فيديو – زوجة خالد يوسف تتهم إعلامية شهيرة بالتزوير
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
متابعة بتجــرد: تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مكالمة هاتفية مسربة بين الإعلامية بسمة وهبة وشاليمار الشربتلي، زوجة المخرج خالد يوسف، ظهرت فيه وهبة وهي تحاول الدفاع عن المخرج عمر زهران المتهم بسرقة مجوهرات شاليمار الشربتلي، لتتهمها الأخيرة بتزوير شهادتها في المحكمة مهددة إياها بكشف “تاريخها الأسود” على حسب قولها.
وفي المكالمة المسربة قالت بسمة إنها تريد أن تنهي تلك الأزمة خاصة أن عمر من الممكن أن يموت داخل محبسه بسبب حالته الصحية الصعبة.
بدورها، ردت زوجة يوسف، على المذيعة متسائلة كيف لها أن تطلب ذلك بالرغم من أنها زورت شهادتها أمام المحكمة. وأكدت بعض الأقوال والوقائع التي لم تحدث من الأساس لمجرد أن تبرئ زهران من تهمة السرقة.
في حين نفت بسمة خلال المكالمة تزوير شهادتها، موضحة أنها لم تقل هذا الكلام، وأنها شهدت فقط ببراءة زهران.
وكشفت شاليمار أنها على استعداد أن تتنازل عن القضية إذا أعاد زهران المجوهرات المسروقة كاملة، ما تسبب في صدمة لوهبة التي لم تكن تعرف أن هناك مجوهرات أخرى مختفية حتى الآن، وأن المسروقات التي عثر عليها في منزله ليست هي كل المجوهرات المختفية.
وتحولت المكالمة بعد ذلك الى حالة من الغضب الشديد من جانب شاليمار، التي اتهمت وهبة بالإساءة الى خالد يوسف واتهامه بسرقة المجوهرات، حيث قالت: “أنت بتجيبي سيرة خالد يوسف ليه؟! وبتقولي ليه إنه هو اللي سرق المجوهرات؟!، أجيبلك تاريخك الأسود؟!، أنا أعرف كتير ومش بحب خرق القانون”.
كما أضافت شاليمار موجهة كلامها للمذيعة “اطلعي على الهواء وقولي مين اللي بيدبر المؤامرة على خالد يوسف، أنت زورتي شهادتك أمام المحكمة، أنا عاملة لخالد توكيل بيع وشراء من 2014 بكل ما أملك، أنت عشان تخرجي واحد براءة تخربي بيتي”.
main 2024-12-31Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
كلمات دلالية: خالد یوسف
إقرأ أيضاً:
الهنقاري يبحث مع مشايخ المنطقة الغربية استراتيجية هيئة تنمية الصادرات “2027 – 2035”
التقى رئيس محمد الهنقاري المعين من الدبيبة رئيساً لهيئة تنمية الصادرات الليبية، عددًا من أعيان ومشايخ المنطقة الغربية، لبحث سبل تنمية الصادرات الوطنية والاستفادة من الإمكانات الاقتصادية بمختلف المناطق الليبية.
وبحسب بيان الهيئة، استعرض اللقاء استراتيجية الهيئة (2027–2035) لتنمية الصادرات غير النفطية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الليبية.
كما أعرب الحاضرون عن دعمهم لرئيس الهيئة والعاملين بها، ورفضهم لحملات الاستهداف التي تتعرض لها، مؤكدين أهمية تمكينها من مواصلة دورها في دعم الاقتصاد الوطني، على حد تعبير البيان الصادر.