وزير الطيران يناقش استعدادات استقبال زيادة الحركة الجوية خلال الأعياد وموسم العمرة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني اجتماعًا تنسيقيًا مع قيادات الشركة الوطنية مصر للطيران، وذلك لمراجعة خطة التشغيل التي تتبعها الشركة الوطنية لتعزيز انتظامية حركة الرحلات الجوية في السفر والوصول، ولضمان تقديم أفضل خدمة ممكنة للمسافرين علي متن رحلات الشركة خلال فترات الذروة.
يأتي ذلك في إطار متابعة الاستعدادات اللازمة لاستقبال أعداد الحركة الجوية والسياحية الوافدة إلى مصر مع قرب الاحتفال بأعياد رأس السنة وعيد الميلاد المجيد، وفي ضوء زيادة الرحلات الجوية لشركة مصر للطيران والتي من المقرر أن تصل لنحو 3543 رحلة جوية من بينهم 743 رحلة داخلية، وذلك خلال الفترة من 31 ديسمبر 2024 وحتى 31 يناير 2025، والتي تتزامن مع إنطلاق رحلات موسم العمرة لهذا العام.
وخلال الاجتماع، تم استعراض الموضوعات المتعلقة بمراجعة انتظاميه الرحلات وفقًا لجداول التشغيل المقررة لها، وبما يتناسب مع متطلبات كثافة الحركة الجوية الوافدة من وإلى مصر خلال تلك الفترة، وفي هذا الصدد وجه الدكتور سامح الحفني بضرورة تذليل كافة المعوقات التي قد تؤدي إلى تأخر بعض الرحلات أو التي تؤثر على انسيابية التشغيل الفعلي، مشددًا على أهمية التنسيق الكامل بين جميع الشركات المعنية داخل قطاع الطيران المدني وكافة الأجهزة المعاونة لتقديم خدمة متميزة تليق بالمواطن المصري وزائري مصر من السياح الأجانب، بما يحقق أقصى راحة للوافدين لقضاء إجازاتهم والاستمتاع بها خلال فترات الأعياد.
كما طالب وزير الطيران المدني بتوفير كافة سبل الدعم والخدمات المتكاملة ورفع كفاءة كافة المعدات والموارد اللوجيستية والقوى البشرية اللازمة، لا سيما تواجد أعداد من المنسقين تتناسب مع تلك الزيادة المتوقعة للتعامل مع كثافة التشغيل وأعداد الرحلات خلال هذه الفترة مع وضع حلول سريعة وبديلة فعالة لمواجهة أي مشكلات قد تطرأ علي التشغيل مع التأكد من تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة، بما يعزز من نجاح المنظومة التشغيلية وتحقيق رضاء المسافرين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الطيران الحركة الجوية الاعياد العمرة مصر للطيران
إقرأ أيضاً:
مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.
وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".
وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.
وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".
وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".
تعاون دوليوأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.
وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.
إعلانوتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.
ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.