صحة الشرقية: ورشة عمل لمُنسقي المشروطية والبرامج الصحية للحماية المجتمعية
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
ترأس الدكتور هاني مصطفى جميعة، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، وأحمد حمدي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، ورشة العمل لمُنسقي المشروطية والبرامج الصحية للأسر الأولى بالرعاية ومنسقي علاج غير القادرين، بوحدات الرعاية الأولية بالإدارات الصحية التابعة لمديرية الشئون الصحية بالشرقية، ومن الإدارات التضامنية بالمحافظة، وذلك اليوم الثلاثاء.
وعقدت ورشة العمل بقاعة الاجتماعات بفرع نقابة صيادلة الشرقية، في حضور الدكتورة مي سعودي مديرة إدارة البرامج الصحية للحماية المجتمعية بوزارة الصحة والسكان، والدكتورة أماني الحناوي مديرة المشروطية بوزارة التضامن الاجتماعي، والدكتورة إيمان بدران مديرة وحدة البرامج الصحية وعلاج غير القادرين بمديرية الصحة.
رحب الدكتور هاني جميعة في بداية كلمته بجميع الحضور من وزارتي الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي، مؤكداً أهمية التدريب والتعليم المستمر للإرتقاء بمستوى أداء العنصر البشري، وأهمية وضع رؤية مستقبلية لتطوير الذات، والعمل بجد وإخلاص للوصول دائماً إلى الأفضل، بما يحقق مصالح الفرد والمجتمع،
ووجه وكيل الوزارة؛ مُنسقي المشروطية والبرامج الصحية للحماية المجتمعية وعلاج غير القادرين بأهمية بذل المزيد من الجهد لتوفير كافة أوجه الرعاية الصحية لغير القادرين، للمساهمة في إنشاء أسرة سليمة صحياً قادرة على مواكبة التطورات والتحديات المستقبلية، ومواطن يتمتع بصحة جيدة ينفع نفسه ووطنه.
وأشار وكيل وزارة الصحة بالشرقية إلى دعمه الكامل لتطوير العمل بخدمات علاج غير القادرين والبرامج الصحية المختلفة، مقدرا جهود الدولة في هذا المضمار، لافتاً إلى أن المشروطية الصحية هي برنامج تعاوني بين وزارة الصحة والسكان ووزارة التضامن الاجتماعي، وتستهدف الأطفال تحت سن التعليم الأقل من ٦ سنوات، والأمهات فى سن الإنجاب وتختص بتقديم الخدمات الصحية الوقائية لهم من خلال خدمات "تنظيم الأسرة ، والتطعيمات الخاصة بالأطفال والأمهات، وخدمات صحة الأم الإنجابية، ومتابعة الحمل، ومتابعة نمو الأطفال، وندوات التثقيف الصحي الهامة للأسرة.
وقدمت مدير إدارة البرامج الصحية بوزارة الصحة والسكان الشكر لوكيل وزارة الصحة بالشرقية وفريق العمل بالمديرية والإدارات الصحية بالمحافظة، على الأداء المتميز وجهودهم المخلصة بالمشروطية الصحية وبرنامج علاج غير القادرين، مشيرة إلى أن محافظة الشرقية تعد من أولى المحافظات على مستوى الجمهورية التي تم تفعيل المشروطية الصحية بها منذ ٥ سنوات وذلك في ١ يناير ٢٠٢٠، هذا بالإضافة إلى حصول فرق المحافظة على مركز متقدم على مستوى الجمهورية في أداء العمل وتحقيق أعلى المستهدفات، وتوفير الرعاية الصحية لغير القادرين، من خلال التكامل والتوأمة بين كافة القطاعات بالمحافظة، بهدف توفير أفضل رعاية صحية للمواطنين الأولى بالرعاية.
وتضمنت ورشة العمل بعض الموضوعات عن تحسين طرق تنفيذ البرامج الصحية المختلفة، والتعاون الكامل بين منسقي الصحة والتضامن الاجتماعي في تنفيذ البرامج والمشروطية الصحية، وتقديم الخدمات الطبية للمواطنين أصحاب معاش الضمان الاجتماعي، من خلال برنامج علاج غير القادرين، والمطبق بالمحافظة منذ عام ٢٠١٥، والذي يقدم خدمات علاجية شاملة ومجانية لأصحاب معاشي الضمان الإجتماعي، وتكافل وكرامة، دون التقيد بنوع وأسعار الخدمة الطبية، ويتم العمل بالبرنامج في جميع وحدات الرعاية الأولية، والمستشفيات العامة والمركزية على مستوى المحافظة.
وفي نهاية ورشة العمل، قام الدكتور هاني جميعة وكيل وزارة الصحة بالشرقية بتكريم وكيل وزارة التضامن الاجتماعي وقيادات مديرية التضامن على التعاون البناء مع مديرية الصحة، وتكريم عدد من الإدارات الصحية والإدارات التضامنية المتميزة بالمحافظة نظراً تحقيق أعلى مستهدفات وتقديم أفضل رعاية صحية للأسر الأولى بالرعاية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مواكبة التطور التحديات المستقبلية التضامن الاجتماعي تكافل وكرامة صحة الشرقية التحديات التضامن وزارة الصحة الرعاية الصحية الشئون الصحية العنصر البشري للأسر الأولى بالرعاية الرعاية الاولية نقابة صيادلة الإدارات الصحية وحدات الرعاية الأولية حماية المجتمع صحة جيدة تحديات المستقبل التعليم المستمر وکیل وزارة الصحة بالشرقیة وزارة التضامن الاجتماعی علاج غیر القادرین المشروطیة الصحیة والبرامج الصحیة البرامج الصحیة الصحة والسکان ورشة العمل
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.