النعيمي يطلع على سير عملية الدمج ومشاريع التطوير الإداري بوزارة الخدمة المدنية
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
الثورة نت|
اطلع عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، اليوم، على سير عملية الدمج والتحديث للهياكل التنظيمية في وحدات الخدمة العامة ومشاريع التطوير الإداري بوزارة الخدمة المدنية والتطوير الإداري.
واستمع النعيمي من وزير الخدمة المدنية والتطوير الإداري، الدكتور خالد الحوالي ونائبه أنس سفيان، إلى شرح حول سير أعمال لجان الدمج في وحدات الخدمة العامة والمراحل المنجزة منها بما يحقق الهدف في إنهاء التضخم التنظيمي والوظيفي ويرفع كفاءة وفاعلية الأداء ويحسن الخدمات المقدمة للمواطنين في وحدات الخدمة العامة .
واستعرض الدكتور الحوالي أهم مشاريع التطوير الإداري المنفذة حاليا على مستوى ديوان عام الوزارة ووحدات الخدمة العامة بشكل عام وفي مقدمتها مشاريع تبسيط إجراءات إنجاز المعاملات وتطوير مكاتب خدمة المواطن وأتمتة الخدمات الحكومية ومشاريع التدريب والتأهيل.
وأشاد النعيمي بجهود قيادة الوزارة ومساهمتها الفاعلة في إنجاح أعمال الدمج والتحديث لوحدات الخدمة بما يحقق أهداف المرحلة الأولى من عملية التغيير الجذري، منوهاً بالإجراءات الملموسة في تطوير وتحديث أنظمة العمل والاستفادة من التقنية والتكنولوجيا في تبسيط إجراءات إنجاز المعاملات وتحسين جودة الخدمات المقدمة لمنسوبي الجهاز الإداري للدولة والمواطنين .
وشدد عضو المجلس السياسي الأعلى على أهمية اضطلاع وزارة الخدمة المدنية بدورها ومسؤولياتها في عملية التدريب والتأهيل في مؤسسات الدولة، وخاصة فيما يتعلق ببرامج بناء وتأهيل القيادات الإدارية والتدريب الإداري في مجال المهارات الإدارية الإشرافية للقيادات الوسطى وكذلك في مجال السكرتارية التنفيذية الحديثة .
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: صنعاء عملية الدمج الخدمة المدنیة الخدمة العامة
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو بطل "عملية اللد" في لبنان
غزة - صفا
تُوفي في العاصمة اللبنانية بيروت المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، وهو أحد أبرز منفذي "عملية مطار اللد" الشهيرة عام 1972.
أوكاموتو هو بطل لعملية مطار اللد، إلى جانب رفيقيه تسويوشي أوكودايرا وياسويوكي ياسودا، وهم من أبطال الجيش الأحمر الياباني، الذين التحقوا بالمجال الخارجي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة وديع حداد.
وتعود تفاصيل العملية إلى الثلاثين من أيار عام 1972، عندما وصل المقاتلون الثلاثة إلى مطار اللد عبر طائرة تابعة لشركة "إير فرانس"، وفور استلام حقائبهم أخرجوا أسلحتهم الأوتوماتيكية والقنابل اليدوية وفتحوا النار داخل المطار، مما أسفر حينها عن مقتل 26 إسرائيلياً وإصابة نحو 80 آخرين، حيث استشهد رفيقا أوكاموتو في الاشتباك بينما أُصيب هو واعتقلته سلطات الاحتلال.
وعُرض أوكاموتو على محكمة عسكرية إسرائيلية أصدرت بحقه حكماً بالسجن لثلاثة مؤبدات، أمضى منها 13 عاماً في العزل الانفرادي، قبل أن يتحرر ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 1985.
وانتقل أوكاموتو، بعدها للعيش في لبنان كرمز للتضامن الأممي مع القضية الفلسطينية ونضال الشعوب ضد الاستيطان.