كتبت شاعرة السودان الأولى “روضة الحاج”:قرّرتُ في العامِ الجديدْألا أعكِّرَ صفوَ نفسيَ مطلقاًأن أحتويهاأن أُدللِّهافقد أتعبتُها حتى وهَتْلكنها ظلَّتعلى ذاتِ العهودْ!قررتُ في العامِ الجديدْألا أبرِّرَ أيَّ شيءْألا أفسِّرَ أيَّ شيءألا أُراهِنَ في الحياةِعلى قريبٍأو بعيدْ!ألا أردَّ على مكالمةٍستكسرُ خاطري مثلاًوألا اشتري من باعنيألا أجاملَمن يُضايقُني وجودي بينهممثلاًفإنِّي قد تعبتُولن أزيد!قرَّرتُ في العامِ الجديدْألا أقولَ لراحلٍ عنيانتظر!مهما غلامن شاءَ أن يبقىففي عينيومن شاءَ الرحيلَأعنتُهما دام ذلك ما يُريدْ!قرَّرتُ في العامِ الجديدْألا أفتِّشَ في عيونِ الناسِعنَّي!لن أراني جيداًمرآةُ ذاتيطالما صدَقتْ معيفكأنما بصري حديدْ!ألا أرجِّي من سوايسعادةًفرحاًغماماً ماطراًيكفي انتظاريهمسأسعدنُيوأضحكُ من حكاياتيكما أبكي معيفقد اكتفيتُ من الجحودْ!قرَّرتُ في العامِ الجديدْأن أستريحَ من العناءاتِ التيشربت رجاءاتيوعاثت في دميسهراً وأسئلةًوساقتني إلى المنفى من المنفىوألقت بي إلى هذي الصهودْقرَّرتُ في العامِ الجديدْألا أبدِّدَ طاقتيفي الركضِ خلفَ سرابِهمفي البحثِ عن أسبابِهموحضورهِم وغيابِهموملامِهم وعتابِهموسؤالِ نفسي ما بهم؟فالعمرُ محضُ سحائبٍ عجلىتمرُّ ولا تعودْ!قرَّرتُ في العامِ الجديدْأنَّي سأغفرُ دائماًليللذين أحبهمللعابرينَوللصداقاتِ التي خذلتْ يقينيللذي أكملتُه بتخيلييبقى التغافلُ مهرباً أسمىومفتاحاًيحرر هذه الروحَ التيرسفت طويلاً في القيودْ!قررتُ في العامِ الجديدْأني سأتركّ ما مضى خلفيسأرمي ثِقْلَه عن كاهليوأسيرُ في هذي الحياةِ خفيفةًكي أستعيدَ سلامَ ذاتيمرةً أخرىوبعضَ طفولتيوسأستعيدْ!قررتُ في العام الجديدْأن أبدأَ العمرَ الجديدْ!السمراء روضه الحاجرصد وتحرير – “النيلين” إنضم لقناة النيلين على واتساب

.

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: الجدید ألا الجدید أن فی العام من شاء

إقرأ أيضاً:

أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله

 أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن من يُدرك نعم الله يحسن استخدامها فيما أمر الله به، أما من يغفل عن هذه النعم فكأنه يعيش في غفلة عن فضل الله.

الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينماالأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك

وأضاف أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة، منها نعمة الليل والنهار، ونعمة السمع والإبصار، ونعمة الحركة.

وأوضح أن الماء من أعظم نعم الله، فإذا وُجد الماء وُجدت الحياة، إذ لا حياة من دونه، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾.

ولفت إلى أن من حكمة الله أن يكون ماء الأذن مُرًّا، وماء العين مالحًا، وماء الفم عذبًا، مبينًا أن ذلك من نعم الله؛ فمرارة ماء الأذن تمنع دخول الحشرات إليها، بينما ملوحة ماء العين تساعد في الحفاظ عليها.

وأشار إلى أن كل شخص يجب أن يستخدم النعم فيما أراد الله، وأن يحافظ على النعم التي أنعم الله بها علينا.

وطالب الجميع بالحفاظ على المياه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بعدم الإسراف، لما في ذلك من حفاظ على نعمه وصيانتها.

طباعة شارك الأزهر جامعة الأزهر قناة صدى البلد

مقالات مشابهة

  • رافائيل لياو يفتح الباب أمام الرحيل عن ميلان
  • المطران ابراهيم استقبل القاضي احمد الحاج في حضور مرجعيات
  • بعد الإشادة الإنجليزية.. هل يقترب عمر مرموش من الرحيل؟
  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • محمد ثروت: مونديال 2026 كان الأسهل في التاريخ.. وعمرو رمزي محتاج طبيب نفسي
  • بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية
  • أميرة أديب: بقالي سنتين عندي اكتئاب وفكرت أوذي نفسي
  • فرج عامر: مصطفى محمد يقترب من الرحيل عن نانت.. وبيراميدز الأقرب لضمه
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • نونيز يطلب الرحيل عن الهلال