حملة أممية ودولية للمطالبة بالإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
أطلقت شخصيات ومنظمات دولية وأممية، إلى جانب عاملين في مجال الصحة، حملة دولية على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بالإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة، الذي اعتقله الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي.
الحملة شهدت تفاعلاً واسعاً مع الوسمين "الحرية للدكتور حسام أبو صفية" و"إنهاء الإبادة الجماعية بغزة" خلال الأيام الأخيرة.
View this post on Instagram A post shared by حسام أبو صفية (@dr.hussam73)
وتداول المتضامنون صورا لأبو صفية تحولت إحداها إلى أيقونة للصمود بوجه الاحتلال الإسرائيلي، يظهر فيها سائرا بزيه الأبيض وسط ركام المستشفى والمنازل المحيطة به باتجاه دبابات إسرائيلية، قبل أن يُعتقل.
منظمة "العاملين الصحيين الإيرلنديين لأجل فلسطين" قالت بمنشور على "إكس"، الثلاثاء، إن "الدكتور حسام كان يناشد العالم من أجل حماية مستشفاه ومرضاه، والآن تم تدميره مستشفاه بالكامل واختطافه ونقله إلى إسرائيل".
وأوضحت المنظمة المهتمة بمناصرة العاملين الصحيين حول العالم: "يتحد العاملون الصحيون في جميع أنحاء العالم للمطالبة بالإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية وجميع العاملين الصحيين الفلسطينيين والمرضى والمدنيين المختطفين لدى قوات الإبادة الجماعية الإسرائيلية".
ونشرت المنظمة فيديو قصير لعدد من العاملين الصحيين حول العالم وهو يرفعون لافتات تضامنية مع أبو صفية ويطالبون بالإفراج الفوري عنه.
من جانبها، نشرت جمعية "أطباء حول العالم" التركية على منصة "إكس" منشورات تضامنية مع الوضع في غزة ومدير مستشفى "كمال عدوان"، أكدت فيها أنه "لا يجب المساس بالمستشفيات والعاملين الصحيين" و"لا يجوز استهداف المستشفيات والعاملين الصحيين".
وأوضحت أن "رغم كل ما يحصل، إلا أن مدير مستشفى كمال عدوان في غزة كان على رأس عمله".
طبيب التخدير المقيم بكندا دالاس دنكان، قال على إكس: "أدعو إلى الإفراج الفوري عن الدكتور حسام أبو صفية الذي اختطفه القوات الإسرائيلية".
وطالب بـ"حماية المستشفيات والعاملين في المجال الطبي في غزة وإنهاء الإبادة الجماعية".
ذات الدعوة، نشرها أطباء من دول مختلفة مثل فرنسا وبريطانيا وإسبانيا
المحامية من باكستان بينا شهيد، طالبت "بالإفراج الفوري عن الدكتور حسام أبو صفية وجميع العاملين بمجال الرعاية الصحية الآخرين الذين اختطفهم الجيش الإسرائيلي".
فيما دعت البروفيسورة في الطب ربا ماريا، من الولايات المتحدة، العاملين في المجال الطبي لرفع صوتهم عاليا والانضمام إليهم للنهوض بالمطالبة بالإفراج عن أبو صفية ووقف الإبادة.
والاثنين الماضي، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، على "إكس" إن "المستشفيات في غزة تحولت مرة أخرى إلى ساحات معارك، وبات النظام الصحي تحت تهديد شديد".
وأضاف: "أصبح مستشفى كمال عدوان شمال غزة خارج الخدمة، بعد غارة (إسرائيلية) وإخلاء قسري للمرضى والموظفين واعتقال مديره الدكتور حسام أبو صفية قبل يومين".
وأشار إلى أن مكان احتجاز أبو صفية "لا يزال غير معروف"، وطالب المسؤول الأممي بالإفراج فورا" عن أبو صفية.
كما دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيز، منصة "إكس" الاثنين، الأطباء المهنيين حول العالم إلى "السعي لقطع جميع العلاقات مع إسرائيل كوسيلة مؤثرة ومنددة بتدميرها نظام الرعاية الصحية في غزة".
وقالت إن تدمير النظام الصحي في غزة يعد "أداة إسرائيلية حاسمة في الإبادة الجماعية المستمرة في غزة".
بدورها، أعربت الأمين العام لمنظمة العفو الدولية "أمنستي" أنياس كالامار، الاثنين، عن قلقها على مصير وسلامة أبو صفية، داعية إلى "الإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط".
جاء ذلك في تغريدة نشرنها كالامار على "إكس" تحت وسم "إنهاء الإبادة الجماعية بغزة"، وقالت إنه "منذ أشهر بقي أبو صفية صوت القطاع الصحي المدمر بغزة، حيث طالب مرارا بحماية مستشفاه".
وأشارت إلى أن "إسرائيل اعتقلت مئات العاملين بمجال الرعاية الصحية دون تهمة أو محاكمة منذ بدء الإبادة الجماعية"، لافتة إلى تعرضهم لـ"الضرب والتعذيب وسوء المعاملة".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية غزة الاحتلال غزة الاحتلال طوفان الاقصي حسام ابو صفية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الدکتور حسام أبو صفیة العاملین الصحیین الإبادة الجماعیة بالإفراج عن حول العالم کمال عدوان الفوری عن فی غزة
إقرأ أيضاً:
بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
لا تزال جماهير منتخب الأرجنتين تواجه صعوبة في تقبل خسارة منتخب بلادها أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، حيث أطلقت حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بهدف دون رد.
وتوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين، عقب الانتصار في المباراة النهائية التي أقيمت يوم الأحد الماضي بمدينة نيويورك، بهدف نظيف.
وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، أن عددًا من المشجعين الأرجنتينيين أطلقوا عريضة عبر إحدى المنصات الرقمية للمطالبة بإعادة اللقاء، ونجحت الحملة في جمع أكثر من 61 ألفًا و500 توقيع حتى الآن.
وأوضحت الصحيفة أن المطالبات جاءت بسبب اعتراض الجماهير على بعض القرارات التحكيمية للحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، حيث طالبت العريضة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بمراجعة الحالات التي شهدتها المباراة، بدعوى تأثيرها على نتيجة اللقاء.
وأضافت أن صاحب المبادرة أشار إلى وجود مخالفات تحكيمية خلال النهائي، لكنه لم يقدم أي أدلة موثقة تدعم هذه الادعاءات، مكتفيًا بالمطالبة بمراجعة الأحداث التي شهدتها المواجهة.
وأكد التقرير أن مثل هذه العرائض الجماهيرية لا تحمل أي تأثير قانوني أو تنظيمي، ولا تمنح الحق في إجبار «فيفا» على تغيير نتيجة بطولة رسمية، إذ إن إعادة أي مباراة لا تتم إلا في حالات استثنائية محددة وفق اللوائح أو بقرار من الجهات المختصة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تظهر فيها مطالبات بإعادة مباريات خلال كأس العالم 2026، حيث شهدت فرنسا حملة مشابهة للمطالبة بإعادة مواجهة نصف النهائي أمام إسبانيا، وجمعت أكثر من 82 ألف توقيع، لكنها لم تؤثر على نتائج البطولة.