير، تم عرض مباراتي الدور قبل النهائي على شاشة استاد علي صباح السالم بنادي النصر بالمجان للجماهير، كما كانت عدة مواقع "فان زون" متاحة للجماهير التي لم تستطع حجز تذاكر المباراتين".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.