روضة الحاج: قرَّرتُ في العامِ الجديدْ ألا أقولَ لراحلٍ عني انتظر! مهما غلا من شاءَ أن يبقى ففي عيني ومن شاءَ الرحيلَ
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
كتبت شاعرة السودان الأولى “روضة الحاج”:قرّرتُ في العامِ الجديدْألا أعكِّرَ صفوَ نفسيَ مطلقاًأن أحتويهاأن أُدللِّهافقد أتعبتُها حتى وهَتْلكنها ظلَّتعلى ذاتِ العهودْ!قررتُ في العامِ الجديدْألا أبرِّرَ أيَّ شيءْألا أفسِّرَ أيَّ شيءألا أُراهِنَ في الحياةِعلى قريبٍأو بعيدْ!ألا أردَّ على مكالمةٍستكسرُ خاطري مثلاًوألا اشتري من باعنيألا أجاملَمن يُضايقُني وجودي بينهممثلاًفإنِّي قد تعبتُولن أزيد!قرَّرتُ في العامِ الجديدْألا أقولَ لراحلٍ عنيانتظر!مهما غلامن شاءَ أن يبقىففي عينيومن شاءَ الرحيلَأعنتُهما دام ذلك ما يُريدْ!قرَّرتُ في العامِ الجديدْألا أفتِّشَ في عيونِ الناسِعنَّي!لن أراني جيداًمرآةُ ذاتيطالما صدَقتْ معيفكأنما بصري حديدْ!ألا أرجِّي من سوايسعادةًفرحاًغماماً ماطراًيكفي انتظاريهمسأسعدنُيوأضحكُ من حكاياتيكما أبكي معيفقد اكتفيتُ من الجحودْ!قرَّرتُ في العامِ الجديدْأن أستريحَ من العناءاتِ التيشربت رجاءاتيوعاثت في دميسهراً وأسئلةًوساقتني إلى المنفى من المنفىوألقت بي إلى هذي الصهودْقرَّرتُ في العامِ الجديدْألا أبدِّدَ طاقتيفي الركضِ خلفَ سرابِهمفي البحثِ عن أسبابِهموحضورهِم وغيابِهموملامِهم وعتابِهموسؤالِ نفسي ما بهم؟فالعمرُ محضُ سحائبٍ عجلىتمرُّ ولا تعودْ!قرَّرتُ في العامِ الجديدْأنَّي سأغفرُ دائماًليللذين أحبهمللعابرينَوللصداقاتِ التي خذلتْ يقينيللذي أكملتُه بتخيلييبقى التغافلُ مهرباً أسمىومفتاحاًيحرر هذه الروحَ التيرسفت طويلاً في القيودْ!قررتُ في العامِ الجديدْأني سأتركّ ما مضى خلفيسأرمي ثِقْلَه عن كاهليوأسيرُ في هذي الحياةِ خفيفةًكي أستعيدَ سلامَ ذاتيمرةً أخرىوبعضَ طفولتيوسأستعيدْ!قررتُ في العام الجديدْأن أبدأَ العمرَ الجديدْ!السمراء روضه الحاجرصد وتحرير – “النيلين” إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الجدید ألا الجدید أن فی العام من شاء
إقرأ أيضاً:
لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
أكد حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف، أن إدراك نعم الله سبحانه وتعالى يعد من أعظم أسباب شكرها وحسن استثمارها، موضحًا أن الإنسان الذي يعي ما أنعم الله به عليه يستطيع توظيف هذه النعم فيما يرضي الخالق، بينما يغفل آخرون عن نعم تحيط بهم في كل لحظة من حياتهم.
وأضاف حسن القصبي، خلال لقائه مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن نعم الله لا تقتصر على الرزق فقط، وإنما تشمل الوجود والحياة والهداية، فضلًا عن نعم البصر والسمع واللسان والحركة، مؤكدًا أن كل ما سخره الله للإنسان في الكون هو من مظاهر فضله ورحمته.
وأوضح القصبي، أن القرآن الكريم أكد أهمية الماء باعتباره أساس الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾، مشيرًا إلى أن وجود الماء يعني استمرار الحياة، بينما يؤدي غيابه إلى انعدامها، وهو ما يعكس عظمة الخالق في تدبير شؤون الكون.
وأشار إلى أن الماء داخل جسم الإنسان يتخذ صورًا مختلفة وفقًا للوظيفة التي يؤديها، لافتًا إلى أن ماء العين جاء مالحًا للمحافظة عليها، بينما جعل الله ماء الأذن مُرًا لحمايتها من الحشرات والميكروبات، في حين جعل ماء اللسان عذبًا حتى يتمكن الإنسان من تذوق الأطعمة بمذاقها الطبيعي دون أن تتغير نكهاتها.